أصول رمز السواستيكا
كانت الزوبعة/ رمز السواستيكا شعار طقوس لاحتفالات سكان بلاد الرافدين آلتي تمثل رقصة استنزال المطر في عصور ما قبل التاريخ وهي ترمز بالأساس لدوران نُّجوم كوكبة الدب الأكبر
حول المركز وهو نجم الشمال بولاريس وهو آخر نجم في ذيل مجموعة الدب الأصغر
و السواستيكا أو الزوبعة هي أحد رموز الخصب الأنثوي الذي تمثله المرأة
و صحون سامراء شمال العراق التي تعود إلى 5000 ق.م هي من اقدم الآثار للزوبعة
و نرى في احدها اربع نساء تتطاير شعورهن من اليسار إلى اليمين وهنّ في مظهر عار يؤدين رقصة واضحة أساسها نثر الشعور باتجاه الشرق توسلا بالمطر من أجل الهطول
ويشكل مظهر النساء وشعورهن ما يشبه الزوبعة/ السواستيكا
الذين يكرهونه يعرفون في قرارة أنفسهم أنه مختلف عمن ارتكبوا ما ارتكبوا باسمه، وأنه مختلف عن حلفائه الذين اضطرته إليهم الجغرافيا وسوء سياسة خصومه، يعرفون أنه ليس نبيه بري ولا بشار ولا حافظ الأسد، يعرفون أن من أهدى ابنه لبلده مختلف عمن أهدى بلده لابنه، وأن ليس المختار كالمضطر، ويعرفون أن الاختلاف معه شيء وتقدير استثنائيته ونبله وكرمه وكرامته شيء… يعرفون… ولكن العلة والمرض في أنفسهم… هو الشهيد بن الشهيد أبو الشهيد, كان مع فلسطين وفلسطين معه وستبقى معه إلى يوم القيامة
أبلغُ من الحرب 339 يومًا،
لا أعلم أين أقطن، فالحيّ الذي أسكنه لم يعد يملك أيّ معالم.
لديّ العديد من المواهب،
أستطيع الركض لمسافاتٍ طويلة، أو على الأقل أعتقد أنّها طويلة، إذ لم تسنح لي فرصة قياس المسافة أثناء هربي من الدبّابات.
أمتنع عن الطعام والشراب لأيّام، صحيحٌ أنّ الأمر مرهق، لكن شُح -بل انعدام- الطعام والشراب يولّد قدرات لم نعِ أنّنا نملكها من قبل.
يمكنني أن أداوي أمراضي المزمنة منها والعابرة بلا أدوية أو علاجات، هل لأن المنظومة الصحيّة متهالكة أم لأنّني أمتلك قدراتٍ خارقة؟
أستطيع رفع ضعف وزني ماءً، وأسير بجالوناتٍ ممتلئة لفتراتٍ طويلة، لا لضرورة! بل لأنّني أُهيّء جسدي للعودة إلى النادي الرياضيّ.
لا يتملّكني الخوف عند سماع القنابل، فالخوف هو شعور، والمشاعر أصبحت رفاهية لا أستطيعها.
نحالة وجهي وهزال جسدي ليسا نتيجة المجاعة والقلق المزمن، بل لأنّني أبحث صورة الجمال المثاليّ كالمودلز!
لوني الحاليّ ليس نتيجة أشهرٍ من طرق الشمس الحارقة لجسدي، بل هو برونزاج (تسمير بشرة) مقصود.
لا أشعر بالوحدة أبدًا، فأصدقائي كثُر،
نصفهم هنا، ونصفهم الآخر ميّتٌ ينتطر قدومي.
لا أبلغ من العمر ثمانية وعشرين عامًا،
بل 339 يومًا من الموت.
مدينة غزة - قطاع غزة المنكوب - فلسطين
التاسع من سبتمبر، 2024
#غزة #فلسطين
يضع السومريين كلمة مو في بداية كل جملة عند الحديث ونلاحظ ان هذه العادة لازالت موجودة في اسلوب حديث العراقيين و السوريين اليوم حيث يتم وضع مو امام اغلب الكلمات والجمل خلال التحدث فيما بينهم