"الإنسان فصيحُ الشكوى، أعجمي الشكر
يُتقن عدَّ ما ينقُصه، ويتلعثم أمام ما يملكه.
تؤلمه شوكةٌ في الطريق، وينسى آلاف الخطوات التي مشاها بسلام.
إذا ضاق يومه أطال الحديث عن التعب، وإذا اتّسعت عليه النعم مرَّ عليها كأنها حق معتاد لا يُذكر.
يشكو تأخر أمنية، وينسى نعمًا جاءت دون أن يطلبها.
يحصي ما فقد، ويغفل عمّا بقي".
المتنعم ليس الذي يمتلك، بل الذي يستشعر، فمن رُزق النعم وسُلب استشعارها؛ حُرم النعيم.
( منقول )