اللهم اجعل قبري بعد فراق الدنيا روضةً من رياض الجنة، لا حفرةً من حفر النار
اللهم إذا انقطع عملي بالدنيا فلا تقطع عني رحمتك ومغفرتك
اللهم ارحمني يوم يُنسى اسمي ولا يبقى لي إلا دعاء من أحبني ):
على عتبات العيد
نشتاق لأرواح رحلت
ولا زالت ذكراهم حية في قلوبنا
اللهم أغفر لأحبتنا الذين غادروا دنيانا
وأجعل لهم نصيباً
من طمأنينة العيد وفرحته في الفردوس الأعلى
اللهم في يوم التروية
أروِ أرواحَ فُقدائنا من نعيم الجنة،
واجعل قبورَهم ممتلئةً بالنور والسكينة،
واغفر لهم مغفرةً لا يبقى بعدها ذنب،
واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى.
أحيانًا لا يكون الفقد في الرحيل نفسّه
بل في كل ما يأتي بعده
في أول مناسبة تمرّ بدونهم /في أول خبرٍ جميل
لا يجد طريقه إليهُم/في أول مرة تُدرك فيها
أنك تحفظ الغيّاب أكثر من الحضُور
هنا يبدأ الوجّع الحقيقي
— اللهم اجعل من رحلوا عنّا
في فرحٍ لا ينقطع
وفي قبرٍ تملؤه الرحمة والطمأنينة.