وعود المال لانتخابات شتنبر !!!
الأحزاب المغربية تعرف ان أفضل طريق إلى صوت الناخب يمر من جيبه.
في هذه الانتخابات ، لم نعد أمام شعارات من نوع «التنمية ، الصحة. التعليم والازدهار» فقط، بل نحن أمام أرقام نقدية صريحة: فلوس صحيحة تيرشرش
حزب الاستقلال مثلا يعد الشباب المقبلين على الزواج بدعم يصل إلى 5,000 درهم.
التقدم والاشتراكية يعد برفع الحد الأدنى لمعاش التقاعد إلى 3,000 درهم، ويقترح حتى شيكًا للتمدرس بقيمة 1,000 درهم .الأصالة والمعاصرة، جابت ليهم التمام في السلوكية ،إلغاء الضريبة على الأجور التي تقل عن 12,500 درهم ،وتخفيض الضريبة على شرائح أخرى إلى 10% و20%، رفع الدعم الاجتماعي المباشر إلى 1,000 درهم ورفع الحد الأدنى للمعاش إلى 3,000 درهم. حزب آخر يقترح منحة للشباب للترفيه ب 6000 درهم سنويا ...
هادشي كاع زويين ........وكيفرح و جميل جدًا جدآ
لكن من سيدفع كل هذا؟
لأن الدولة ليست ماكينة صراف آلي على ما أعتقد !!
ميزانية المغرب لسنة 2026 تتوقع 376.08 مليار درهم من الإيرادات الضريبية، منها 165.69 مليار درهم من الضرائب المباشرة التي تشمل الضريبة على الشركات والضريبة على الدخل. والضريبة على الدخل وحدها كانت متوقعة في ��دود 61 مليار درهم في 2025.
أي أن الضريبة على الدخل ليست مبلغًا هامشيًا يمكن شطبه من الحساب بجرة قلم.(كيما تيقول اللاعب)
وفي الوقت نفسه، الحكومة المقبلة لن تكون أمام رفاهية توزيع المال فقط.
ستكون أمام المونديال وما يرافقه من أوراش ضخمة في الملاعب والطرق والمطارات والسكك والنقل والموانئ والماء والبنية التحتية.
ميزانية 2026 نفسها رصدت حوالي 380 مليار درهم للاستثمار العمومي، مع تسريع مشاريع النقل والسكك والمطارات والموانئ، إضافة إلى 16.4 مليار درهم للماء وبرنامج بناء وتجهيز السدود. أش غدي اشيط باش تفرقوه معرفت ؟؟؟!!!
وفوق كل ذلك هناك الدولة الاجتماعية بمعنى :
ال��عم الاجتماعي المباشر،
الصحة،
التعليم،
الحماية الاجتماعية،
دعم السكن،
المعاشات...
بل إن مذكرة إعداد ميزانية 2027 تتحدث صراحة عن ضرورة ترشيد وعقلنة النفقات وتعزيز موارد الدولة، وعن ضرورة التوفيق بين ��لطموحات التنموية والإمكانات المالية المتاحة والحفاظ على استدامة التوازنات المالية.
فمن أين ستأتي بالأموال يا من يفرق الوعود هههه؟؟
هل ستأتي من تقليص نفقات أخرى مثلا ؟!!! هذا هو الحل المتبقي من فمو لقم ليه !!! وهذا يفاقم الأزمة
أم ستلجؤون الى الاقتراض؟!!! وترهنون مستقبل البلاد!!
المواطن يريد أن يعرف الحساب، الطريقة وليس الارقاام والكلام
في انتخابات 2021، دخلت الوعود المالية المباشرة بقوة إلى الخطاب الانتخابي، كلنا نتذكر « جريو علينا بالحجر».
يبدو أن الأحزاب قرأت الرسالة جيدًا... عرفوا أن المواطن يحب سماع الأرقام وخى غير سماعا دون لمس ههههه.
5,000 درهم للزواج.
3,000 درهم للمعاش.
1,000 درهم للدعم.
1,000 درهم للتمدرس.
6000 درهم ترفيه الشباب
تخفيض الضريبة إلى الصفر.
تتحول الانتخابات عندنا شيئًا فشيئًا إلى سوق للمبالغ والأرقام.(حشمت نقول الرحبة )
المواطن يعرف جيدا : أن الدولة إذا خفضت الضريبة على الدخل، فهي تتنازل عن جزء من مواردها.
