اللهم اهدني وعافني واعفُ عني واغفر لي ذنوبي كُلها ،دِقها وجلّها ،علانيتها وسِرها ، أولها وأخرها، ما علمتُ منها وما لم أعلم ، اللهم إني اسألك هدايةً لا أضلُّ بعدها ،وصلاحًا لا فجور بعده ، اللهمّ حببني فيما تُحِب ، اللهمّ كرهني فيما تكره ،اللهمّ حبك وحب كل عملٍ يقربني إلى حبك، آمين
أيام فاتت -لا أُحصيها- خُضت فيها نقاشات جميلة شديد رجعتني لحيث أنتمي واكتشفت اني لي فترة طويلة شديد مسحولة في حاجات ما بتمثلني ظنًا انو دا مكاني، قدر شنو البيئة بتشكّل حتى صورة الإنسان عن نفسه
عندي عين ناقصة اكتر من التانية والموضوع ممتع عديل لما ازهج من الناس بقلع النظارة وبفعل الفوكس في العين الاضعف ف ببقو blurry شديد ، وهنا تتحقق المعادلة لا سامعة لا شايفة
الإنسان المُصاب بالرهاب الإجتماعي حبيس قلقه، لا بيقدر يدخل مجتمعات جديدة ولا بيقدر يخوض تجارب جديدة ولا حتى يتعلم مهارات جديدة ولا يبدع ويطوّر من مهارات موجودة بصورة سليمة اصلًا .
شنو هي الحياة بدون كل دا؟
لا أخفيكم أنها من أسوأ الأيام في حياتي
وأني بلغت من الإجهاد النفسي ما لا ينبغي وما يفوق احتمالي
وأن هذه الأيام بدأت تُخرج آلامها في ملامحي
وهذا أكثر ما أبغضه
أن يكون الألم في داخلي
ثم أخشى أن يخرج في ملامحي أيضًا