أحد المشاهد المهيبة في عالم كرة القدم.
في احد الملاعب التركية شاهدت تيفو "روح الروح" الطفلة التي أبكت الملايين والطفل الأيقونة محمد الدرة الذي هز العالم حين قتلته اسرائيل وهو في أحضان والده قبل 26 عاماً وتوقفت عند الصورتين طويلاً.
جيلان مختلفان، والجريمة نفسها.. وما زال في العالم من يرفض أن يعتاد.
واهمة إسرائيل إن ظنت أن السنوات قادرة على محو الصور من ذاكرة الشعوب، أو أن تكرار الجريمة سيجعلها أقل فظاعة.
بعض الصور لا تموت
موكب جنائزي مهيب جاب اليوم شوارع غزة لتشييع 112 شهيدا من عائلتي أبوشريعة والحساينة، بعد المجزرة التي استهدفت منازلهم في حي الصبرة.
وقد ارتفع عدد ضحايا هذه المجزرة إلى 308 شهداء، إثر غاراتٍ شنّتها الطائرات الحربية الإسرائيلية، في واحدة من أكثر المشاهد إيلاما، حيث امتزجت دموع الوداع بصمت العجز، وتحولت شوارع غزة إلى دروبٍ يشيع فيها الأحياء أحباءهم.
رحم الله الشهداء، وشفى الجرحى، وألهم ذويهم الصبر والسلوان.
@hhil99 اللهم صل علي محمد وال محمد كما صليت علي إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك علي محمد وآل محمد كما باركت علي إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد
ألف يوم من الإرادة والصمود في غزة.
سيكتب التاريخ أن غزة لم تكن وحدها لأنها كانت ضعيفة، بل لأنها واجهت وحدها عالماً اختار أن يكون أضعف من الحقيقة، وأقل وفاء لقيمه التي طالما تغنى بها.
ألف يوم والعالم يسمع صرخت الأبرياء، يراقب الجرح النازف، ويكتفي بالمشاهدة، بينما تستمر المأساة أمام أنظار الجميع.
ستبقى غزة امتحااً أخلاقاً وإنساناً، سقط فيه كثيرون، في عالم يدّعي الدفاع عن العدالة والكرامة وحقوق الإنسان. 💔