هناك نعمةٌ خفيّة اسمها "خارج المنافسة"
حين تختار أن تعيش بلا مقارنة،
لا يهمّك أن تملك أكثر، ولا أن تبدو أجمل،
ولا أن تظهر أنّك أسعد من غيرك
تعيش ببساطة وصدق،
فتصبح حياتك أنقى، وعشرتك أرقى،
وقلبك أهدأ وأجمل.
خاض خالد بن الوليد أعظم المعارك، ووقف في وجه السيوف والرماح، لكن أجله لم يكن هناك. مات على فراشه، ليبقى الدرس خالدًا: الأقدار لا يحكمها حجم الخطر، ولا يغيّرها الخوف أو الشجاعة. فما كتبه الله لك سيأتيك، وما كتبه عليك سيدركك، في الوقت الذي قدّره سبحانه
#المغرب_كندا
بالحركة نصنع أثرًا يدوم.. 🏀✨
استضاف مكتب مدينتي - المغرزات فعالية
كرة السلة بالتعاون مع @sbfksa؛ لتشجيع
الصغـار على ممارسـة الأنشطة الرياضيّـة
وتـنمية مهاراتـهم الحركيـة، في أجـواءٍ
تفاعلية تجمع بين المتعة والنشاط.
مع الأيام تعلمت أن التوكل على الله لا يتعارض مع السعي، بل يبدأ معه. نسعى ونجتهد ونطرق الأبواب، لكن لا نعلّق قلوبنا إلا بالله. وتعلمت أن المواقف تكشف حقيقة الناس،وأن الثبات ليس صفة يملكها الجميع.وكلما ازداد العبد يقينًا بالله وتوكلًا عليه، ازداد طمأنينةً ورضاً مهما تقلبت به الحياة
@Fahdafahadk فعلاً، مع الأيام نتعلم أن فقد الحيلة وإطالة الانتظار لم تكن إلا دروسًا تعلّمنا صدق التوكل على الله، وأن جبره يأتي في الوقت الذي يختاره سبحانه لا الذي نختاره نحن. فبين الصبر والتوكل تتجلى أجمل صور الجبر، ويظهر لطف الله حين نظن أن كل الأبواب أُغلقت. 🤍
@MBCinaWeek أما إحنا فخطتنا للصيف مواعيد علاج وتأهيل لأطفالنا. الحمد لله على كل حال، فبين المواعيد نصنع الأمل، وكل تقدّم صغير يساوي عندنا أجمل إجازة. 🤍☀️
تعلمنا الحياة أن أعظم الأهداف ليست التي تملأ الجيوب، بل التي تملأ القلب طمأنينة.
أما أنا، فلم يعد لي هدف أكبر من أن أرى أطفالي بصحة وعافية، فهذه الطمأنينة وحدها تساوي الدنيا وما فيها. 🤍
@Dr_A_Madhesh@alraasd تمكين المختصين وقياس الأثر مهم، لكن من واقع تجربة 12 سنة وتجارب الأسر، التحدي الأكبر ليس جودة الخدمة فقط، بل الوصول لها أصلًا: السكن والاستقرار أثناء العلاج. هذا يستهلك الأسرة نفسيًا وماديًا قبل أي تدخل علاجي. وإصلاح المنظومة واستدامتها يبدأ من إزالة هذه العوائق الأساسية.
@alsadi11111@Dr_A_Madhesh@alraasd وأتفق معك في أهمية تمكين المختصين وقياس الأثر ونقل الملف إلى إطار الحقوق المهنية. لكن من واقع الأسر، التحدي لا يتوقف عند الإدارة، بل يبدأ قبل ذلك: الوصول للخدمة نفسها مثل السكن والاستقرار أثناء العلاج. الاستدامة الحقيقية تتحقق عندما تكتمل المنظومة من الإدارة إلى سهولة الوصول.
@Dr_A_Madhesh@alraasd تمكين المختصين وقياس الأثر مهم، لكن من واقع تجربة 12 سنة وتجارب الأسر، التحدي الأكبر ليس جودة الخدمة فقط، بل الوصول لها أصلًا: السكن والاستقرار أثناء العلاج. هذا يستهلك الأسرة نفسيًا وماديًا قبل أي تدخل علاجي. وإصلاح المنظومة واستدامتها يبدأ من إزالة هذه العوائق الأساسية.
ملف ذوي الإعاقة يحتاج تمكين المختصين..
الدولة أعزها الله أكرم دولة تصرف على ذوي الإعاقة وجميع قضاياهم
ولكن تجويد العمل وتعزيز الإستفادة من هذه الموارد يتطلب تمكين الكفاءات المختصة فقط..
لماذا ملف ذوي الإعاقة فقط يديره أي أحد وأغلب من يعمل فيه غير مختصين؟
هل يعزى ذلك إلى أن قياس الأثر لا يظهر بوضوح بسبب تحميل إعاقة الشخص المسؤولية عن قصور بعض الجهات؟!
أتفق معك تماماً، وهذا الطرح يعكس فهماً عميقاً لجوهر التنمية المستدامة.
الدولة -أعزها الله- لم تألُ جهداً في الدعم المادي والتشريعي، لكن التحدي الحقيقي يبقى في كيفية إدارة هذا الملف، وليس في حجم الإنفاق فقط.
تمكين المختصين ليس تقليلاً من جهود أحد، بل هو استثمار في كفاءة الأثر. فذوو الإعاقة ليسوا بحاجة إلى عطفٍ يُدار بالاجتهادات الشخصية، بل إلى خدماتٍ تُقدَّم باحترافية علمية.
وأما سؤالك المحوري: لماذا يدير هذا الملف غير المختصين؟
أظن أن الإجابة تكمن في أن المجتمع -للأسف- لا يزال ينظر إلى الإعاقة كـ"حالة استثنائية" تبرر العشوائية في التعامل، بدلاً من النظر إليها كمجال تخصص دقيق مثل الطب أو الهندسة. وكأن العجز الوظيفي لدى المؤسسات يُحمَّل على عاتق إعاقة الفرد، فيُصبح المبرر الجاهز: "هذه طبيعة الحالة".
الخلاصة: نحتاج إلى نقل ملف الإعاقة من دائرة "الإحسان" إلى دائرة "الحقوق المهنية"، مع أدوات قياس أثر صارمة، ومحاسبة واضحة، وإلا سيظل الإنفاق سخياً والتقصير خفياً.
شكراً لهذه التغريدة الواعية.
@Fahdafahadk فعلاً، كلما انشغل الإنسان بما وهبه الله له، عاش بطمأنينة أكبر. كثير من النعم التي نملكها قد تكون أمنية عند غيرنا، والحمد لله على فضله دائماً. فالرضا لا يعني أن نتوقف عن الطموح، بل أن ندرك قيمة ما بين أيدينا ونحن نسعى لما هو أفضل