-في محكم التنزيل : ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّی ظَلَمۡتُ نَفۡسِی فَٱغۡفِرۡ لِی فَغَفَرَ لَهُۥۤۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ﴾.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
-وفي وصية النبي ﷺ لأبي بكر رضي الله عنه، لما قال
علمني دعاء أدعو به في صلاتي.
قال: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".
-وثبت عن علي رضي الله عنه قوله:
"إن من أحب الكلام إلى الله عز وجل أن يقول العبد وهو ساجد: يا رب ظلمت نفسي فاغفرلي".
-لا تغفل عن ذلك في سجودك، وفي جميع أحوالك:
يا رب ظلمت نفسي فاغفر لي.
يا رب ظلمت نفسي فاغفر لي.
يا رب ظلمت نفسي فاغفر لي.
لا تخفي حبّك لأخيك او صديقك فهو من كمال الإيمان ، الرسول اللهم صل و سلم عليه قال لمعاذ بن جبل ( يا معاذ والله اني لأحبك ، والله اني لأحبك ) فتخيلوا شعور معاذ وقتها ، حديثك بالمحبه لمن تحب سنّه تؤجر عليها و يجمعكم ربي في ظله متحابين فالله
• إمساكية شهر رمضان المبارك لمحافظة شقراء بلغنا الله وإياكم الشهر الفضيل 🌙
• يمكنكم الحصول على نسخة مطبوعة في استقبال الجمعية
#رمضان#جمعية_الدعوة_بشقراء#شقراء
لم أعتد أن أنشر أخبار المواليد لكثرتها وللإحراج من المتابعين بخصوصها إلا أن هذا المولود له طعم خاص فهو يحمل اسم شخص عزيز لم يعد بيننا وجاء هذا الضيف بعد مغادرة ذلك المستضاف بثلاثة أشهر وقد حمل اسمه ليذكرنا به فأسأل الله أن يستضيف ذلك الراحل في مستقر رحمته وأن يتربى هذا القادم على نهجه وسمته فبارك الله لهما في الموهوب وشكرا الواهب وبلغ أشده ورزقا بره
القول البديع في سيرة محمد المنيع
كانت أول معرفتي بمحمد المنيع رحمه الله منذ نصف قرن حيث كنا نمثل الأشبال في مدارسنا هو من مدرسة أبي بكر الصديق وأنا من مدرسة أحمد بن حنبل فاجتمعنا في المعسكر الكشفي وكنا في مجموعة واحدة وبما أني في الصف السادس وهو في الصف الثالث فقد كنت رائد المجموعة فأصيب بمغص حاد آلمه كثيرا ولم يستطع الاستمرار معه ولما علمت أنه يتيم الأب تعاطفت معه كثيرا شجعني على ذلك نحالة الجسم وقرب المنزل حيث كان بيتهم في الباطن الجنوبي القريب من المعسكر فقمت بايصاله الى البيت أحمله تارة وأعضدّه تارة ونقف للاستراحة تارات فمن هذا الموقف توطدت العلاقة معه وكان رحمه الله يذكرني به دائما كما أن انضمامنا لنادي الوشم مبكرا كان سببا للتلاقي كثيرا كما كانت أماكن الصيد في حيايل العلاوة أماكن للالتقاء صيفا وكذلك في موسم الامطار لمتابعة الشعاب وربما السباحة في المناحي أماكن التقاء أخرى وبعد الثانوي اتجهت للجامعة وهو اتجه للوظيفة في ادارة تعليم البنات وبعد تخرجي تعينت في نفس الادارة فزاملته أشهرا قليلة إلا أنه فضل الالتحاق بمعهد الادارة وبعد تخرجه تعين في مديرية الزراعة وكان من الموظفين المثاليين الحريصين على العمل حتى أنه كان يكلف ببعض اللجان بل وفي السنوات المتأخرة من عمله كان ينوب عن المدير واستمرت العلاقة معه أحيانا عند أبناء علي الطويل في مزرعة السفيلاء ومؤخرا في مزرعة النقيع كما جمعنا حب النادي خصوصا بعد صعوده للدرجة الثانية فكنا نلتقي لمشاهدة مبارياته بل نسافر أحيانا لهذا الغرض وكان يأبى إلا أن نسافر معه .. عرف بالتدين منذ صغره ولا غرابة فوالده الشيخ عبدالرحمن من الرعيل من أساتذة الشريعة لذا نشأ منذ شبابه في طاعة الله ولذا اقترن بزوجة تشاطره التوجه والمنهج فكانا لهما دور كبير في صلاح أبنائهما فلقد كان يحضر أبنائه لصلاة الفجر جميعا رغم صغر سنهم فكان أبنائه مضرب المثل لمن يعاني من تقصير أولاده في الصلاة خصوصا صلاة الفجر ، كما كان مكثرا للحج والعمرة رغم المشقة وأحيانا المرض ، وكان له اسهامات في أفعال الخير ولأجل اخفائها يوهم الغير بأنه مجرد وسيط ، كما كان مشتركا في أغلب الجمعيات الخيرية وعضو في بعض جمعياتها العمومية
