المنطقي لأي مهاجر أو لاجئ أسس مشروعاً في المهجر أن يفتح مشروعه التالي في وطنه
لكننا نجد سورية في السويد تخاف الترحيل فتفتح محلاً في مصر بدلاً من العودة لبلدها.
والأعجب أن القناة السورية المستضيفة لم تقل لها إن بلدك أولى، بل حرضت لاجئي المهجر على القدوم إلى مصر.
متى تتوقف التكية؟
هؤلاء من يملؤون شوارع مصر تحت مسمى لاجئين
علما ان بلادهم ليس فيها اي حروب
فلصالح مين هذا التغيير الديموغرافي وادخال هذه الثقافات العجيبة على مصر وشعبها
#ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي
اللاجئة بتنكر اصلها للدرجة دي جنسيتك عار بتتنكري لها لكن المجد للأرشيف هتروح فين من المصريين
إياك تثق في زوري او شوزاني الاتنين الك دب عندهم يسري مسري الدم
برضه موضوع السودانيين والحدود الجنوبيه المفتوحه ده هيفضل سر الأسرار للحقبه الزمنيه الحاليه ،
بس اتمني في يوم من الايام نفهم ايه السر وليه بنتعامل وكأن مكسور عينينا في الملف ده !!!!!!
للتذكرة الجامعات المصرية تمول اولا من ضرائب المصريين و ملك للمصريين و لا يجوز لأي مسؤول تصور أو توهم أنه صاحب الجامعة من حقه تقرير نسبة الاجانب لنسب توصل ٥٠٪ ده ضد فكرة الجامعة من الأساس، لكن المنطقي أنها لا تتعدي ال ٥٪ من المتفوقين لكن جايبين الفشلة يدرسوا طب و هندسة فده كارثة
مصر ١٢٠ مليون مواطن وقبلهم عشرات الملايين منذ مئات السنين لم تنجب إلا محمد صلاح … تماما مثل طه حسين واحد وأم كلثوم واحدة ونجيب محفوظ واحد. ومحمد عبدالوهاب واحد .. والواحد الذي لايدرك هذه الحقيقة الكونية عليه أن يراجع نفسه أو يراجع الطبيب
ازاي مصري وحاصل علي اكثر من ٩٩% ولا يجد مكان في الطب حتي لو حاصل علي الثانويه من الخارج حقه يدخل جامعات بلده ! هذه بلده وهو اولا وليس الوافد ؟؟ الوافد بيدخل باقل مجموع وابن البلد لا يجد مكان !! لاول مره نسمع هذا الكلام!! لا تقتلوا الانتماء في نفوس الشباب
دا بقي مذبحه الig... كل الكليات الطبيه وقت عند 98%و98.11
مهزله ..مهزله اني اروح الف علي الحامعات بعد ما دخلت باسبوع علشان نلاقي مكان والضيوف دخلوا ب70% بشهاده معفنه محدش يعرفها في العالم اصلا
انت هاتقارن الشهاده البريطانيه بالثانوي السوداني ولا الفلسطيني والا ردني والا السوري !
فيه مثل بيقول الي يصعب عليك يفقرك
ده نتيجة التعاطف مع اللازقيين و إنكم تدوهم اكبر من حجمهم
المهم ده لازقي نجسطيني بيتعدي ع سيدة مصرية كان شغال عند جوزها و فصله من الشغل و هي بتستغيث بوزارة الداخلية
منشن بعد اذنكم