أساس القلق هو الخوف من المستقبل والخوف من المجهول. وعلاجه الأساسي هو التوكل على الله، وتسليم أمرك له. لم تصبح ما أنت عليه اليوم لأنك خططت له بل لأنك اجتهدت قدر استطاعتك فقادك الله إليه. صفِّ نيتك واعمل بما يرضي الله ولن تخيب ظنونك فالله عند ظن عبده به، فما ظنكم برب العالمين.