تنعى #هيئة_فنون_العمارة_والتصميم الدكتور #زهير_فايز، أحد روّاد العمارة في المملكة، الذي رحل بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والإنجاز، أسهم خلالها في إثراء المشهد العمراني والحضري، وترك إرثًا مهنيًا ووطنياً راسخًا وأثراً ممتد.
نسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
يشهد التاريخ للشعب السعودي
عن مصير العالم اللي حاربونا
لو تخفّو بالخيانه .. وانكروها
واضحين بكل شكل وكل لونا
ذي عوايدهم وهذا هو غثاهم
كل ما شمنا وعفناهم .. بلونا
ما درو عن سيرة الشعب وسموّه
وعن مروة طبعنا .. لا عذربونا
ما توزعنا على احزاب ومراجع
شعب واحد في ولانا .. كلبونا
في ذرى الله ثم ذرى سلمان عشنا
الوطن محكوم والحاكم .. ابونا
#السعوديه_خط_أحمر
#الدول_الاقليمية
إلى أبطالنا في الجو والبر والبحر: أنتم فخر الوطن وعزّه، سدّد الله رميكم. خلفكم شعب وفيّ. يحملكم في قلبه ودعائه.
هذه بلاد الحرمين، وطن العز والمجد، ونحن أهلها وحماتها، نفديها بالغالي والنفيس. على الله توكلنا، وبه ننتصر.
«لا تكن محايدًا في حب وطنك، كن شرسًا فعندما يكون المستهدف وطنك
يصبح الحياد خيانة، والصمت تواطؤًا
ولا تساوم.. فالأوطان لا يحميها المترددون، ولا يصونها الصامتون، يحميها من يعرف أن وطنه هو الشرف و العرض والكرامة و الهويه والدم، والوطن خط أحمر»
لو تامرين الرمل عنك نلمه
ولو تعطشين الدم لك منا مسكوب
انتي الصدوق الباقية المهمة
وانتي الحبيب وكلنا قلب محبوب
كلٍ يحب الارض لاصارت امـه
بس عشقنا لك غير حنا بك نذوب🇸🇦
ربما ردّدتَ وأنت صغير «طائر النورس» أو «الطفل والبحر»، ولم يخطر ببالك أن تسأل عن كاتبها.
كاتبها شاعر من حلب اسمه سليم عبد القادر زنجير رحمه الله، سُجن وحُكم عليه بالإعدام وهو شاب، ثم عاش بقية عمره بعيدًا عن مدينته، وأنهكه المرض في آخر أيامه.
والعجيب أنك حين تقرأ شعره لا تجد فيه شكوى ولا سخطًا، تجد رجلًا يعرف طريقه ويمضي فيه، اسمعه يقول:
ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي
والموت يرقص لي في كل منعطف
وما أبالي به حتى أحاذره
فخشية الموت عندي أبرد الطرف
توفي بالرياض سنة ١٤٣٤هـ، وحُمل إلى مكة، فصُلّي عليه في المسجد الحرام ودفن هناك، رحمه الله رحمة واسعة.
انا وشقيقتي احضرنا هدية بسيطة للخال الوالد سعود، ورغم بساطتها إلا انه اكرمنا بمشاعره المحبة وقلمه الفريد.
اطال الله بعمره ومتعه بالصحة والعافية وجزاه عنا خير الجزاء
سوّوا لي الكيف وارهوا لي من الدلّة..
هذه القصيدة من أعظم القصائد الوطنية التي قيلت في الدفاع عن السعودية 🇸🇦
مع أنها في موضوع معيّن وفي وقت مضى لكنها صالحة للتمثّل والاستشهاد في كل وقت وحين.
يمال طولة العمر يابو هذال.