طول ما أنت ترفض اللي صار، أنت في حرب مع واقع ما تقدر ترجّعه.
لكن يوم تقبل إنّه صار ! مو معناته كان صح، ولا إنّك سامحت، ولا إنك ما تأذّيت
عقلك يهدأ ويبدأ يشوف مخارج ما كان يشوفها وهو يقاوم الواقع.
بالقبول ما تستسلم
بالقبول تبدأ الحلول .
إذا كنت ضايع .. تعلم
إذا كنت تعرف .. طبق
إذا كنت تطبّق .. استمر
كثير من الناس تسوف ويظلون في مرحلة
التعلم وعندهم الكفاية للبدء ..
وآخرون منهم يبدأ
ثم ينسحب قبل ظهور النتائج ..
اعرف في أي مرحلة تكون أنت؟
لأن مشكلتك أحيانًا مو نقص معرفة ..
قد تحتاج فقط التجربة لتبدأ تعيش رحلة مثالية
تعبر عن شغفك وذاتك.
قال تعالى :
﴿ فَتَبَيَّنُوا ﴾
كلمة واحدة ولكنها قاعدة عظيمة
لا تصدق كل ما تسمع ، ولا تنقل خبراً قبل أن تتأكد من حقيقته
فكم من بريء ظُلم بخبر لم يُتحقق منه ،
وكم من علاقة قُطعت بسبب كلمة نُقلت ناقصة
لو جعلنا ﴿ فَتَبَيَّنُوا ﴾ بين آذاننا وألسنتنا لكفانا الله بها شرور كثيرة !
قال تعالى :
-{ فلَا يَحزُنك قولُهُم إنا نَعلَمُ مَا يُسِرُّون وما يُعلِنُون }-
عندما تجرحك بعض الكلمات ، وكان بإستطاعتك أن ترد على قائلها ، ولكنك آثرت الصمت ، وفوضت أمرك لربك فهو يعلم ألمك الدفين ونيتك الصافية ، فسوف يزول أثر الأذى النفسي ، وتبدأ رحلة التعافي بالرضا والاطمئنان
لا تقترب كثيراً …
فالبعض أجمل من بعيد ...
لقد علمتنا الكتابة أن نترك مســـــافة
بين الكلمة .... والكلمة ... كي يفهم
الآخرون مانكتب…👌🏻
#رسالة_منتصف_الليل 🤍✨
-{ قال كلا إِنّ معيَ ربّي سيهدين }-
كلمة أطلقها موسى فغيرت قوانين الطبيعة وانفلق بها البحر
الخوف يضخم التهديدات ولكن المعيّة الإلهية تبدد وهم العجز
حين يرسخ هذا اليقين بالله في وعيك ، تصبح ثابت الخطى حتى لو أُحيط بك من كل جانب ، وتعلم أن من كان الله معه لم يضره إنعدام الأسباب
الحزن الشديد المستمر مع كبت المشاعر والعُزلة قد يساهم في ظهور ارتفاع الضغط والسكري حتى عند الشباب لأنه:
١.يرفع الأدرينالين والكورتيزول.
٢.يزيد مقاومة الإنسولين.
٣.يفسد النوم
٤.يقلل الحركة
٥.يزيد الأكل العاطفي مع زيادة الوزن.
٦.العزلة تقلل الدعم الاجتماعي والالتزام بالنشاط والغذاء والعلاج.
٧.الالتهاب المزمن المصاحب يزيد الاضطراب الاستقلابي.
الشاهد:
النفس المتألمة تُمرِضُ الجسد فعلاً.