مناشدة بشأن رفض الترشيح الثاني لبرامج البورد السعودي
إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، وإلى الجهات المختصة،
نتقدم بهذه المناشدة ونحن مجموعة من الممارسين الصحيين من الأخصائيين والأطباء والتمريض، ممن يسعون جاهدين لخدمة وطنهم وتطوير أنفسهم مهنيًا وعلميًا، إلا أننا فوجئنا برفضنا في الترشيح الثاني لبرامج البورد السعودي من قِبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، رغم إبلاغ عدد منا من قِبل المراكز التدريبية بالقبول وفتح الترشيح بناءً على المقاعد التدريبية المتاحة.
نحن جيلٌ واعد من أبناء وبنات هذا الوطن، وواجهة من واجهاته في القطاع الصحي، قضينا سنوات من الدراسة والتدريب، وبذلنا الكثير من الجهد لنصل إلى هذه المرحلة، ونطمح أن نكمل مسيرتنا التخصصية ونعود بخبراتنا لخدمة وطننا ومرضانا.
ولذلك فإن ما نطلبه ليس تفضيلًا على أحد، وإنما الإنصاف والشفافية وتكافؤ الفرص، والتحقق من آلية الترشيح والمفاضلة، خصوصًا في الحالات التي تم فيها إبلاغ المتقدمين بالقبول من قِبل المراكز التدريبية ثم ظهرت نتيجة الرفض في الترشيح النهائي.
نحن نؤمن بأن وطننا الغالي، في ظل رؤية المملكة 2030، يستثمر في أبنائه وبناته، ويمنحهم الفرص التي تمكنهم من الإسهام في نهضة هذا الوطن. وكل ما نرجوه هو أن تصل أصواتنا، وأن تتم مراجعة حالتنا بكل شفافية، وألا تضيع سنوات تعبنا وطموحنا بسبب إجراء أو خلل يمكن التحقق منه ومعالجته.
نلتمس من الجهات المختصة النظر في طلبنا، والتحقق من ملابسات نتائج الترشيح، وإيضاح أسباب الرفض، وإنصاف من يثبت استحقاقه، بما يحفظ حقوق الممارسين الصحيين ويدعم مستقبل الكفاءات الوطنية في القطاع الصحي.
ومن هذا المنطلق، نلتمس من الجهات المختصة مراجعة آلية الترشيح والتحقق من الإجراءات المتبعة، وإيضاح أسباب الرفض بشكل رسمي وشفاف، والتأكد من عدم وجود أي خطأ أو خلل في عملية المفاضلة أو مطابقة المقاعد مع المرشحين.
إن مطلبنا هو الإنصاف والشفافية وتكافؤ الفرص، ومعرفة الأسس التي بُنيت عليها نتائج الترشيح، بما يضمن حفظ حقوق الممارسين الصحيين وتمكينهم من مواصلة تدريبهم التخصصي وخدمة القطاع الصحي في وطننا.
ونأمل من مقامكم الكريم والجهات المختصة النظر في طلبنا، والتحقق من ملابسات ما حدث، واتخاذ ما يلزم حيال ذلك
حفظ الله وطننا وقيادته، وأدام عليه الأمن والعز والرخاء. 🇸🇦
@KingSalman@SchsOrg@SaudiMOH@HealthCo_sa
#matching2026
المقاعد موجودة، والمترشحون أقل من عددها، ومدراء البرامج قبلوهم بعد المقابلات… ثم يُرفض الجميع!
هذا ليس تفسيرًا مقنعًا ولا قرارًا يمكن تمريره بصمت. ترك المقاعد شاغرة ورفض مرشحين مؤهلين يحتاج إجابة واضحة ومحاسبة حقيقية. أين الشفافية؟ وعلى أي أساس اتُّخذ هذا القرار؟
#matching2026
غير مسؤولين عن تخبطاتكم، وما حدث هذا العام تجاوز كل ما يمكن تقبّله بورد استمر قرابة ٩ أشهر في مرحلة القبول ومقاعد شاغرة وأطباء ينتظرون وهذا لم نعهده من وزارة الصحة في الأعوام السابقة لو وُجّهت الجهود منذ البداية لمعالجة الخلل بدل البهرجة الإعلامية
#matching2026