كنت أشوف مقطع قبل شوي بالتيك توك، أربعيني إيطالي في مطعم يغني ويرقص، بالبداية يوم كنت أشوف المقطع من عدستنا - ثقافتنا - اللي خلتني أحكم بالبداية إنه تصرف خارج عن الوقار اللي المفترض الرجل يكون فيه، ويوم شفت المقطع مرة ثانية من زاويتهم أو عدستهم، أدركت إن اللي قاعد يسويه هذا بالضبط، احتاج منهم الفين سنة، طبعًا تعبير مجازي، لكن أقصد إنهم مروا بتقلبات ثقافية على مدى قرون، مثل يعني النهضة أو التنوير، إلى إن وصلوا إلى الفردانية، دامك أنت كفرد ما تضر أحد من حقك تسوي أي شيء يسعدك.
بينما لو شفت هذا المشهد في مكان ما هنا، الكل راح ينظر إلى هذا الأربعيني بعدسة ثقافتنا اللي قائمة على التشراه والعيب، اللي بدت تطغى على معايير الشرع، ف تشوف أشخاص تقوله مثلًا هذا التصرف حرام! لكن لا يردعه الحرام، لكن لو كان هذا التصرف في ثقافتنا يُعتبر عيب، يرتدع تمامًا.
بينما هم يقدسون الفردانية، احنا هنا نقدس الجمعية، ف أنت تعتبر جزء من مجموعة، اذا أسأت او أخطأت ف أنت اسأت بإسم مجموعة كاملة سواء كانت عائلة أو قبيلة.
"سيعيدنا الله إلى الوراء."
—Narcissist ✍🏻.
تخيل لو أن مجموعة من البشر امتلكوا يوماً تكنولوجيا هولوقرام فائقة، واستخدموها لعكس صورة تجسّد "المسيح" (عيسى عليه السلام)، ليخاطب البشرية مدعياً الألوهية ويأمرهم بعبادته واتباع أحكامه، كيف سيكون وقع هذه الفتنة على عالمٍ يقدس المادة؟.
هذا التساؤل قادني إلى حوار مع أحد الأصدقاء حول "نهاية الحضارة". كان صاحبي مؤمناً بالخط التصاعدي المستقيم للحضارة، معتقداً أنها تسير نحو الأمام فقط ولا تتراجع. فقلت له: "هل تتوقع عندما ينزل عيسى عليه السلام في آخر الزمان، أنه سيتنقل بين الدول بحمل جواز سفر وتأشيرات دخول؟".
إن حركة التاريخ ليست خطاً مستقيماً، بل هي حركة دائرية، تبدأ من الصفر وتعود إليه، مصداقاً لقوله تعالى: "وتلك الأيام نداولها بين الناس".
إن الذكاء الاصطناعي التي يظن البشر أنها قمة التقدم قد تكون هي العجلة التي تسرّع عودتنا إلى نقطة الصفر. تماماً كما كانت الشجرة سبباً في تعجيل هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض، قد تكون التكنولوجيا الفائقة هي "الشجرة المحرمة" لهذا العصر التي تُعجّل عودتنا إلى الوراء (نقطة الصفر).
وعندما نتأمل في "سنن الاستبدال" الإلهية، نجد قوله تعالى: "وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم". لقد استخلف الله الإنسان لعمارة الأرض، وهي عمارة لا تقتصر على البنيان المادي والتطور التقني فحسب، بل جوهرها العمارة الروحية: حفظ الأمانة، نشر الدين، والحث على مكارم الأخلاق.
اليوم تقاعس الإنسان المعاصر وتكاسل عن أداء مهمته الروحية، وغرق في ماديته. ومع هذا الإفلاس الأخلاقي والروحي، يبرز السؤال الوجودي الأهم:
هل حان وقت الاستبدال الكوني؟.
النقاش مع غالب الناس مُتعب، تحس النقاش في دماغهم مبني بشكل شجري مو مرتب، النقاش في بالي مبني بشكل عامودي كل نقطة مبنية على الثانية، مستحيل يبدا النقاش معاي من الطابق الثاني، لازم نبني ستاندرز ثم نمشي بالنقاش.
اخوتي المتابعين بعض الناس يترك الجامعة ويترك الوظيفة ويترك التجارة ويترك كل عمل يعينه على تكاليف الحياة ويجعل الكسل هو المرافق له ويقول انا غير محظوظ والله أمر بالعمل والسعي في الحياة بعض الناس هو الذي يجلب الفقر لنفسه بتركه اي عمل من الاعمال وفقكم الله وابعد عنكم الفقر والامراض
الضجر والملل بدوا يصيرون من أكبر مشاكلي بالحياة، جربت اطلع وأغصب نفسي على الطلعات، جربت اروح اماكن جديدة، جربت النادي جربت افلام ومسلسلات… ستل ملل، وصلت لمرحلة في الحياة مافي شيء يثير فضولي أو شيء يحمسني.
وحاليًا منسدح اناظر السقف ممكن يجيني النوم.