قال ﷺ :
لَيَبلُغَنَّ هذا الأمرُ ما بلَغَ اللَّيلُ، ولا يَترُكُ اللهُ بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلَّا أدخَلَه اللهُ هذا الدِّينَ، بعِزِّ عزيزٍ، يُعَزُّ به الإسلامُ، وبذُلِّ ذليلٍ يُذَلُّ به الكُفرُ
ومن أسباب الثبات على الدين في زماننا، إضافة الى ما سبق👇🏻
-الدعاء
(اهدنا الصراط المستقيم)
(يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك).
-التزام الصديق الصالح والتمسك به
(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدُ عيناك عنهم تريد زينه الحياة الدنيا)".
خمسة أسباب للثبات على الدين:
-القرآن الكريم:تلاوةً وفهماً وعملاً
(كذلك لنثبت به فؤادك)
-قراءة السيرة النبوية وقصص الأنبياء لأخذ الدروس والعبر:
(كذلك نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك)
-طلب العلم والعمل به
(ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا)
==
للمزيد👇🏻
وفي المآزق ينكشف لؤم الطباع،
وفي الفتن تنكشف أصالة الآراء،
وفي الحكم ينكشف زيف الأخلاق، وفي المال تنكشف دعوى الورع،
وفي الجاه ينكشف كرم الأصل،
وفي الشدة ينكشف صدق الأخوة.
==
د. مصطفى السباعي
"عندما يعتذر إليك إنسان، فليس بالضرورة أنه مخطئ وأنك على حق!
ربما أراد أن يقول لك إن علاقتكما أكبر من كبريائه!
الاعتذار لا يعني دائما أننا على خطأ، وإنما أننا نقدر علاقتنا بالآخرين ونحترمها..
سامح ما استطعت.. فمن المُخجِل أن نقف أمام الل��، نرجو العفو ��نحن لا نعفو"
الدنيا أعظمُ سحراً من هاروت وماروت ..
فهاروت وماروت يُفرّقان بين المرء وزوجه
أما الدنيا فإنها تُفرّق بين العبد وربه!
فإذا كثُرت عليك الفتن
فتذكر أن القرآن سيُثبّتك على الحق :
"كذلك لنثبت بهِ فؤادك"
==
ابن الجوزي
عواطفنا واهتماماتنا هي الساعة الحقيقية، التي تضبط الزمن وتُطيله أو تُقصّره ..
أفراحنا تجعل ساعاتنا لحظات وآلامنا تجعل لحظاتنا طويلة مريرة ثقيلة مثل السنين وأطول..
إحساسنا بالسرعة والبطء ليس مصدره ساعة الحائط ،
ولكن مصدره الحقيقي الشعور في داخلنا.
==
مصطفى محمود
الجمـال ليس في الوجه الجمال
هو النور ا��ذي في القلـُب
في الرحمـة التي لا تنبع إلا من قلـب يحب ويرفـق ويعتـذر ويتغاضى وينسى
فكلما كان القلب أنقى كان الفعـل أرقى ..
#تصويري #هوايتي #مسباحي #البر