أكثر ما يتعبُ المرء أنَّ قلبَه لا يريدُ شيئًا واحدًا؛ فهو يشتاقُ إلى الراحة، ثم يحنُّ إلى المغامرة، ويطلبُ الطمأنينةَ ثم يضيقُ بالسكون؛ يريدُ الشيءَ ثم يهربُ منه، أو يبكي ويضحك لا حزناً ولا فرحاً كما يصف الشاعر الأخطل الصغير.
"أعتقد أني أصبَحت أتقبل كل أمر قد يحدث، ولمّ أعُد أُذهَل من أي فِعل قد أراه، أو أي حديث قد أسمَعه مهمّا كانت بشاعتُه، يبدو أني وصلت لأقصى مراحل اللامبالاة، أكثر ما شعرت به في الآونة الأخيرة هو أن لا شيء في مكانه الصحيح..!"