مويضي البرازيه له اكثر من بيت مشهور بل برايي هي اجزل شاعره
الا وهنيك بالطرب يا حمامه
ياللي على خضر الجرايد تغنين
كسر عظامي كسر الله عظامه
شوفي مضارب شوحطه بالحجاجين
وبيتها:
اللي يتيه الليل يتنى النهار
"واللي يتيه القايله من يقديه"
وبيتها:
ما هو خافين رجال الشجاعه
ودي بهم مير المناعير صلفين
الفرق بين الجيل الحالى من الفنانين والجيل الماضى يتلخص فى الحوار ده 👇
لما سمعت كلام الفنان الجميل عمر الشريف افتكرت اتنين فنانين من الجيل الحالى كانوا قاعدين في برنامج بيتباهوا ويفتخروا أن ولادهم عمرهم ماشافوا مناطق شعبية وأنهم مش بيخرجو أولادهم خارج نطاق مناطق زى التجمع الخامس وزايد 😐😶
من اصدق ما قرأت
ركضنا خلف الراحة...
فوجدنا التعب…
أردنا سيارات أحدث،
فحصلنا على أقساط أطول وتأمينات أغلى وقلقٍ لا ينتهي مع كل عطلة.
أردنا بيوتاً أكبر،
فصرنا نعيش في غرف كثيرة… لكن *بقلوب متباعدة*.
أردنا هواتف أذكى،
فصار كل واحد منا *قريباً من العالم… بعيداً عمّن بجانبه*.
أردنا حياة أكثر رفاهية،
ففقدنا أبسط لحظات الضحك بلا سبب، والجلوس بلا هدف.
أصبح الإنسان يستيقظ متعباً… يركض من موعد إلى موعد،
من عملٍ إلى زحام،
من زحامٍ إلى طوابير،
ليدفع فواتير كهرباء، ماء، إنترنت، قروض، اشتراكات…
أشياء نحتاج بعضها،
لكننا نعمل كل حياتنا فقط لنستمر في دفعها.
لدينا أَسِرَّةً فاخرة…
لكننا نتقلب فيها حتى الفجر من كثرة التفكير.
لدينا بيوت مريحة…
لكن الصمت فيها صار أعلى من أي صوت.
لدينا مطابخ ممتلئة…
لكننا نطلب الطعام من الخارج *لأن الوقت لم يعد يكفي للجلوس مع العائلة*.
لدينا سيارات مكيّفة…
لكن الطريق صار أطول من أعصابنا.
لدينا آلاف "الأصدقاء" على الشاشات…
لكن عند المرض، لا أحد يجلس قربك.
وعند الضيق، لا أحد يسمعك إلا رسالة باردة: “*صبر جميل*”.
كبرت المنازل…
وصغرت اللقاءات حول المائدة.
تطورت وسائل التواصل… وتراجعت “السلام عليكم” في الممرات.
ازداد الاستهلاك…
وقلّ الرضا حتى عن أبسط النعم.
*نعيش في زمن يملك فيه الإنسان كل شيء تقريباً*…
*إلا نفسه*.
لدينا كل التطبيقات لتوفير الوقت…
لكننا لا نجد وقتاً لأنفسنا.
لدينا ساعات ذكية…
لكننا فقدنا الشعور بالوقت الجميل.
باع الكثيرون صحتهم ليجمعوا المال…
ثم أنفقوا المال كله على أدوية، وتحاليل، ومواعيد لا تنتهي.
ضحوا بأبنائهم من أجل “مستقبل أفضل”…
ثم اكتشفوا أن المستقبل جاء، لكن الأبناء فيه غرباء.
*أقنعونا أن السعادة تُشترى*…
فاشترينا أثاثاً جديداً،
وهواتف أحدث،
وملابس أكثر…
لكن بداخلنا بقي فراغ لا يُملأ.
الحقيقة التي لا يريد أحد سماعها:
الراحة ليست سيارة جديدة… ولا هاتفاً حديثاً… ولا منزلاً أكبر…
*الراحة أن تعيش حياتك*
أن تأكل دون استعجال.
أن تنام دون قلق.
*أن تجلس مع من تحب دون شاشة بينكم*.
أن يعود الإنسان إلى بيته فيجد السكينة… لا مجرد جدران مضاءة.
لقد *ربحنا وسائل العيش*…
*وخسرنا الحياة التي كنا نظن أننا نحميها*.