غادر كل من حطم فيك شيئاً .. أو اطفأ بك وهجًا، واترك من خذلوك لا تشاركهم حديثًا أو مكاناً، اعبر بقلبك لمكان آمن، ولا تبحث عن سعادتك بالمكان الذي فقدتها فيه.
يهذبنا الفقد، وتغيّرنا الخسارات، ويعلّمنا قصر الآجال كيف تبدو الأمور يومًا ضئيلةً ولا تستحقّ، وكيف يصبح الإنسان مجرد ماضٍ يُختزل في دمعٍ ودعاء، فلا يفوته ماهو زائل. إنها حقيقة الحياة التي تغري بالبقاء ولا ينالها منه شيء. فكنْ خفيفًا من كلّ أحدٍ، وتوقَّى بذمِّةٍ بريئة وقلبٍ سليم
اليوم أُغلق بابًا بكل امتنان
وأفتح آخر بثقة وأمل في خير قادم
أعلم أن كل نهاية تحمل في طياتها بداية جديدة وأن الانتقال من مرحلة لأخرى هو جزء من رحلة الحياة التي لا تتوقف عن التغيير والنمو، أسير الآن واثقة بأن الله يمهّد لي الطريق وأن ما ينتظرني هو خير أكبر مما أتخيل بقدرته ورحمته