@alshiriandawood المعدل يقيس أداءً أكاديميًا سابقًا، لا يختصر صلاحية الإنسان لمهنة كاملة. اجعلوه معيارًا للمفاضلة، لا بوابة إقصاء تُغلق قبل أن تبدأ المنافسة.
@Walghamdii@Dr_Wafy اول شي الماجستير ماله دخل بالرخصه بالتعليم ماياخذونه اختبري رخصه بالبكالوريوس بعدين اذا انقبلتي قدمي على الماجستير المهني واذا انقلبتي ارفعي الماجستير حقكي طبعاً بعد اجتياز شروطهم الي حاطينها
سالفة «المعدل»
كثر الحديث عن «المعدل»، ولن أُطيل الوقوف عنده؛ فقد قيل فيه الكثير. لكن تجربتي تجبرني إلى أن أقول شيئًا ربما لا يعرفه كثيرون:
تخرجت بمعدل 2.93 من 5.
معدلٌ _بلغة الأرقام_ لا يرضي عدوًا ولا حبيبًا، ولا يمنح صاحبه مكانًا متقدمًا حين تصبح الأرقام هي المعيار الأول للحكم.
ومع ذلك، فمن فضل الله ومنّته عليّ، أن برامج صعوبات التعلم، من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، قد لا تخلو من أثرٍ لعملٍ شاركت فيه، أو جهدٍ كان لي نصيب منه.
وهنا تكمن المفارقة التي تستحق التأمل:
هل المعدل الجامعي قادر فعلًا على اختصار الإنسان، والتنبؤ بما سيكون عليه بعد سنوات من تخرجه؟
تشير بعض الدراسات إلى أن التفوق الأكاديمي ليس بالضرورة مرادفًا للتفوق المهني؛ فهناك من أصحاب المعدلات المتوسطة من يبرزون في القيادة، ومواجهة الجمهور، والتواصل، والذكاء الاجتماعي، وهي مهارات قد لا تستطيع ورقة الدرجات قياسها، ولا تكشف عنها قاعة الاختبار.
وعلى مستوى العلاقات الشخصية، عرفنا عددًا غير قليل ممن تخرجوا بمراتب الشرف، وكانت سجلاتهم الأكاديمية لامعة، لكن هذا التفوق لم يظهر بالقدر نفسه حين وقفوا في قاعة التدريس. وفي المقابل، رأينا من لم تنصفهم أرقامهم الجامعية، ثم أنصفتهم الممارسة، وأثبتتهم التجربة، وشهدت لهم أعمالهم.
فالجامعة تقيس جانبًا من الإنسان، لكنها لا تقيس الإنسان كله.
وفي النهاية، يبقى السؤال:
شخصٌ تخرج قبل سنوات بمعدل غير جيد، والله وحده يعلم الظروف التي أحاطت به آنذاك، ثم أمضى سنواته التالية يتعلم، ويعمل، ويتطور، ويصنع خبرته ويثبت أثره؛ إذا ظللنا بعد كل تلك السنوات ننظر إليه من خلال رقمٍ كُتب في سجله يوم كان طالبًا…
فمتى ننظر إلى ما صنعه بعد ذلك؟
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هذي افضل صورة اشوفها من فترة
#٢٠٣٠_بلا_نقاب4
كشف الوجه لا تنتفع منه المرأة بشيء ، ولا يدل على حضارتها ، ولا على كمال عقلها ، ولا على مكانتها الاجتماعية ، بل العكس من ذلك الرجل الغيور يرضى لامرأته أن تكون متنقبةً حاجبةً لوجهها . الشيخ سعد الشثري 👇
الحجاب.. فرض رباني وليس قناعة شخصية!
إن الحجاب الكامل الذي يستر المرأة من وجهها إلى أخمص قدميها هو فرض ديني واجب، وليس قناعة شخصية تتبع الهوى، بل أمرت به الشريعة الإسلامية والسنة النبوية حمايةً للمرأة المسلمة وصونًا لكرامتها وعفتها.
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } [الأحزاب: 59] ، وقال سبحانه: { وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب: 33].
وثبت في السنة أن الحجاب عفة وطهارة، فهو حصن حصين للمرأة من أعين الذئاب البشرية، وسد منيع أمام دعاة الرذيلة الذين يريدون تعريتها وسلب حيائها باسم الحرية والتطور المزيف.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: "كان الرُّكبانُ يَمُرُّونَ بنا ونحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُحْرِماتٌ، فإذا حاذَوْنا سَدَلَتْ إحدانا جِلبابَها من رأسِها على وجهِها، فإذا جاوَزونا كشَفْناه"
رواه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني.
وجه الدلالة:
أن الصحابيات وهن في أشد حالات العبادة (الإحرام) الذي يُمنع فيه النقاب، كُنَّ إذا مر بهن الرجال الأجانب يغطين وجوههن بالجلباب، وهذا يدل على أن تغطية الوجه واجب ومفروض.
