مع نهاية دوام يومنا هذا، يوم الخميس الموافق ٢٩ يناير ٢٠٢٦ ، يودعنا الأخ الكبير والصديق العزيز
أ. د. جاسم محمد الحمدان
في رحلة تقاعد جديدة بعد ما قدم خدمات جليلة لجامعة الكويت سواء في حقل التدريس او الاستشارات او اللجان او المناصب الادارية الجامعية المتعددة التي تولاها في الفترة الماضية،
ولأننا شهود الله في الارض .. فإن الدكتور الحمدان كان شخصاً جامعا لا مفرقا، ووقورا في تعامله معنا، وطيب المعشر، ودمث الاخلاق، وناصحا محباً، لم نلقى منه الا كل خير ومحبة وصراحة ولطف حميد لا نستغربه منه ابداً،
نسأل الله عز وجل ان يمنحه وافر الصحة والعافية، وأن يمن عليه بالطمأنينة التامة، وان يوفقه برحلته الجديدة (رحلة التقاعد)،
وأن يعيننا الله على ان نكون له اوفياء كما كان لنا
بالتوفيق الأستاذ دكتور جاسم الحمدان ..
كفيت ووفيت ..
وخدمت بصدق وضمير حي العلم والعلماء والطلبة في #جامعة_الكويت والوسط الأكاديمي الكويتي والخليجي والعربي..
رجل نقي وصادق ..
ومن وجهاء الفنطاس و محافظة الأحمدي المعروفين..
وينتمي لأسرة الحمدان الكريمة والتي عرف عنها حسن العلاقات وطيب المعشر والوفاء والتواصل الطيب مع الجميع ..
نشهد بما رأينا ..
والعاقبة للمتقين..
- شكرا دكتور علي الزعبي على هذا الوفاء الجميل ..