وإذا رفعت الدعم والمعاشات، فهي تزيد نفقاتها.
وإذا أنفقت مئات المليارات على الاستثمار والبنية التحتية، فهي تحتاج إلى تمويل.
وإذا أرادت في الوقت نفسه خفض العجز والمديونية، تصبح المعادلة أكثر صعوبة.
لذلك على الأحزاب أن تقول للمواطن بدلا من لغة المال اللي مغتصدقش ...
ما هي القطاعات التي ستخلقها؟ وما حجم الاستثمار المطلوب؟ وما معدل النمو الضروري لتحقيقها؟
كم ستكلف الخزينة؟ ومن أين ستأتي الأموال؟
لأن الانتخابات ليست مزادًا:
من يعطي أكثر يفوز!
الانتخابات يفترض أن تكون منافسة بين مشاريع لتدبير مال المغاربة.
أسهل شيء في الس��اسة أن تقول للمواطن:
«سنعطيك». .... وأصعب شيء أن تجلس أمامه وتشرح له: «وهكذا سنمول ما وعدناك به».
#انتخابات_2026 #الانتخابات_التشريعية #المغرب #وعود_الانتخابات #البرامج_الانتخابية #الوعود_السياسية #المال_والسياسة #الاقتصاد_المغربي #المالية_العمومية #الضرائب #الدعم_الاجتماعي #الدولة_الاجتماعية #المغرب_2030 #كأس_العالم_2030 #صوت_الناخب
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
من أكـبر مصـادر الشجاعة والجـرأة الفكـرية، فين كـتفهم أنو ماعنـدك ماتـخسر وأنك ديجـا تكبدتي خسارة وجودية فادحـة ولا علاج لها مند البداية، لمجرد أنك تولدتي فـعالم كـفكاوي بهذا الشكل، وأنك لن تخـرج من الماتريكس الدارويني منتصرا بل كـجثة هامـدة، لـذلك كل الخسارات الأخـرى، ثانـوية، تافهـة ولا معنـى لها أمام التراجيـديا الكـبرى للحيـاة
لـذلك قل ما شئـت، افعل ما شئـت وعـش كما تريد...
القـوي، هو الشخص اللـي تقبّل بدون ذرة شـك، أنه خـاسر لا محـالة ورجع كـيلعب باش يستمـتع فقـط !
ولأن الطريق الصحيح والخيار الواحد الأفضل غير موجود إلا بموضوع ذاتي، أي كانت الخيارات اللي درتيها، دائما هناك فكرة متجدرة غاتقولك ما ختاريتيش الخيار الأفضل، من جهة أخرى لمجرد أننا نحققو شيء معين، فإن التوقعات ديال السعادة المنتظرة غالبا ماكتكون أقل من السعادة الفعلية اللي كنتحصلو عليها إثر هاد الإنجاز، ولمجرد أننا نحققو هاد الإنجاز فهو كيفقد القيمة ديالو والمركزية ديالو فحياتنا مع الوقت، وكيولي مجرد حدث آخر كيتزاد لركام الأحداث والنجاحات اللي راكمناها فحياتنا، بل ممكن أننا نشوفو أن حياتنا بدون هاد الإنجاز ماكانتش غتختلف بزاف من حيت الإنطباع والشعور مما هي عليه الآن. هادشي واضح وبديهي وكلنا كنعي��وه.
فا جميع الإنجازات والتجارب المدهشة كتسالي بأنها تفقد البريق والتميز ديالها فعينينا بمرور الوقت، وماكينش شي حدث كان سلبي أو إيجابي اللي يقدر يحتفظ بنفس الحمولة العاطفية الأصلية ديالو، كلشي كيتنسى وكلشي كي dévalua، حتى الأشياء العظيمة، كيما قال ألبير كامو.
فاشنو يخلينا مع كل هاد التراكم ديال التجارب والأدلة، نعتاقدو أن الأشياء اللي ندمنا على الفوات ديالها، غتكون مختلفة على بقية الأشياء الأخرى ؟؟؟ طبعا حتى حاجة، هذا مجرد وهم فالأشياء اللي مدرناهاش دائما كتبان لينا منفوخة أكثر من حقيقتها، هاد التضخم مجرد وهم نفسي لا غير، كيخلي الأشياء تفرض علينا السلطة اللي ماعندهاش أصلا.
