في الجزء الثاني من سلسلة " الوثائق السرية للأحتلال الفرنسي" الذي صدر بالأمس الوثيقة التالية: بيروت، في 6 كانون الثاني 1930
جهاز المعلومات المركزي - المكتب الثاني. . بيروت، في 6 كانون الثاني 1930
نشرة المعلومات رقم 494.
الصهاينة وصحافة بيروت:
بموجب استدعاءٍ من السيد [حاييم] كالفارسكي، ذهب توفيق مزراحي، وهو عنصرٌ صهيونيٌّ في بيروت، إلى القدس منذ نحو أسبوعين لتقديم جردة حسابٍ لزعماء اللجنة الصهيونيَّة، ومنهم كالفارسكي نفسه، عن تطورات المباحثات الجارية بينه وبين بعض صحف بيروت ودمشق.
لقد ذُكر سابقاً أنَّ السيد كالفارسكي، في أثناء مروره الأخير ببيروت، قد تواصل مع «L’Orient» و” Le Réveil، وبأنَّه دفع لاحقاً دفعةً قدرها 100 جنيهٍ فلسطيني إلى «” L’Orient، و50 جنيهاً إلىLe Réveil. فضلاً عن ذلك، طلب من توفيق مزراحي البقاء على تواصل مع هاتين الصحيفتَين بهدف إبرام اتّفاقٍ نهائي.
بلغنا أنَّ العلاقات بين مزراحي وخبَّاز، مدير «لوريان» جيدةٌ جداً، وأنَّ إبرام اتّفاقٍ نهائيٍّ بين هذه الصحيفة والصهاينة أصبح الآن مسألة أيَّامٍ، وعلاوةً على مساعدةٍ ماليَّةٍ كبيرةٍ تدفعها اللجنة الصهيونيَّة في القدس، بلغنا أنَّ مزراحي التزم بوضع 200 اشتراكٍ للطائفة اليهوديَّة في بيروت في صحيفة «لوريان»، وأنَّ الخبَّاز كان مسروراً جداً، ويُعتقد أنَّ مزراحي سيعود من القدس اليوم أو غداً".
يكشف الزميل #جورج_غانم، أنّ محضر اجتماع #واشنطن في 23 نيسان الفائت، بمشاركة الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب ونائبه
#جي_دي_فانس مع الوفدين اللبناني
والإسـ ـرائـ ـيلي، تضمّن كلاماً علنياً ومدوّناً لترامب، وقد اطّلع َعليه #الرؤساء في #لبنان، يسأل فيه الرئيس الأميركي عن إمكانيّة تدخّل الرئيس السوري #أحمد_الشرع، ما لم يوقف حـ ـزب الله إطلاق النار.
استطلع َترامب احتماليّة َدخول #قوات_سوريّة عن طريق #البقاع لتولّي المهمّة.
يقول غانم: «ما بدي احكي عن جواب #السفيرة، لأنّو ما كان دبلوماسي».
وقدّرَ الله وما شاء فعل ،أنّ غانم لم يُفصح عن رأيه " الانغماسي" بأداء السفيرة عزيزة.
ويربط جورج ،العزيز الفعليّ، بين الاستطلاع بالنيران الذي أجراه #ترامب في الاجتماع الآنف الذكر ، واستدعائه الشرع لزيارة واشنطن للمرّة الثالثة منذ تسلّمه الرئاسة السوريّة، ويتوقّع أن يطرح معه هذه الأعجوبة، مستفيداً من #العلاقة_الروحية تربط #توم_برّاك والشرع.
ويعلّق: «للأسف لم نسمع أيّ موقفٍ رسمي، ولا أيّ موقفٍ من جانب #الثنائي_الشيعي
عادةً لا يلتقط ُجورج غانم معلوماته بواسطة #الكرة_البلّوريّة، ولا يتعامل مع #الخيمياء السياسيّة لفكّ #السحر_الأسود، فهو إذا قال «محضرًا» يكون قد اطّلع عليه من مصدره، وليس عبر تحضير الجان أو استحضار القرين مع خرزات الحظ.
غانمُ المعلومةِ بمختلف مصادرها لا يتوقّع، إنّما يكشف أوراقاً رسميّةً لم يلتفت إليها مسؤولٌ لبنانيّ، عن سابق تصوّرٍ وتعتيم.
والملفت أنّ كلامه عن الوفد اللبناني في واشنطن ترافق مع رأيٍ يقارب المعلومة أيضاً ، سدّده بركلة جزاء شيخُ عقلِ السياسة اللبنانيّة #وليد_جنبلاط على #الجزيرة عندما قال:
«هناك فريقٌ لبنانيّ في واشنطن…
إسـ ـرائـ ـيليٌّ أكثر من إسـ ـرائـ ـيل».
ويبدو ان العرّافين الجدد من الطقم السياسي الدبلوماسي المقيم في واشنطن يحتاجون إلى #قراءة_المعوذات
و #صار_الوقت أن يرفع جورج غانم، في اطلالات مقبلة، الحجاب َ عن السفيرة ومساعديها، الذين ما زالوا يستطيبون الجلوس على #كف_العفريت
فما كشفه عزيزنا ، يستدعي قلق الدولة اذا ما تحركت الخاصرة السورية فعلاً .. او فلنكتفِ بدعاء : أخرجْه من متاهة المندل.
أشتاتاً اشتوت 🧚🏻 🧞
رفاق، حلّوا شوي عن ضهر #ريما_حسن!
ريما نائبة أوروبية، جاءت الى بيروت ضمن وفد برلماني فرنسي - أوروبي. وقامت بزيارات رسمية، واجرت لقاءات مع المسؤولين برفقة زميلاتها وزملائها في الوفد.
ضم الوفد:
Arnaud Le Gall: نائب في البرلمان الفرنسي ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية - اللبنانية.
Manon Aubry: عضو البرلمان الأوروبي ورئيسة كتلة اليسار في البرلمان الأوروبي.
Andrée Taurinya: نائبة في البرلمان الفرنسي ونائبة رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية - اللبنانية.
Rima Hassan: نائبة في البرلمان الأوروبي.
وأجرى لقاءات رسمية وميدانية، شملت زيارة قصر بعبدا ومجلس النواب، إضافة إلى جولات تفقدية على مراكز إيواء النازحين، ومؤسسات صحية مثل #مؤسسة_عامل، ومؤسسات إعلامية مثل جريدة #الأخبار!
أما نحن، فتكفينا هذه الصورة! 👇