بعد عامٍ من هذا التاريخ، ستعود إلى هذه الكلمات، وستقرأها وقلبك أكثر طمأنينة. ستتذكر كل دعوة رفعتها إلى الله، وكل دمعة أخفيتها، وكل صبرٍ ظننت أنه طال، ثم تدرك أن الله كان يدبّر لك الخير في كل خطوة.
ستجد نفسك جالسًا بين نعمٍ كنت تتمناها يومًا، وبين دعواتٍ استجابها الله في أجمل الأوقات، وستبتسم للحياة كما تمنّيت وأكثر.
وحينها ستعلم أن ما أثقل قلبك يومًا لم يكن إلا طريقًا قادك إلى هذا السلام، وأن الله لم ينسَ دعاءً همست به في لأبدا…
أحبّي شخصًا يراكِ مُبهرة
دون حاجة للتصنُع
من يرى في ضحكتِك
صورةً فَنِّيةً
من إعدادك لفِنجان القهوة
موهبةً خاصة
من طريقتكِ في تسريحِ شعرِك
لوضعكِ كُحلتَ عينيكِ
أو حُمرة شفتيكِ
ما يجعلهُ مشدوهًا
لهذهِ البراعة والغِواية.
الانسان من غير الصلاة ضعيف، وفي نفس الوقت قلبه قاسي، ومتشتت وعقله مشغول، الصلاة تقوي الواحد وفي نفس الوقت تحنن قلبه وتمنعه من الأغلاط وتهدي عقله. الله يرزق كل الناس بنعمة انتظام الصلاة. اللهم ثبت أقدامنا على الصلاة
أكثر نبي أتمنى أعرف كيف كان شعوره هو موسى عليه السلام.. تخيل تضيع في بر ومعك أهلك ولمحت نار من بعيد، وقلت لهم اجلسوا هنا بروح أشوف وش وضعها، لعلي أرجع بشعلة منها تدفون عليها أو ألقى عندها أحد يوجّهنا، ولما تروح لها تنصدم بذاك الصوت العظيم والمهيب!
ليس احتمالا بل سرا بيني وبين اللّٰه
ستكون النهاية سعيدة
ستنتهي جولتي من الركض وراء أحلامي ، باحتضانها
وسأقف في وجهتي الاخيرة واقول:
"كان الطريق طويلاً لكنه كان يعدني لوصول يليق بي وكل عناء عشته لم يكن عبثا كان ترتيبا إلاهيا
للنهاية التي دعوت اللّٰه بها طويلا"💙💙💙💙💙
بعد إنقضاء أيام العيد، لحظة إدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رُؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق ولا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها.. ياربّ لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ولذة النظر الى إلى وجهه العظيم♥️.