# للتوثيق
عُبيدة ابن أختي الذي لم يُتم ربيعه الثالث بعد
حين سألته اليوم بصوت يملؤه الفقد: وأنا لما ملاقيش عبيدة هعمل ايه وأقول عُبيدة فين؟
حبيبي اسم الله عليه ما كان منه إلا أنه ضم يديه الصغيرتين إلى صدره وبصوت يقطر حناناً: أنا مش هسيبك أنا معاكِ وأكرر عليه السؤال فيُكرر عليّ.