@shush020211 هذه ضحية اخ يتحرش بها على الملاء و ام تطارد مؤخرات بناتها.
يالقبح الذكر الذي يمارس سلطته على جسد الانثى حسب البيئة، مرة يكفنها في قماش ومرة يطارد
مؤخرتها بهاتفه الجوال.هو ذات الكائن
من تتربى انها عورة تتشوه صورتها عن نفسها و تمرر ذلك لابنائها حتى لو بدا ذلك على النقيض تماما
@news_flaws@foreman_909 غير صحيح الجامعات السويسرية داخلة في التصنيف
وجامعة زيورخ و ETH Zurich من التوب 50
التصنيف معتمد في الابتعاث سواء لمنسوبي الجامعات او لبرنامج خادم الحرمين
المشهد كله فوضى عارمة
واحد يبغى ينام بالقطار
ثم يتجاوز الام ويكلم أطفالها
ثم يتذكر ان امهم موجودة ويهزئها بكلامه...مو نعسان؟
ثم الام الميتة المستباحة هي وعيالها لا كلمت أطفالها من اول ولا احتجت على تجاوز واحد غريب يكلم لاطفالها
كنت جالس قريب منهم وأشوف كل شي، وبصراحة يستاهلون الكلام
من بداية الرحلة وهم يزعجون ويركضون في الممر كأنها ساحة لعب
والأم بس على جوالها ولا سوت أي شي
حتى الناس اللي عادة صوتهم عالي كانوا هالمرة ساكتين
على الأقل كأم، كان المفروض تشرح لهم قبل يركبون أو تقوم تنبههم برا شوي