لفتني تميز فريق العمل وروحهم الاحترافية
ويعود ذلك بعد توفيق الله- إلى القيادة الواعية التي تنسج ادق التفاصيل
للدكتور سعود لإمتلاكه
نهجًا قياديًا واضحًا لمنظومة عمل الفريق
أ / عيسى العيس
أ/العنود العنزي
أحدثتم فارقًا مضيئاً في نجاح الجلسة وتميزها✨
في ورشة عمل مميزة
القائد الحائك
قيادة الروابط وصناعة التميز المؤسسي
< إدارة فاعلة .. قيادة موترة .
وتوقيع شراكه بين فريق اثار العطاء.
وجمعية الإدارة القياديه. للموارد البشرية
جانب من الحضور
( حين يهلوس الفكر يولد القائد)
ليس كل ما يكتبه القلم حروفا. فبعض الأقلام حين تغوص في أعماق الفكر القيادي تدخل في حالة من الهلوسة الجميلة. تلك التي لا يصنعها الوهم انما تصنعها كثافة التجربة وازدحام الحكمة في العقل.
فالقيادة رحلة طويلة بين الصواب والخطأ، بين القرار ونتيجته، بين الحلم والواقع. وكلما ازداد القائد فهما للناس ازداد يقينا أن الإدارة ليست إدارة أعمال بقدر ما هي إدارة نفوس.
يظن البعض أن القائد هو من يملك الإجابات بينما الحقيقة أن القائد العظيم هو من يجيد طرح الأسئلة. فالسؤال الجيد يفتح أبوابا لا تستطيع ألف إجابة مغلقة أن تفتحها.
وفي فلسفة القيادة لا تقاس قوة القائد بعدد من يقفون خلفه انما بعدد القادة الذين من حوله. فالأشجار العظيمة لا تفتخر بارتفاعها انما بظلالها.
ومن هلوسات القلم أن الإدارة ليست السيطرة على الناس انما السيطرة على الذات قبل الناس. فكم من قائد هزمته كلمة غضب وكم من مؤسسة نجت لأن قائدها صمت في اللحظة التي كان يستطيع أن يتكلم فيها.
الحكمة الإدارية تقول. عندما يصبح المنصب أكبر من الإنسان تبدأ الأخطاء. وعندما يصبح الإنسان أكبر من المنصب تبدأ الإنجازات.
القائد الذي يبحث عن التصفيق يعيش أسيرا للجماهير. أما القائد الذي يبحث عن الأثر فيعيش حرا وإن قل المصفقون حوله.
وفي دهاليز القرار تتجلى حقيقة نادرة. فليست كل القرارات الصحيحة شعبية وليست كل القرارات الشعبية صحيحة. لذلك كان ثمن القيادة دائما أن ترى ما لا يراه الآخرون وأن تتحمل ما لا يتحمله الآخرون.
ومن غرائب الإدارة أن المشكلة لا تبدا عندما يغيب النظام. انما تبدا عندما يظن الجميع أن النظام موجود بينما هو غائب.
القائد الحكيم لا يستهلك طاقته في إثبات قوته. لأن القوة الحقيقية لا تحتاج إلى إعلان. فالجبل لا يعلن ارتفاعه كل صباح والبحر لا يشرح عمقه لكل عابر.
ومن أجمل هلوسات الفكر القيادي أن النجاح لا يكشف عظمة القائد بقدر ما تكشفها الأزمات. ففي أوقات الرخاء يستطيع الجميع الابتسام أما في أوقات العواصف فلا يبقى واقفا إلا من كان ثابت الجذور.
كل مؤسسة تحمل داخلها بذور نجاحها وبذور سقوطها. والفرق بينهما عقل قيادي يعرف متى يزرع ومتى يقتلع ومتى يتقدم ومتى يتوقف ومتى يتكلم ومتى يصمت.
ويظل أعظم الدروس أن الناس قد تنسى القرارات وقد تنسى الخطط وقد تنسى الأرقام. لكنها لا تنسى أبدا كيف جعلها قائدها تشعر بقيمتها.
لهذا كانت القيادة علما يدرس وفنا يمارس وحكمة لا يتقنها إلا من أدرك أن الإنسان هو أعظم استثمار. وأن احترام البشر هو أعلى درجات الذكاء الإداري.
وعندما يهلوس القلم في فلسفة الإدارة القيادية. فإنه لا يكتب عن المناصب والكراسي انما يكتب عن الإنسان. لأن كل النظريات تنتهي عند حقيقة واحدة. أن القيادة في جوهرها ليست إدارة الآخرين انما إدارة النفس حتى تستحق أن يتبعك الآخرون.
✍️
سعود
تشرفت بالمشاركة في افتتاح الدورة التدريبية ضمن ملتقى الوعي الإداري والقدرات الإدارية في يومه الأول، وذلك تحت إشراف الجمعية القيادية الإدارية للموارد البشرية، ممثلةً في نادي القيادة الثقافي
كان لنا شرف الالتقاء والسلام على سيدي
صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة المدينة المنورة حفظه الله . برفقة المدير التنفيذي للجمعية الأستاذ عيسى العيسي، ورئيس نادي الإدارة القيادية الثقافي الأستاذ خالد المورعي.
وخلال هذا اللقاء الكريم. تشرفنا بتسليم سموه نسخة من كتاب (النسيج القيادي الثقافي الاربعة فى ثلاثة )إلى جانب تسليم سموه أبرز إنجازات الجمعية وخططها المستقبلية ومبادراتها الهادفة إلى تعزيز الوعي القيادي والثقافي وخدمة المجتمع.
وقد ترك في نفوسنا سمو الأمير أطيب الأثر بما لمسناه من تواضعٍ نبيل وأخلاق رفيعة واهتمامٍ صادق بكل ما يخدم الوطن والإنسان. فسموه نموذج للقيادة القريبة من الناس التي تجمع بين الحكمة والحزم وبين الرؤية والطابع الإنساني الراقي.
إن حسن الاستقبال وسعة الصدر وكرم التوجيه الذي حظينا به من سموه. يعكس شخصية قيادية استثنائية جعلت من خدمة المنطقة وأهلها نهجا ثابتا وعنوانا للعطاء المستمر.
حفظ الله سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، وأدام عليه نعمة الصحة والعافية، ووفقه لكل خير وجعل ما يقدمه من جهود في ميزان حسناته وأبقى المدينة المنورة في ظل قيادته نموذجاً للتنمية والتميز والازدهار.