إذا رجعت لفراشك حزينًا، أو أثقلتك الأيام وتعطّل بك السعي،
فتذكّر أن الله مالكُ الملك،
بيده الأرزاق، وبحكمته تتأخر الأمور لا لتُحرم… بل لتُؤتى في وقتها.
يعلم وجعك، ويعلم حاجتك،
ويعلم كم طرقت الأبواب ولم تُفتح.
وما بينك وبينه ليس واسطة ولا سبب،
بل دعوة صادقة،
أو سجدة طويلة،
أو دمعة قال بها القلب ما عجز عنه اللسان.
سلّم أمرك له،
فالفرج لا يضيع عند الله،
ولا يخيب من جعل الله أمله
كان أبي رجلاً عظيم، صبور، كريم سمح الخُلق، يحبه الصغير والكبير ،القريب والبعيد والغريب عندي يقين لو عرفه أهل الأرض لأحبوه، لم يعش يومآ يفكر في نفسه، أفنى روحه في أسعاد كل من حوله ،لم أرى إنساناً راضي كأبي، لم أعاشر قلباً متسامحاً وحنوناً كقلبة.
" رحمَ الله أبي وابآئكم أجمعين "