أما عصاميته ورجولته فلقد بدأت مبكرا حيث بدأ العمل في العقار وهو في مراحل الدراسة الثانوية كما نفذ عدة أفكار بعضها لاقى نجاحا والبعض الآخر لم يحالفه الحظ
أما محبته لشقراء وغيرته على نهضتها فقد كان يبادر ببعض المطالبات لوحده بل ويتواصل مع بعض الوجهاء لهذا الغرض حمية وحبا لهذا البلد المعطاء بل إنه في مرضه الأخير وعندما علم أن النادي لن يتقدم أحد لإدارته قام بتشجيع بعض الشباب للانضمام لعضوية الجمعية العمومية لأجل الترشح - حسب النظام الجديد كمجموعة - لمجلس الإدارة رغم نصح الكثيرين له بعدم التقدم لمعرفتهم بظروفه الصحية ومع ذلك أصر على التقديم عليه ولم يتنازل إلا عندما علم بوجود البديل الأنسب حينها تنازل له بل لم يتقدم لمنافسته والحمدلله إنه فعل ذلك فصحته لا تسمح بذلك كما انضم لعضوية مجلس الجماهير عندما صعد النادي للدرجة الأولى ومما أذكر أنه انتشى بالمهرجان السياحي الأول في شقراء لأجل اظهار اسمها فقام بتصوير أغلب فعالياته ودفع عليه مبالغ لأجل عمل مونتاج لهذا الفيلم لدى إحدى الشركات المتخصصة
أما مرضه الأخير فكانت بداياته قبل ١٢ سنة حيث كان ميؤوس الحال بشهادة الأطباء لكن القدرة الإلهية والأجل المحتوم لم يحن بعد فشفاه الله وعاد يمارس حياته الطبيعية مع تناول بعض العلاجات والعقاقير ولعل الله أراد له الاستزادة من الطاعات والتقرب من النوافل لأكثر من عقد من الزمن ختاما أسأل الله القدير أن يجعل ما أصابه تمحيصا لذنوبه وتكفيرا لسيئاته وعلوا لدرجته وأسأل الله كما جمعنا في هذه الدنيا أن يجمعنا به وبوالدينا وبالمسلمين وبكم أجمعين في الفردوس الأعلى من الجنة وأحسن الله عزاء والدته وزوجته وأبنائه وبناته وإخوته وآل منيع والطويل والسبيعي وأصهاره وأرحامه
أعلم أني مهما أوتيت من ذاكرة فلن أستطيع معرفة أخباره ورصد آثاره فيكفي من القلادة ما يحيط بالعنق وصلى الله وسلم على نبينا محمد
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تسألني: لِمَ يتقلَّبُ الزمانُ هكذا حتى ليبدوَ أنْ لا أمان له؟!
فأقولُ لكَ: الأيامُ جندٌ من جنودِ اللهِ يا صاحبي،
يداولها بين النَّاس، ليُرِيَ خلقَه أنه لا يبقى على ما هو إلا هو سبحانه!
يا صاحبي،
كان فرعونُ يتجبَّرُ ويقول ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾
فأدار اللهُ الزمان ثم أجرى الماء من فوقه،
لو أنكَ رأيته وجبريل يحشو الطين في فمه،
على مرأى من الطفلِ الرضيع الذي بكى في قصره يوماً يريدُ أن يرضعَ!
يا صاحبي،
كان النمرودُ يقولُ ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾
فأدار الله الزَّمان ثم أرسلَ له بعوضةً خرَّبتْ عيشه،
وكان لا يهدأ إلا إذا ضربه على رأسه بالنعال،
أولئك الذين كانوا يسجدون له بالأمس!
يا صاحبي،
خرج النبيُّ ﷺ من مكة تحت جنحِ الظلامِ
بعدما أخذتْ قريش من كل قبيلةٍ رجلاً ليضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه بين الناس!
فأدار الله الزمان، ثم أعاد نبيّه إلى مكة فاتحاً في عزِّ الظهيرة!
يا صاحبي،
لو أنكَ رأيتَ بلال بن رباح وقد طرحه أمية بن خلف على رمال مكة الملتهبة،
لقلتَ أما لهذا العذاب من آخر؟!
ثم أدار الله الزمان، التقت الفئتان في بدر،
وكان بلال يغرس سيفه في صدر أميَّة
لعلمتَ حكمة الله في تقليب الزمان!
يا صاحبي،
هذه هي الأيام، يجريها من خلقها بين خلقه،
تارة صحة وتارة مرض،
تارة غنى وتارة فقر،
تارةً فرح وتارة حزن،
حتى لا يغترَّ قوي ولا ييأس ضعيف،
ولا يتجبر غني ولا يقنط فقير،
ثم إنه يرمي الناس بسهام قدره،
فكُنْ في كل أحوالكَ بجانبِ الرَّامي تنجُ!
والسّلام لقلبكَ