اللهم ارحم من كان وجوده جنة و حضنه أمان ، يا رب برّد على قبر أبي و اجعله في نعيم دائم غير منقطع ، وارحم حبيب قلبي يا الله واغفر له و اجمعني و إياه بجنة عرضها السماوات والأرض
لغة الارقام دائما هي الحَكم:
للوصـول لنـادي #الـهـــلال:
الثاني يـبـي له ٣٢ لقب
الثالث يـبـي له ٣٧ لقب
الـرابــع يـبـي له ٤٢ لقب
الخامس يـبـي له ٤٣ لقب
نراكم بالموسم القادم بإذن الله،
وكـل هـلال وانتم بـعـز وفـخـر.
العقل العربي و عقدة السعودية و الخليج !
—-
من الوهم أن نظن أن تلك النظرة القاصرة تجاه السعودية ودول الخليج هي مجرد رأي عابر ، بل هي في الحقيقة منظومة فكرية تم حقنها في الوعي العربي على مدار سبعين عاماً وربما أكثر حتى تحولت إلى ما يشبه العقدة الوراثية .
أعتقد أن الحكاية بدأت من محاولة الهروب من الفشل منذ حقبة القومية والبعث ، و كان لزاماً على تلك الأنظمة التي أخفقت في التنمية أن تخلق عدو ، فصوّرت الخليج كمنطقة صدفة جغرافية ، وأقنعت الشعوب بأن هذا النفط هو حق مشاع سُرق منهم لتبرير فقرهم وفشل مشاريعهم السياسية !
هذه العقدة تلاقت مع استعلاء ثقافي قديم من عواصم كانت ترى نفسها مراكز الحضارة الوحيدة ، فصنعت في وجدان الإنسان العربي صورة نمطية للخليجي كثري بلا عقل وهي صورة لم تكن يوماً بريئة ، بل كانت وسيلة دفاعية نفسية لعدم الاعتراف بأن تلك المنطقة تفوقت عليهم بمراحل ضوئية.
ومع دخول المشروع الإيراني على الخط ، تم استثمار هذا الحقد التاريخي وتغليفه بغلاف طائفي وتشكيكي لضرب شرعية الاستقرار الخليجي ، ليجد الشخص نفسه أحياناً يردد خطاباً معادياً لاستقرار جاره ، وهو لا يدرك أنه مجرد صدى لآلة إعلامية تهدف لتدمير المنطقة بأكملها.
لكن المحك الحقيقي دائماً ما يأتي به الواقع لا الشعارات، وما كشفته أحداث عام 2026 كان الفاصل النهائي فعندما اهتزت أمن الطاقة وأُغلقت الممرات ، اكتشف الجميع أن ذلك "البذخ" الذي كانوا يسخرون منه كان هو الدرع التقني والعسكري الذي يحمي سماء المنطقة ولقمة عيش العالم كله بما فيه دولهم الهشّة التي قد تختفي بسبب غياب نسمة غاز أو برميل نفط تأخر في وصوله إليهم .
لقد أثبتت السعودية الخليج أنها ليست مجرد آبار نفط، بل هي العقل المدبر والاستقرار الوحيد المتبقي في إقليم محترق ، وأن الفارق بين النجاح والفشل لم يكن يوماً وفرة المال ، بل وضوح الرؤية .
إن الاستمرار في تبني هذه الآراء اليوم ليس وجهة نظر، بل هو انفصال تام عن الواقع ، فبينما ينشغل البعض بإعادة تدوير أحقاد السبعينات عن الخليجي ، تقود السعودية والخليج تحولات عالمية في التكنولوجيا والرياضة والاقتصاد وكل شيء .
الحقيقة التي يجب مواجهتها بمرارة هي أن المشكلة لم تكن يوماً في "حظ" الخليج، بل في عجز من رفضوا التطور وبقوا أسرى لأيديولوجيات محنطة على الرغم من أن دولهم أكثر غنى من الخليج من حيث الموارد الطبيعية والمواقع الجغرافية .
وعقدتهم ليست مع النفط ، عقدتهم مع النجاح ، فالنفط موجود في فنزويلا والعراق وليبيا ولكن بلا رؤية !
