من يغلق مطاراته في وجه إخوته المسلمين في إيران امتثالاً لأوامر الغرب، فقد قدّم ولاية غير المسلمين على أخوّة المؤمنين.
فأين الدم؟ وأين الولاء والتشيع الذي تتحدثون عنه منذ 1400 سنة؟
الحسين ذُبح في كربلاء بعدما استدعاه قومٌ زعموا أنهم من شيعته، ثم تركوه وحيداً أمام من قتله. واليوم، بعد 1400 سنة، يتكرر المشهد بصورة أخرى: من يسمّون أنفسهم من شيعة علي والحسين يغلقون مطاراتهم في وجه إخوانهم المسلمين، وينفذون ما يُطلب منهم من الغرب.
تبدلت الوجوه والزمان، لكن السؤال نفسه بقي!
فماذا تساوي كل شعارات الولاء للحسين إذا جاء وقت الموقف الحقيقي فكان الولاء لخصوم إخوانكم، وكان الحصار على من تزعمون أنهم منكم؟
ومن الآن فصاعداً لا تتباكوا عندما يستخدم السلفيون والوهابيون هذا المشهد للطعن فيكم وفي شعاراتكم؛ فأنتم بأنفسكم تقاتلون من تسمّونهم إخوتكم، وتحاصرونهم عندما يحتاجون إليكم، ثم تريدون من الناس أن تصدّق حديثكم عن الولاء والدم والمظلومية.
والله يقول بوضوح: ﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
@hsom67 انت طبعا عارف انك عبد بالنسبه لهم يركبوك ثم يقتلوك لكن من صورتك اظن انك حابب انك تكون عبد عند الصهاينة استعد يا عبد للدرك الأسفل من النار مع اخواتك المنافقين
﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
فضيحة كبيرة، واضح ان مرتزقة التحالف الخليجي في اليمن نصبوا على الخليج نصباية تاريخية، يقال ان ٨٠٪ من الأجور كانت تخرج لأسامي مقاتلين وهمية، مش موجودين أصلاً، وان الجيش الذي على الأرض قوامه ٢٠٪ من قيمة الجيش على الورق.
متخيل حاكم بلد لا احد يراقبه ولا يحاسبه يعمل كده في موارد بلده.
دفع ١٠٠ عطوه ٢٠، وهو يتعامل على انها فلوسه.
أنا مبهور بقدر الاستهتار الإهدار في مقدرات الخليج على الفاضي، والله كانت شيدت ١٠٠ نهضة في المنطقة.
تستاهل يا بن سلمان انت وبن زايد، ربنا خلقكم عشان الناس تنصب عليكم.
الإصرار على أنكم وُضعتم في هذا الموقف وليس لكم أي دور فيه، يعني انكم لم تتعلموا شيء مما حدث، يبدو ان الخبرة كلها عجزت ان تضيف إلى خطابكم شيء، عليكم الاعتراف بخطأكم وتحمل عواقب إنحرافكم.
الإعتراف بالخطأ هو أول خطوة تجاه تحمل العواقب، وخطأكم لا يقتصر فقط على دعم العدوان على إيران بالأرض والمؤن والجو، بل يمتد إلى استثمارات باهظة دفعتموها لكي تجهزوا على أراضيكم منصة صالحة لهذا العدوان، وهذا حدث قبل العدوان، أي أنكم شاركتم في المخطط منذ أن كان فكرة حتى صرفتم من أموالكم لتوسيع القواعد الأمريكية على حسابكم ولزيادة مخزون الصواريخ الاعتراضية لكي تكونوا جاهزين لهذا العدوان، هذا إلى جانب كل الاستثمارات الأخرى التي ذهبت لتدعم اقتصاد من يدير هذا العدوان.
إذاً خطاب أنكم وُضعتم في هذا الموقف وانه ليس لكم اي دور فيه هو خطاب يخاطب التافهين منّا. لأن كل الأرقام تقول عكس ذلك، وعليكم الا تخاطبون الناس على انهم بهائم وأنعام، كفاكم انفصال عن الواقع، أعمالكم كلها مكتوبة، وكذلك دوافعها معروفة، ولن يفيد إنكارها بل هذا يزيد من عاركم.
انتم أذنبتم، وذنبكم في النية المبيتة منذ ان تم التفكير في التخطيط لهذا العدوان، واستقويتم بالخارج ضد جار شقيق، وأتيتم بعدوان خارجي ليفتك ببلد عريق ذو حضارة وتاريخ وكبرياء، أبدعتم في كل هذه الخسة وخسرتم. الخطاب الذي يفتقر لهذا المعنى الواضح يعني ان نواياكم لم تتغير.
انصحكم كفاية خطاب الإنكار ده وقفوا على حيلكم مثل الرجال المسئولة عن أفعالها واعترفوا بذنبكم عسى ان تعود الألفة والمحبة.
سؤال بريء جدا : حين قصفت السعودية مقرات الحشد الشعبي شاركت الطائرات الأمريكية في القصف وسقط اكثر من 30 شهيد تقريبا ، وحين طلبت السعودية من أمريكا ان تشاركها أمريكا في قصف انصار الله رفضت أمريكا . السؤال لماذا شاركت في قصف العراق ورفضت قصف اليمن ؟ هل أمريكا تعرف ان حكومة العراق خانعة ومنبطحة لها ولن تفعل شيئا ؟ وهل لدى أمريكا قناعة تامة على أن انصار الله رجال شجعان و وسيكون ردهم الصاع صاعين ؟ هل هناك ذل أكبر من هذا الذل الذي يحيط بالحكومة العراقية ؟
إنهم فخر السماء وقدوةٌ للجنود في العالم. لا يسعك إلا أن تحبّهم، فهم ببساطة مختلفون حتى في أبسط التفاصيل..حتى أحذيتهم مختلفة… جنود صُنعت عظمتهم من الصبر لا من التجهيزات. عزيز يا يمن 🤍