حملُ الغضب والضغائن والمشاعر السلبية زمناً طويلاً لا يؤذي النفسية فقط.. بل ارتبط في الدراسات بارتفاع ضغط الدم 16%وارتفاع مستويات الكورتيزول وهرمونات التوتر وزيادة خطر أمراض القلب والأوعية الدموية 19%.
ومن الحكم العظيمة في ديننا الحنيف الحث على العفو والصفح لأن المستفيد الأول منهما هو صاحب القلب نفسه؛
فالعفو ليس لأن الطرف الآخر يستحقه لكن لأنك تستحق أن تعيش بسلامٍ نفسي وقلبٍ أكثر صحة.
@ALNEMERK اقسم بالله بعيني شفتهم مطاعم وللاسف الشديد حتى في العياده انا بنفسي طلبت من الدكتوره تغير القفاز لبسته وبعدها طلعت لعياده ثانيه ومسكت الفاره والكمبيوتر وكتبت ورجعت تكشف على عمليه في عيني ورفضت ونبهت عليها والكل لازم ينتبه وينبه
لابأس إن أحسنت الظن بمن لايستحق.. وليس عيباً إن أهديت
مشاعر لم تُصان ..
يكفيك فخرًا إنك كُنت في الجهة النقيّة من هذه الحياة..
فالأسى حقًا فيما تفقده بقلبك من بياض،،،#اجمل#ماقرأت
يمر العُمر ويبقى مطلبي الوحيد، السكينة في كل شيءٍ أقصده
- في المكان والرفقة ، وأن لا يمسني فزع ولا شك ولا خيبة
أن تغمر الطمأنينة قلبي وتحوفه كشيءٍ يحميه .
كلما تركت شيئاً بطيب نفس ابتغاء وجه الله .كوفئت بمقابل أعلى قيمة
من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه
وكثيراً مايأتي المقابل الأعلى سريعاً على هيئة راحة نفسية وطمأنينة ورضا .يعقبها توفيق من الله في أمرٍ ما كنت تظنه مستحيلا