تحذير ‼️: لا تعمل تحليل الحمض النووي DNA لوراثتك ولا قبيلتك ولا أسرتك وتهدي خريطتك الجنينية ومعلوماتك الجينية لشركات تحليل الينات والتي ستبيعها خلال السنوات القادمة لشركات الأدوية، هذا الانكشاف الجيني ( معلوماتك الجينية) والوراثية فيه خطورة عليك وعلى كل من يحمل جيناتك ومعلوماتك الجينية، كشف وفضح خصوصية وأسرار الجينات البشرية فيها مخاطر شديدة ومنها 1- ان الاتجاه القوي الان نحو التخصص الجيني للادوية والعلاجات( وسيكون احتكاراً للادوية) ، 2- عندما تعمل قبيلةA أو قوميةX تحاليل جينية ( حمض نووي) لإفرادها فإن هناك احتمالات خطيرة لاستهداف تلك القبيلة او القومية او الاسرة ببعض الأمراض التي تستهدف جين معين او حمض نووي معين خاص بهم دون غيرهم. 3- ومع حسن النية فقد يكون سعر دوائكم وعلاجاتكم انتم كقبيلة او قومية باهض الثمن او قد يتم حجبه كنوع من الحرب البيولوجية والاستهداف البشري. 4- ستكون انت وقومك وبيئتك منكشفاً لهم وقد يكون هناك تحكم طبي نفسي اجتماعي اقتصادي دوائي. 5- وكذلك التوارث الجيني والتميز ( أو عكسه) سواء في الذكاء أو الغباء او الندوة والتعليم والخصوصية الاجتماعية والوراثية لك وبني قومك ستكون بيد شركات تحليل الجينات …. وللحديث بقية
@Stockseco محد يوحي الضمان الاجتماعي كل شوي باحثة عند بابك مع انه ماتغير شي في البيانات من غير الانتظار لين تهل علينا خمس دقايق وتمشي شغلوهم يفتشون لكم بدال هذا الطلب الغريب
تصوير أو نشر أو تداول معلومات ذات صلة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيَّرة ومواقع سقوطها يُعرِّضك للمساءلة القانونية.
Filming, publishing, or sharing information related to countering missiles and drones and their impact sites exposes you to legal liability
#وزارة_الدفاع
(الطفارا الجدد )
لم تعد مقاطع الأثرياء في العيد مجرد لقطات عابرة، بل تحوّلت إلى ظاهرة لافتة تملأ المشهد. لكن الحقيقة أعمق مما نراه؛ فليس كل من يظهر في هذا البذخ ثريًا بالمعنى الحقيقي، بل كثير منهم حديثو نعمة، ما زالوا في طور التكيّف مع واقع لم يألفوه طويلًا
هؤلاء لم يصنعهم الثراء عبر الزمن، بل باغتهم فجأة، فباتوا يعيشون بين عالمين: ماضٍ بسيط لم يغادِر ذاكرتهم، وحاضرٍ مترف لم يستقر في سلوكهم بعد. هذا التناقض ينعكس في تصرفاتهم، فيظهر أحيانًا على هيئة استعراض أو مبالغة، وكأنهم يحاولون إثبات ما لم يعتادوه بعد
في السابق، كانوا بيننا لكن دون ضجيج؛ لا تلتقطهم الكاميرات، ولا تسلط عليهم الأضواء. أما اليوم، فقد كشفت مواقع التواصل كل شيء، فصار المشهد أكثر وضوحًا، وربما أكثر تضخيمًا أيضًا
والحقيقة التي لا تتغير أن البشر ليسوا على وتيرة واحدة؛ فيهم المتزن، وفيهم المندفع، فيهم العاقل، وفيهم من تحكمه لحظة الظهور. لكن اللافت اليوم ليس وجود هذه الفئات، بل أن الانتباه أصبح يميل نحو الاستثناء، نحو الغريب والمثير، بينما يُهمَل الطبيعي والهادئ
ليس الجديد في الناس، بل في ما نختار أن نراه ونتابعه. فقد أصبحت الأضواء تُسلَّط على الضجيج، بينما يمرّ الاتزان بصمت… وكأن الهدوء لم يعد مادة جاذبة في زمن يبحث فيه الكثير عن كل ما هو صاخب
أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة #عيد_الفطر المبارك، كما أهنئ جنودنا البواسل الدرع الحصين والحماة الأوفياء للوطن.
سائلاً الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره ويعيد هذا العيد على قيادتنا وشعبنا ونحن في خير وعز وازدهار.