أخيراً ..باختصار شديد عزيزي المريض بهذه العقدة :
اليوم ياعزيزي لا تنتظر السعودية و دول الخليج اعترافاً منك أو من أي أحد آخر ، فقد تجاوزوا مرحلة إثبات الذات إلى مرحلة فرض الواقع ، ومن لم يستوعب هذا التحول سيبقى عالقاً في ماضيه المستورد الذي ليس له مكان اليوم .
الخليج اليوم ياعزيزي ليس صرافاً آلياً لفشلكم ، ولا شماعة لتعليق خيباتكم ، نحن نبني مستقبلاً يخصنا ، ومن أراد اللحاق بالركب فأهلاً به كشريك ، ومن أراد البقاء في زاوية السخرية والحقد ، فليستمر في الكتابة من فوق أطلال مدنه المتهالكة و يراقب من بعيد قطاراً لن يتوقف من أجل الرد على غبي أو إقناع حاقد .
—-
تحياتي 🌷
@modgovksa اللهم من أراد بلادنا بسوء فأشغله في نفسه واجعل تدبيره تدميراً عليه.
اللهم احفظ بلادنا وولي أمرنا وجنودنا وحدودنا من كل سوء انك خير حافظ يا أرحم الراحمين
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
اللهم احفظ هذه الأرض
و أهل هذه الأرض
ومن أقام في هذه الأرض
ومن جعلها:
قبلته وقبيلته
اللهم أن ذكرك وشكرك
يتردد في كل أنحاءها.
اللهم أنها:
من الحد إلى الحد..
ومن البحر إلى البحر
مآذن وأذان
ومساجد وسجود.
#اللهم_احفظ_السعوديه
من آخر مقال كتبته الراحلة قبل أسبوع من مرضها
درس ووصية لنا جميعا
"نعمةُ العيش بقلبٍ لا يعرفُ الضغينة"
لطفيّة الدليمي
نبحثُ طويلاً عمّا ينقصُنا، ونادراً ما نتأمّلُ ما هو طوعُ أيدينا. نعيشُ وكأنّ الحياة مَدينةٌ لنا بشيءٍ إضافي دائماً؛ بينما العطايا الصامتة تنسلُّ من حولنا بلا امتنان، بلا اعتراف، وكأنها تفاصيل لا تستحقُّ الوقوف عندها. الحقيقة المؤلمة -لو عرفنا- أنّ كثيراً مما نفتقدُهُ ليس مفقوداً بل مركونٌ في زاوية النسيان.
نحوزُ في حياتنا أشياء لو أدركنا قيمتها لخشيْنا فقدانها كما نخشى على أعمارنا: سلامُ الروح، وسكينةُ القلب. نبدّدُهُما بنزقٍ غريب في خصومات لا ضرورة لها، وفي كراهية مستعجلة، وفي أزمات نصنعُها بأيدينا ثم نشكو ثقلها الضاغط على صدورنا.
كم مرّةً خضنا معارك كان يمكنُ تفاديها؟ كم مرّة تشاجرنا لنبرهن لأنفسنا والآخرين أننا على حق، وخسرنا في المقابل راحةَ يومٍ كامل؟ كم مرّة حمّلْنا قلوبنا ضغائن أثقل من قدرتها على الإحتمال، ثم تساءلنا لماذا صرنا مُتعَبين؟
اللهم ليس لَنا من الأمر إلاَّ ما قضيت ..
ولا من الخيِّر إلاَّ ما أعطيت ،،
فأجعل لنَا في كُلِّ لحظة حظاً من عبادتك ،،
ونصيباً من شكرك ،،
وأحفظنَا مما حولنَا حفظاً عاصماً من معصيتك،،
وهاديّاً إلى طاعتك ،
وأجعلنَا أرضى خلقك بك ،،
وأشكَرهُم لك ،،
وأقربهُم منك وأحبَّهُم إليك .
يارب مع اذان الفجر
احفظ السعودية 🇸🇦 وانصر حماة الدار والحدود واحفظهم ومتعهم بالصحة والعافية وارزقهم وطوّل بأعمارهم وأدم يا رب الأمن والأمان والرفعة والازدهار على بلادنا