فانتبهي أيتها المسلمة العفيفة من شياطين الإنس، تصدي لهم بكل قوة وثبات، ولا تسمحي لهم بإغوائك وجرك إلى طريق مظلم مليء بالعثرات والتخبط والضياع، يزجون بك فيه إلى نهاية سوداء مظلمة يتمنونها لك، ليسلبوا منك دينك وحياءك وهويتك، ثم يتركونك في حسرة وندم لا ينفع.
@Sliman_bk أزمة التحصيل الدراسي تضرب من جديد...
وكأن المعلم لا يحتاج إلا أن يجيد «السطور» حتى يصبح معلمًا!!
فمن سينجح؟ من يحفظ أكثر، حتى وإن كان لا يجيد التواصل مع الناس؟!
#رسالة لمعالي #وزير_التعليم@minister_moe_sa@moe_gov_sa
حين تتغير الشروط… من ينصف من انتظر؟
لفتني ما أُعلن مؤخرًا بشأن المسار الجديد لإعداد الراغبين في دخول مهنة التدريس، وأعتقد أن القضية تستحق أن ننظر إليها من زاوية أخرى لا تقل أهمية عن تطوير التعليم وجودة المعلم:
ماذا عن الخريجين والخريجات القدامى الذين أمضوا سنوات طويلة ينتظرون فرصتهم؟
خلال سنوات مضت تغيرت معايير المفاضلة للوظائف التعليمية أكثر من مرة؛ تغيرت الأوزان والمتطلبات، ودخلت اختبارات الكفايات ثم الرخصة المهنية، وتغير وزن المعدل والأقدمية، وتطورت منصات وآليات التوظيف.
وفي كل مرة كان الخريج مطالبًا بالتكيف مع الواقع الجديد.
لكن هناك فئة أرى أن من الإنصاف التوقف عندها.
خريجون وخريجات لم يجلسوا ينتظرون الوظيفة فقط، بل التحق كثير منهم بالمدارس الأهلية، واستمروا سنوات داخل الفصول، يدرّسون ويكتسبون الخبرة ويتدربون ويطورون أنفسهم؛ رغبة في المحافظة على مهنتهم وزيادة كفاءتهم، وأملًا في أن تتوج تلك السنوات يومًا بفرصة وظيفية مستقرة.
بعضهم مضى على تخرجه عشر سنوات أو أكثر.
تخيلوا حجم الأثر حين يكتشف أحدهم بعد كل هذه السنوات أن قواعد الطريق تغيرت مرة أخرى، وأن معدلًا جامعيًا حصل عليه قبل سنوات طويلة، أو متطلبًا جديدًا لم يكن موجودًا عندما تخرج، قد يؤثر اليوم في قدرته حتى على مواصلة الطريق الذي أمضى جزءًا من عمره يسير فيه.
هنا لا أتحدث ضد التطوير، ولا أطالب بتعيين أحد دون كفاءة واستحقاق.
بل أتحدث عن العدالة عند الانتقال من نظام إلى آخر.
فالخريج الجديد يبدأ رحلته وهو يعرف متطلبات اليوم ويستطيع التخطيط لها، أما خريج الأمس فقد بدأ رحلته بشروط مختلفة، ثم أمضى سنوات يحاول مواكبة كل تغيير يطرأ عليها.
وهذا فرق يستحق أن يؤخذ في الاعتبار.
لذلك أتمنى أن ينظر المسؤولون إلى أوضاع هذه الفئات، وأن تُدرس حلول انتقالية تحفظ معايير الكفاءة دون أن تهدر سنوات الانتظار والخبرة؛ كإيجاد مسار للقدامى، أو الاعتداد بصورة عادلة بالخبرة التعليمية الفعلية وأقدمية التخرج والتأهيل السابق، أو إتاحة فرص لاستكمال المتطلبات الجديدة بدل أن تصبح سببًا في إغلاق الطريق أمامهم.
التطوير مطلوب، وجودة المعلم أولوية، ولكن أجمل صور التطوير أن يتقدم النظام إلى الأمام دون أن يترك خلفه أناسًا أمضوا سنوات من أعمارهم وهم يحاولون مواكبته.
رسالتي ليست اعتراضًا على التطوير، وإنما رجاء بالنظر في أثره على من سبقوه.
فالشروط يمكن تغييرها، والأنظمة يمكن تطويرها، والاختبارات يمكن إعادتها… لكن سنوات العمر التي مضت في الانتظار لا يمكن إعادتها.
ولعل هذه الرسالة تصل إلى مسؤول، فينظر إلى هذه الفئة بعين الإنصاف، ويدرس لها حلًا يوازن بين كفاءة معلم المستقبل وحق من أمضى سنوات ينتظر فرصة عادلة ليكون ذلك المعلم.
#الوظائف_التعليمية #الخريجين #الخريجات #المعلمين #المعلمات #وزارة_التعليم #تكافؤ_الفرص