ليس كل رحيلٍ يُشبه الرحيل…
هناك رجالٌ إذا غابوا، شعرت الأوطان أن جزءًا من ذاكرتها قد غاب معهم، وأن صفحةً من صفحات المجد قد أُغلقت، لكنها لن تُنسى أبدًا.
في وداعة الله يا أبا تميم… يا من كنت للوطن سندًا، ولشعبك قائدًا، وللتاريخ رجلًا لا يتكرر. نمضي اليوم مثقلين بالحزن، لأننا لا نودّع اسمًا، بل نودّع مرحلةً صنعت ملامح قطر الحديثة، ورسخت عزتها، ورفعت رايتها بين الأمم.
رحلت الجسد، وبقيت المواقف. وغابت العين، وبقي الأثر. فما من قطريٍ إلا وله في سيرتك ذكرى، وفي إنجازاتك قصة، وفي حب هذا الوطن درسٌ تعلمه منك.
علمتنا أن الكرامة ليست كلمة، بل موقف. وأن سيادة الوطن ليست شعارًا، بل عهدٌ يُصان. وغرست فينا أن قطر تستحق أن تكون شامخةً دائمًا، عزيزةً أبدًا.
سيبقى اسمك محفورًا في وجدان الوطن، وستظل دعوات أهل قطر تلهج لك بالرحمة، لأن الرجال العظماء لا يغيبون عن القلوب، وإن غابوا عن الدنيا.
رحمك الله رحمةً واسعة، وأسكنك الفردوس الأعلى
#حمد_بن_خليفة
يا حزن قلبي… ويا وجع قطر.
من قال إن الوطن لا ينكسر؟
اليوم انكسرت قطر في داخلنا، وسكتت الكلمات، وضاق الصدر، وصارت العبرة أكبر من أن تنزل دمعة.
يا أميرنا الوالد… كيف نودّعك؟
كيف نصدّق أن الصوت الذي اعتدنا عليه قد غاب، وأن الوجه الذي كان يبعث فينا الطمأنينة أصبح ذكرى؟
نحاول أن نقول: إنا لله وإنا إليه راجعون…
لكن الغصّة تخنقنا، والوجع أقوى من الكلام.
رحلت وتركت في قلوبنا فراغًا لا يملؤه أحد، وكسرةً لا يجبرها الوقت.
اليوم نشعر أننا أضعف من الحزن، وأصغر من هذا الفقد، وأن قطر فقدت جزءًا من قلبها.
يا رب… لا اعتراض على قضائك، ولكنها روحنا موجوعة، وقلوبنا من بعده يتيمة.
اللهم ارحم من كان لنا عزًّا وأمانًا، واجعل قبره نورًا وطمأنينة، واجمعنا به في جنّاتك.
رحلت يا حمد…
وتركت قطر تبكيك بصمت، وتركت في صدر كل قطري غصّةً لن تزول.
إنا لله وإنا إليه راجعون
قالوا توفى قلت ذكره مخلد
تاريخ وأمجاد ومعزه ونوماس
حمد رسم بصمة في صفحه المجد
مسيرته صارت للأجيال نبراس
يالله عسى مثواه في جنة الخُلد
اللي غمرت محبته كل هالناس
#حمد_بن_خليفة#حمد_بن_خليفة_في_ذمة_الله
انما الامم الاخلاق مابقيت..
تسبب عاصم مادبو لاعب منتخب قطر بإصابة لاعب منتخب كندا بالاصابة بكسر في القدم بالخطأ..
لم يُترك الموضوع بداخل الملعب فقط، ذهب سعادة الشيخ حمد بن خليفة وزير الرياضة والشباب، ومادبو للاطئمنان على اللاعب الكندي.
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
ماسهرت الليل تقرا على ولدك اللي يرجف من الخوف
ولا قعدت تنقز من رنة الجوال خوف على امك لانها خايفة من كثرة الإشاعات
ولاقعدت تحاتي خواتك الصغار اللي في بيت وهم في بيت وكل شوي يتصلون لك عشان يسمعون كلام يطمنهم
ولا لك اخو فالقوات المسلحة رغم فخرك فيه إلا أنك تستودعه الله مع كل ضربة
معتقداتك المتخلفة مثلك احتفظ فيها لنفسك وتذكر أن الوطن أسمى وأكبر من أي توجه يـ الردي
سكوتك عن عدوان إيران على بلادك بحجة أنها تحارب أمريكا وإسرائيل هذا مب توجه ديني ونصرة للإسلام هذا يدل أنك أحمق وكـ الحمار يحمل أسفارا ، وإستنكارك للقطريين اللي يدافعون عن بلادهم بالكلمة وإطلاق كلمات دخيلة مثل تشبيح ووطنجية يدل أنك قليل المرجلة والمروءة ..
الرجال ياأنه يطلع وجهه مع الرجاجيل ولا يسكت ويقعد مكانه في بيته ويسدون هم بمكانه .