﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾
”عندمَا تزدحم اﻷمور في صدرك, وﻻ ينفعُ معها كل ح��لة لحلِّها, فأحِلها إلى الله واطمئن, فقد وضعتها بيد من يُدبر اﻷمر, ويُغيّر الأحوال من حالٍ إلى حال“
اللهمَّ إني عبدُك ابنُ عبدِك ابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همّي"
"شعور الإنسان بكثرة ذنوبه، وخوفه منها، ورغبته في التخلص منها علامة حياة القلب ونبضه بالإيمان، ومن أنفع ما يستعين به المرء أمام هذا الكم الهائل من الفتن والمحن طلب الثبات من الله ﷻ فجمعت لكم في هذه السلسلة الأدعية الثابتة من القرآن والسنة للزوم ال��ستقامة والثبات على الدين :
«إن الدعاء وسؤال الله عز وجل لمن خير مايتوسل به المتوسلون لقضاء حوائجهم وتفريج كروبهم.»
الله تعالى يقول : ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ ﴾ وقال تعالى : ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾
-الوتر 🤍
-
"كن صابراً في ��حزانك، حامداً في مآسيك، شاكراً في ابتلاءاتك،،
فالحزن والابتلاء كما الفرح والهناء، جاءُوك من عند ربّك سيمكثون قليلاً ثمّ يعودون إلى خالقهم، حاملين معهم تفاصيل صبرك وحمدك وشكرك !".
-
قال الله تعالى :-
{كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ}
لاتفكر في صعوبة ظرفك ، ولكن فكّر في قوة من تدعوه ،،،
فمهما بدت لك الامور مستحيلة تذكر هذه الاية .