@Anemonewind_ أن جربت اليوغا ، و أشجع عليها النساء خصوصا ، هادئة ومناسبة لهن وتعطي ليونه ومرونه في المفاصل ، طبعا هي مثلما قال أصولها تنبع من الثقافة الهندوسية تحديدا ، لكنها وصلت لنا كرياضية تجارية لا روح لها ، لذا لا خوف من الناحية العقدية والدينية مجرد تهويل ممن لم يجرّبها
@HasNaj11@3m_df شكلك من مواليد ٢٠٠٩ ما تعرف ، تشكيلة الأرجنتين في أيامها كانت أسطورية ، ميسي كان بعده مش ميسي الي نعرفه اليوم ، كان مراوغه ممتاز ، بس لسه مش ناضج ، ولو لم يتم إستدعائه للمنتخب محد كان بيعاتب المدرب بقوه
إلى أهلنا في سلطنة عُمان:
مريم محمد السيد عبد الباسط، أم مصرية مقيمة قانونيًا في عُمان، وضعت مولودها يوم 25 مايو، ثم سُجّلت داخل المستشفى بصفة «سجينة»، وهي الآن مقيّدة الحرية مع رضيعها، وتواجه خطر الترحيل إلى مصر، بعد أن رُحّل زوجها من قبل بالطريقة نفسها!
مريم أمّ لثلاثة أطفال، وليست خطرًا على عُمان وقضيتها سياسية ملفقة، ومخاوف تسليمها حقيقية، وتسليمها لطاغية مصر وعصابته قد يعرّضها للانتقام والقمع والاختفاء.
يا أهل الجوار والمروءة، كيف يُسلَّم من استجار بكم؟
وكيف تُدفع أمٌّ ورضيعها إلى مصير مجهول؟
حماية المستجير من شيم العرب، وإغاثة الملهوف من أخلاق الإسلام.
نناشد الشرفاء في سلطنة عُمان: أوقفوا أي إجراء لتسليم مريم وأطفالها، واحفظوا حقها في الأمان والعدل، وصونوا عهد الأمان الذي أعطيتموه لها.
انصروا أمًّا مستضعفة، ولا تجعلوا الإنتربول بابًا للقمع وأنتم تعلمون أن هناك آلاف المظلومين على قوائم الإنتربول.
مريم ليست ملفًا أمنيًا؛ مريم أمٌّ مستجيرة.
والحرائر لا يُسلَّمن للظالمين.
ترامب لا يُؤْخَذُ كلامه حرفياً، الرجل إرتجالي يقول ما في عقله في تلك اللحظة لا ما تقوله المؤسسة الحاكمة، لكن يبقى الأمر مقلقاً لأي دولة صغيرة بلا ظهر عسكري يحميها، ولعل هذا يدفع سلطنة عمان مستقبلاً لتحالفات عسكرية مع الصين أو تركيا، لكن يظل الموضوع سابقاً لأوانه