للبرابرة الظافرين
نتنازل عن كل شيء
سوى هده الدوحة المقفرة
إنني آخر الذاهبين
انشرُ الآن أجنحتي ذاهبا عن بلادي
وأشياء قلبي
وأبناء سربي
وقافيتي المزهرة
إنني ذاهب فاهنأوا أيها الظافرون
في الفراغ تجلجلُ حكمتكم
وتروجُ حوانيتكم
————————
محمد المكي ابراهيم
#كلنا_ضد_الكيزان_والجنجويد
#ذكرى_رحيل_السمندل
وأخفيت قلبي عن النور حتى
تعوَّد طول البعادِ
وما عاد ذاك الضعيف
فكيف اقترحتِ عليه ِالرجوع
لحبٍ يدوِّى برغم الوداعة
فوق الحروفْ
ويلقى وما من ضياءٍ
ظلالاً على عالمٍ من أنينٍ رهيفْ
وخيرتِ نفسي ما بين نفسي
وموتي على هامش الحبِ طعناً
فهاتِ السيوفْ
@Niscaffeine كانت مصابيح القرى
على التِّلال السودِ والأشجارْ
تطفو وتدنو مرَّةَّ
ومرَّةَّ تنأى تغوصُ
فى الضَّباب والبُخَارْ.
رحم الله محمد عبد الحي رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى.
في مثل هذا اليوم من العام 1989 المشؤوم
توفي د. محمد عبد الحي في مستشفى سوبا الجامعي
كان في ال ٤٥ من عمره، رحل الشاعر الشاب وأحد مؤسسي مدرسة الغابة والصحراء، بعد رحلة من الصبر ومقاومة المرض امتدت ٩ أعوام بعد تعرضه لسلسة من الجلطات
#ذكرى_رحيل_السمندل
ماف جيش في التاريخ باع بلده بالبخس دا
مليشيا تحتل عاصمة بلاده وتشرد مواطنيه والجيش بكامل الترسانة عاجزين قصدا او بدون عن ردة فعل فيها ذرة من المرؤة تجاه كرامة السودان وانسانه
التاريخ بعد عار القيادة العامة يستحي انه مازال بسجل في عار مستفحل على جبين العسكر
#الجنجويد_جريمة_الجيش
(٢) مساندة الجيش للحفاظ على الدولة (أي دولة؟)..
لو قبلنا صياغة السؤال بطريقة إعلان البيبسي إياه فإن الإجابة السهلة والمباشرة هي تفضيل انتصار "مؤسسة" القوات المسلحة والحفاظ على الدولة.. ولكن أي دولة؟.
يموِّه موقف دعم مؤسسة الجيش للحفاظ على "الدولة" (ومن ثم مواصلة العمل على إصلاحها؟)، يموِّه ويغلِّف انحيازات طبقية واجتماعية تشي بمكنون لاوعي الفئات الاجتماعية التي تفضِّل استعادة الدولة "كما تعرفها" على أن تذرو امتيازاتها همجيّة الجنجويد وهم يقيمون إمبراطورية مرابطيهم على أنقاض أندلس السودان القديم، انحيازات لم يستطع مقاومتها حتى أصحاب إدعاءات ثورية نزعوا أقنعتهم ليتحولوا من فورهم إلى إصلاحيين (مثلما ارتدّت، مجموعات كانت تنادي بالإصلاح المتدرِّج، وتندد بالثورة، إلى أدعياء حرب).
السند غير المشروط للجيش بذريعة الانتصار "للدولة"، وإن جرى تسويقه (أحيانًا) كتكتيك مرحلي، يعني، في التحليل الأخير، استعادة الدولة القديمة في أشرس نسخها بل وأكثر ردة، فالجيوش التي تخرج منتصرة من الحرب يسكرها إحساسها بالاستحقاق وقلّما تقدم "التنازلات" كما يتوهّم المُرجئة والمتحذلقين..
- يتعامى الانحياز غير المشروط للجيش عن أن ثورة شعبية يناهز صمودها الخمس سنوات إنما قامت لتفكيك دولة ما بعد الاستعمار، وليس لتكريسها بذريعة الحرب، وبذا فإن الأوفق، لمن ينتسبون لهذه الثورة ومشروعها للتغيير، إعطاء الأولوية لاستعادة الثورة وأهدافها وليس لاستعادة دولة تعمل هي، بالأصل، على تفكيكها..
- هذا الانحياز يجسِّد عمق حالة اللامبالاة تجاه ضحايا عنف الدولة المنحلّة وجيشها، ويحاول طمس تاريخ جهاز الدولة السودانية وبالأخص جيشها كأداة قمع وإخضاع، إنه لحظة افتضاح نفاق السودان القديم وهو يدوس، في لحظة ذعر، على إدعاءاته المنمقة باستعداده لإعادة توزيع امتيازاته المتوارثة لصالح دولة كل السودانيين.
- إذا كان البشير ونظامه مسؤولين عن صناعة المليشيا وفرض وجودها فإن القيادة الحالية للجيش (والقوى المدنية التي شاركتها قيادة الفترة الانتقالية) هي المسؤولة عن تنامي عدة وعتاد الدعم السريع وغضّت النظر عن إعادة تمركزه وعن تمدده خارجيًا بالدرجة التي رفعت كلفة الحرب الحالية أضعافًا مضاعفة، الدعم الشعبي لذات بنية الجيش يعني أن يدفع الشعب من غالي تضحياته ودامي مآسيه ثمنًا باهظًا لهم مرتين، مرة لتربية الحيّات ومرة لمحاولة قتلها، بهدم بيته هو، عليها وعليه..
