يبدو مستحيلًا، لكنك الرب الذي وهبتَ ابنًا لعاقر، وشققتَ البحر طريقًا، وأنطقتَ رضيعًا، ورددتَ الغائب بعد طول غياب.
أحيانًا لا أجد جوابًا لسؤال: "كيف؟" لكن قدرتك تنسف كل "كيف".
أريد أن أترك الدعاء وأنزع من قلبي حوائجي، لكن قدرتك تُبقيني.
لا تُلحَّ ولو مع محب، ولا تُلمِّح ولو مع قريب؛ فإنه ذاكرٌ فتُثقلُ عليه، أو ناسٍ فتُثقِلُ على نفسك، أما الله تعالى فإنه لا ينساك، وأمرك عليه هيِّنٌ، وهو الكريم الجميل.
ش/ وجدان العليّ
أنا عايشه الفتره دي و مسلمه كل أموري لله حرفياً ، بعدي أيامي بمبدأ فوضت أمري ليك يارب و انت عارف هتراضيني ازاي و هتجبر بخاطري ازاي ، كُلي ثقه و يقين يارب انك هتعملي كل حاجه بالشكل المُناسب ليا و اللي يراضيني
{إنهُ على رجعهِ لقادرُ }
على رجع ماذا ؟
- كل شيء.
صحتك، جبر قلبك، عوضك، فرحتك، طمأنينة نفسك، سكينة روحك، رد غائبك. عن كل فرصة ضاعت منك، وكل أمنية عالقة في ذهنك، وكل دعوة رجوت اللّٰه بها.
ألا يكفى لكي يطمئن قلبك أن تتيقن بأن لك رب رحيم قادر على تدبير أمرك.
ما بعرف كيف بنوصف شعور لما نختار شخص دايماً و بوجوده و غيابه لفترات طويلة و هاد الشخص ما يختارنا وما نكون أولوية أو خيار بحياته حتى.. مع انه من حق كل شخص يختار مين بده و عدم اختياره النا مش معناه المشكلة فينا.. بس كل هالمنطق و العقلانية مش كفاية لتطبطب على جرح و قلب مكسور..
فقط أرقام تنقصُ من عمرِه الواحد تلو الآخر.
وما نصيبُ الحيِّ من الحياة إذ تساوى عنده إقبال الدنيا عليه وإعراضها عنه!
ياربِّ، لا تُطفيء في عيني الشعورَ بالحياةِ، ولا الرغبةَ فيها، ولا تُبهِت في قلبي حبَّ السعي، ولا سعادةَ الوصولِ، واكتب لنا حياةً طيِّبةً لا تنقطعُ عنها المسرَّاتُ.
من أصعبِ المشاعرِ التي يمرُّ بها الإنسانُ
انطفاءُ لمعةِ الحياةِ في عينيه..
هذا الشعورُ الذي يتبعُ خساراتٍ متتاليةٍ، أو فقدٍ طويلٍ!
فيعيشُ صاحبُه كما يُفرَض عليه أن يعيشَ لا كما كان يريدُ أو يحلمُ.
يعيشُ وهو لا يترقَّبُ شيئًا، ولا ينتظرُ أحدًا،
تمرُّ أيامُه عليه ولا يمرُّ فيها،
كنت أتساءل دائماً عن معني (اللهم لا تكلني إلي نفسي طرفة عين) حتي فهمتها بقلبي، أن أطلب من الله ألا يتركني لأفكاري، لضعفي، لقلةٍ حيلتي، وأن يتولاني بلطفه ورحمته لأن أنفسنا ضعيفة وأفكارنا متعبة وقلوبنا مثقلة ولو أترك الإنسان لنفسه ضاع .. يا ربّ لا تكلنا إلي أنفسنا طرفة عين