ربما في تلك اللحظة
كانت إحداهن تنتظر من الشمس أن تجفف ملابس عائلتها على حبل الغسيل كي يرتدوها نظيفة و بما يليق بنزوح مثالي و طويل .
لم تكن تدري
أن شمساً أميركيةً ذكية
على وشك أن تسطع
لتطفئ حياتهم ..
على وشك أن تضيء
لتجفف أرواحهم
وتفسد ثياب النزوح .
"حب كبير للذين يجعلون الحياة هيّنة، لا يضخّمون الأمور أكبر من حجمها، يأخذونها من الباب الأسهل، عُذرًا وتقديرًا ومُراعاة، لا وقت لديهم لخصومات ومعارك فارغة، دائمًا في المصائب اسم الله على ألسنتهم ومُتفائلين بالخير، عرفوا قُصر الدنيا وأن العمر محدود فلا يوجد بها مايستحق النكد".
في كل مرة أقول هذا الدعاء نهاية كل يوم، أصحى وأنا يوُمي ما يعدي إلا وَخاطري منجبر: "اللهم اجبر خاطري جبرًا أنت وليّه فإنه لا يعجزك شيءٌ في الأرض ولا في السماء، ربي اشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقي أهلي."
من كثر رغبتي في إني أكون إنسانة مستقلة تمامًا بذاتي، صار صعب عليّ مشاركة لحظاتي مع أي شخص، وأشعر دائمًا إني لازم أتعامل مع مشاكلي ولحظات ضعفي لوحدي، والحقيقة أني مرات أتعب من كثر الت��اكمات اللي مخبيتها في صدري ..لكن عندي اعتقاد قوي أن النضج يعني ( أن يمر المرء بأزمات ضعفه بمفرده ويعود قويًا دون أن يشعر به أحد.)
"كم مرة تمّت الإساءة لك وكُنت على يقينٍ تام أنك إذا ردّيت بنف�� الطريقة ستكسر بخاطر الشخص الذي أمامك؟ وعلى الرغم من ذلك تختار الصمت شفقةً على خاطر هذا المسكين،لا تعتقد أنك ضعيف شخصيّة بهذا التصرّف. تذكّر: «ما من جُرعَةٍ أعظم أجرًا عند الله من جرعةِ غيظ كظمها عبدٌ ابتغاء وجه الله»"
" بعد فترة تتَعلَّم الفرقَ الواهِي بي��َ الإِمساكِ بيد و بينٍ تكبيلِ روح، و تتعلَّم أنَّ الحُبّ لا يعنِي الإِتكاء و أنَّ الصُّحبة لا تعني الأَمان، وَ تبدأ بالتعلم أنَّ القُبل لا تعني اتفاقاتً مُبرمَة و أنَّ الهَدايا ليست وُعودًا و تبدأ بتقبُل هزائِمك مع رأس مرفوع و عينين مفتوحتين بِسموِّ إمرأة و ليسَ بحُزنِ طفلٍ، وتتعلم بناء كُلّ دُروبك على يومِك الحاضر لأنَّ أرضَ الغدِ غير جديرة بالثِقة بالنسبة إلى الخُطى، بعد فترة تتعلم أنَّ حتى أشعة الشَّمسِ تَحرق إذا بالغت في الاِقتراب لِذا تقوم بزرعِ حديقتك وتُزيّن روحِك بدلاً مِن انتظار شَخص ما ليحضر لك الزهور و تتعلم أنَّ بمقدورَك حقًا الاِحتمال.. أنَّكَ حقًا قوي وأنك تطوي قيمتَك بداخِلك وتتَعلم وتتَعلم، مع كلّ وَداعٍ تتَعلم ."
― خورخي لويس بورخيس.