تحتاج قوى ثورة ديسمبر أن تستمسك أكثر من أي وقت مضى بشعاراتها: العسكر للثكنات والجنجويد ينحل، واعتبار الحرب مرحلة ضمن مسار الثورة، والفصل على الدوام بين تطلعاتها لاستعادة ثورتها ومواصلة مشروعها، وبين تطلعات التأييد المتحايل للجيش من أجل استعادة الدولة الفاسدة..
#لا_للحرب_في_السودان
#السودان #السودان_ينزف
كتب محمد حسبو:
في إعلان مشروب البيبسي يسأل أحدهم: بتحبوا البيبسي قبل الأكل أم أثناءه أم بعده، ليختار المشاركون بين هذه الخيارات دون أن يتاح لهم القول: لا نحب البيبسي، أو حتى: نحب البيبسي لكن لا يرتبط شربنا له بالأكل..
وهو عين ما يحدث إزاء الحرب بين الجيش والدعم السريع، لتصبح مهمة السؤال إلهاءنا عن ابتناء المخرج (الذي نريده) من كارثة الحرب، وعن فحص دوافع الحرب لدى أطرافها، ومنطلقات المواقف المتباينة منها.
(١) الدعم السريع، عنف "همج" البادية..
يجوز النظر للأغلبية العظمى من مقاتلي الدعم السريع بوصفهم المعادل "الإثني" للبروليتاريا الرثّة، أو التجلّي المعاصر لمليشيا الهمج (من دولة الفونج)، ممن يرون في حميدتي القائد والمخلّص الذي سيمكنهم من وراثة "السنانير الجدد" وسلب أملاكهم غنائم حرب، إن احتلال البيوت وأعمال النهب التي ترتكبها هذه القوات ليست عرضًا للحرب أو collateral damage، بل هي جوهر الحافز الاقتصادي الاجتماعي لهؤلاء المقاتلين، وهي أصداء هتافات جنود أبو لكيلك: "يا سنار جاكي النار" تدوّي بعد ٢٥٠ عامًا، بلهجة لابسي الكدمول. لكن من نافلة القول، إنّ تدمير دولة البحر وتجريفها ديموغرافيًا لمصلحة مكوِّن إثني/ جهوي، يسير في الاتجاه المعاكس للمفهوم المدني عن تحطيم الدولة القديمة واستبدالها بدولة كل السودانيين، فالدعم السريع لم يطرح يومًا برنامجًا سياسيًا لتفكيك الدولة القديمة وعلاقاتها، لكونه بالأساس ربيب سلطة المركز، عبد المنزل الذي لطالما استُخدِم للفتك بعبيد الحقل، قبل أن يتحول هو ذاته، قيادته على الأقل، إلى أحد سادة البيت والمتربص لطرد السادة الآخرين والمضي في مشروع توسعي لا يقبل الشراكة، ناهيك عن غشامة الدمج.. فالذي على المحك لدى قيادة الدعم هو تأسيس سلطنة الكدمول على الحزام الممتد من البحر وحتى المحيط، وهو طموح يلتقي مع وتمت تغذيته وتوظيفه عبر مصالح كلية استراتيجية لحلفاء إقليميين ودوليين يشغلهم وضع اليد على ثروات هذا الحزام حتى لو كان ذلك، أو بالأحرى حبّذا، تحت أطناب الفوضى، ثم فتحه من بعد -إن استتب لهم الأمر- كطريق مختصر وأقل كلفة للتبادل التجاري بين الشرق والغرب..
#لا_للحرب_في_السودان
#السودان #السودان_ينزف
الفلول: الإتفاق الاطاريء سبب الحرب لانه حيبعدنا من السلطة، ونحن عايزين السلطة.
لإيقاف الحرب وعدم حدوثها مجددا يجب ان يرضى الشعب والسياسيين الوطنيين بالاتي:
ان لا يتحدثوا عن خروج الجيش من السياسة.
ان لا يتحدثوا عن دمج الدعم السريع في الجيش.
ان لا يحاسبوا الكيزان. +2
الجيش: الإتفاق الاطاري سبب الحرب لانه قال الجيش يطلع من السياسة، ونحن ما عايزين نطلع.
حميدتي: الإتفاق الاطاري سبب الحرب لانه قال الدعم لازم يندمج في الجيش، ونحن ما عايزين نندمج.
الكيزان: الإتفاق الاطاريء سبب الحرب لانه سيعيد لجنة التفكيك وسيحاسب قادتنا، ونحن ما عايزين كده. +1
منذ ايام انتهيت من كتابة روايتي الجديدة
" الاشجار تمشي في الاسكندرية "
الرواية ستصدر باذن الله بالعربية وباللغات الاجنبية . الحمدلله فان اعمالي تصدر بسبعة وثلاثين لغة أجنبية وتقرأ في أكثر من ١٠٠ بلد حول العالم لكنها لازالت ممنوعة في مصر لان حضرة الضابط يعتبر ما أكتبه خطرا على الجمهورية الجديدة . متى تفهم يا حضرة الضابط انه لم يعد ممكنا ان تمنع كتابا عن القراء ؟!