يا رب أن يمر الصعب ولا يمر العمر، وأن تنكسر الشدة ولا تنكسر قلوبنا، وأن تزول الأعباء ولا يزول الشغف، وأن تتبدل الأيام ولا يضيق بنا الأمل .. يارب خفف عنا ما أثقل أرواحنا، واجعل كل ضيقٍ طريقًا إلى فرج، وكل تعبٍ بابًا إلى راحةٍ يغمرها السلام وتسبقها الطمأنينة.
بكرة تكبر وتفهم أن الحكمة مو إنك تمد رجولك على قد اللحاف، بل إنك تسعى لتحصل على لحافٍ على قدك، بتتعلم إنك ما تتقزم عشان تناسب الواقع، بل توسع واقعك ليليق بطموحك، بتعرف أن الرضا شيء وان الاستسلام شيء آخر، والعيش برجول ممدودة بكرامة، أفضل مليون مرة من الانكماش تحت غطاء ماعاد يكفيك.
أعظم هدية تهديها لجهازك العصبي في الأعياد:
أن تسمح لنفسك تعيش شعور العيد كما كنت تعيشه وأنت طفل.
تلبس الجديد، وتمارس عادات العيد البسيطة التي كبرت عليها؛
زيارة الأقارب، الاجتماع مع العائلة، العيديات، والأكلات التي اعتدت عليها.
هذه التفاصيل الصغيرة ليست عابرة…
هي ذكريات مخزنة في الجسد، تعيد له شعور الامان والفرح من جديد.
وباعد بيننا وبين القاسية قلوبهم، و الحاسدة أعينهم و الكاذبة ألسنتهم ومشاعرهم
وقرب إلينا من يحفظ الود، و يصون العشرة، ويستر الزلة ويجبر الخاطر، ولا ينسى الفضل يا اللّٰه.