مما يعيق الشفاء النفسي من الاضطرابات النفسية:
- يبقى في دائرة الراحة ولا يواجه ما يخافه.
- لا يتحمل مشاعره السلبية ويرفض وجودها ويرغب التخلص منها فورًا.
- يظل يمارس سلوكيات مطمئنة مثل تكرار ذهابه للمستشفيات، كثرة الاتصال الهاتفي، كثرة الأسئلة.
- تصديق كل فكرة سلبية تمر في ذهنه، والتركيز على كل شيء سلبي حوله وتجاهل إيجابيات ونعم حياته.
الحل بالتعاون مع المختص النفسي:
- واجه ما تخافه، ناقش الأفكار حول ما تخافه مع معالجك النفسي.
- لاحظ مشاعرك السلبية، عبّر عنها، اكتب عنها، اجعلها تتواجد وستفقد زخمها.
- أوقف سلوكيات الاطمئنان، تحمل الضيق بعده.
- لا تدصق كل فكرة سلبية، دعها تمر، ركز على ما تملك، ولّد أفكار بنّاءة وواقعية ومفيدة، حدّث بها نفسك.
#اسامه_الجامع
تريد الحل؟
سورة الفاتحة
«المداومة على التداوي بالفاتحة ٧ مرات صباحًا ومساءً لها أثرًا عظيمًا، دواءٌ عظيم للنفس، وما يصيبها من أمراض كالوساوس والضيق والضنك وما إلى ذلك.
قال ابن القيم في كتابه الداء والدواء:
وبقي له حب الله ومعيته، ولربما بقي البلاء،
حتىٰ فارق المرء الدنيا؛ فينال الفوز يوم القيامة! بجنة عرضها السموات والأرض ..حتى أن أهل العافية، يتمنون أنهم أصيبوا في الدنيا لما يرون ما أعد الله للصابرين من النعيــــم!🤍"
فاثبُتا على التَّعبُّدِ والتَّذَلُّلِ والخُضُوعِ لِرَبِّكُما
كما أنَّ نُوحًا عليه السَّلام ثَبَت على ذلك
وطال زمنُهُ جدًّا واشتَدَّ أذاهُ ولم يضجر؛
ولمّا كان الصَّبرُ شديدًا أكد قوله:
﴿ولا تَتَّبِعانِّ﴾ بالاستعجال أو الفَتْرة
عن الشُّكر ﴿سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾
﴿قَالَ قَدۡ أُجِیبَت دَّعۡوَتُكُمَا فَٱسۡتَقِیمَا
وَلَا تَتَّبِعَاۤنِّ سَبِیلَ ٱلَّذِینَ لَا یَعۡلَمُونَ﴾
ولمّا كانت الطّاعةُ وانتظـارُ الفَـرَجِ
وإن طال زمنُهُ أعظم أسباب الإجابة،
سَبَّبَ عن ذلك قوله: ﴿فاسْتَقِيما﴾ أي:
@Aha_x2 ٰ • ☁️ | فـائِـدة ٠٠
من سُـورة الفُـرقان؛
﴿ وَقَدِمْنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُوا۟ مِنْ عَمَلٍ
فَجَعَلْنَٰهُ هَبَآءً مَّنثُورًا ﴾
قال ابن المبارك:
هي الأعمال التي عملت لغير الله،
وقال مجاهد: هي الأعمال التي لم تقبل.
| ابن تيمية
@Aha_x2 ﴿ وَقَدِمنا إِلىٰ ما عَمِلوا مِن عَمَلٍ
فَجَعَلنٰهُ هَباءً مَنثورًا ﴾
من أعظم الحسرات على العبد يوم
القيامة ؛ أن يرى سعيَه كلَّه ضائعًا ؛
لم ينتفع منه بشيء ، وهو أحوج ما
كان العامل إلى عمله ، وقد سعد
أهل السعي النافع بسعيهم !
ابن القيم
@Aha_x2 ﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ ١١ فِی جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِیمِ ١٢﴾
أي :أولئك هم المقربون من الله عزّ وجل ،في جواره، وفي ظل عرشه ،ودار كرامته ،فهم في أعلى الجنان، وأعلى الجِنان أقرب إلى الرحمن عز وجل.
اعلَم بأنها تُطوَى، وتمرّ، وكأنها ما كانت، ولا أناخَت ركابها الثقيلة على النفوس؛ كل تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنها دائمة، تمضي وتترك في أعقابها رسالة مضمونها: لا بقاء لشيء، ولا دوام لحال، وأنّ الحياة بكل ما فيها في حركة مُستمرّة، ومُتغيّرة، ومُتجدّدة.
شروق القويعي