في صلاة الجنازة على جثامين شهداء حادث #دير_الأنبا_صموئيل، المشهد ده كان ملفت جدًا.. الأنبا مكاريوس أسقف عام #المنيا كان بيشكر دور المحافظ والقيادات الأمنية وخلال ده كان الحضور وأهالي الشهداء معترضين وبيقولوا "لأ" وصوتهم وإشاراتهم كانت واضحة
ليكونو فاكريين اننا اديناهم عي�� ولا دخلتنا وحشة وكانت متضايقة فشخ وأبويا بهدوء قالها كسمهم وإحنا مالنا، بس يعني هما طلعوا ناس اسوياء جدا بعديها ومفيش من الكلام دا حصل لاكلي
لما رحنا نتقدم لخطيبة أخويا حظنا المنيل أن النور قطع وإحنا داخلين، والفترة دي أصلا كان النور بيقطع كتيير فشخ فمفيش اي علاقة للموضوع بينا، وبسبب الخرافات دي بردوا أمي كانت في نص هدومها وارتبكت كتيير وهي بتتكلم وكانت ليلة عصيبة، وإحنا راجعين فضلت تقول لأبويا
موضوع الناس اللي بتخاف من الحسد ده مربك جدا بالنسبالي، فلو جيت أقول على طفل عسول بلاقيني بحشر ١٧٠ ما شاء الله في الكلام، وبينتهي الأمر وأنا أبدو كحسودة محترفة، وبفضل قاعدة على أعصابي كده لحد ما الولد يكبر ويخش الجامعة وبتجوز ويخلف من غير ما يحصله حاجة أحس�� يقوله أنا اللي حسدته
أنت بيقع عليك تعنيف نفسي ومادي إلخ، وأصلاً بتستغرق وقت مع نفسك عشان تدرك حاجة بديهية زي إن العيب فيهم مش فيك وتبطل تحس بالذنب، وتيجي ناس تطلب منك كاجوالي إنك تستحمل ده عشان نيتهم حب. ما تيجي أنيكك يا باشمهندس وأقولك إني بحبك وأتمنى إن ده يغير أو يخفف من حدة اللي حصل في طيزك.
ف ثانوي كنت مصاحبة و مصروفي كان بيكفيني بس ميكفيش اجيب منه هدية مثلا او كدة، و كنت عايزة اجيبله مدلية كيوت فشخ و كنت عارفة انه هيحبها بس كانت غالية وفلوسي متكفيش..فضلت احوشلها كتير فشخ لحد ما جيبتهاله، المهم بعد ما سيبنا بعض ب فترة كبيرة و رجعنا نتكلم قالي انه اداها لواحدة صاحبته