أيا كانت الأشياء اللي كتحسر عليها ومخلاتكش تنعس بالليل فهي فالحقيقة ماعندها أي قيمة أكبر من أي حاجة أخرى حققتيها فحياتك لحد الآن، أو أكبر من الأشياء العظيمة اللي مزال غاتحققها.
الغِنى ديال حياتك مامتعلقش بكمية الأشياء اللي درتيها، مكيتقا��ش بكمية الحركة والنشاط، فحتى البهيمة منشغلة فحياتها، لكن ماكنشوفوش فحياتها شي قيمة، تقدر تدوز حياتك كلها تحت ظل شجرة تسمع الموسيقى، وماغديش تكون حياتك أقل غنى من حياة شخص آخر، مادام عندك عقل زوين وكترتاح معاه، ماكيهمش شنو ضيعتي فالماضي، لأنك فالحقيقة ماضيعتي والو.
أنت فقط مشيتي فطريق بدل طريق أخرى وجميع الطرق متساوية أمام الزمن وأمام النضج والموت، فالروتين كا ياكل كلشي، وكيما قال نيتشه: "لك طريقك، ولي طريقي، أما الطريق الصحيح، الطريق الوحيد فهو غير موجود ..."🍷
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
في كتابها "موت هادئ" (Une mort très douce)
تسرد الفيلسوفة والكاتبة الفرنسية سيمون دي بوفوار (1908-1986) بأسلوب مؤثر الأشهر الأخيرة من حياة والدتها التي أصيبت بسرطان القولون، وتصف لنا حالة وقوفها عاجزةً ومترددة، أمام معاناة والدتها وهي تراها تطول بفعل تدخلات طبية لا طائل منها - إذ كان القتل الرحيم ولا يزال محظورا في فرنسا.
-" كان موتُها يمشي ببطءٍ لا يليق بنهايةٍ رحيمة. كأن الجسد، حين ينهكه المرض، يتحوّل إلى مسرحٍ تُجرَّد فيه الروح من آخر ممتلكاتها: الكرامة، والاختيار، والقدرة على قول «كفى.
في متن الكتاب وصفت لنا "بوفوار" فهمها ومشاعرها، وكيف ان الأم في الأيام الأخيرة، لم تكن تموت فحسب؛ كانت تُنتزع منها فرديتها قطعةً قطعة، تحت ضوءٍ أبيض لا يعرف الشفقة، وفي حضرة أجهزةٍ لا تفهم أن الإنسان لا يُقاس بنبضٍ يُسجَّل على شاشة.
من قراءتي لهذا الكتاب أدركت مع هذه المفكرة، أن هناك بالفعل، لحظةٌ في حياة كلّ من يرافق مريضا يحتضر، لحظةٌ يدرك فيها أن الطبّ، رغم نُبل مقاصده، قد يتحوّل إلى قوّةٍ عمياء تُطيل الألم بدل أن تخفّفه..
لحظةٌ يصبح فيها « الإصرار على العلاج » ضربًا من العنف غير المرئي، عنفًا يختبئ خلف لغةٍ علمية باردة، لكنه يترك في الروح ندبةً لا تُشفى.
لهذا شعرت بأن "دي بوفوار" كانت ترى أمّها تُساق نحو موتٍ بلا قرار، موتٍ لا يشبه الإنسان الذي كانته.
ولكن هي مع كل مشاعر الألم، التي كانت تعيشها، ظلّت إلى جانبها، لا لأنها تملك القدرة على إنقاذها، بل لأنها أدركت أن الوجود، في لحظاته الأخيرة، يحتاج إلى شاهدٍ لا يهرب.
فأقسى ما في الاحتضار ليس الألم، بل الوحدة التي يتركها خلفه.
ربما هذا ما يجعل الموت حدثًا فلسفيًا بامتياز: أنه يكشف هشاشتنا، ويعرّي حدود العلم، ويذكّرنا بأن الإنسان لا يريد أن يعيش طويلًا بقدر ما يريد أن يُعامَل كإنسان حتى اللحظة الأخيرة.
قصارى القول :
إنها مفارقة الوجود: نأتي إلى العالم بلا إرادة، ونغادره غالبا بلا قرار.
لكن بين البداية والنهاية، يبقى لنا حقّ صغير، بسيط، عنيد..
وهو أن نُحافِظ على إنسانيتنا،
وأن نُغادر كما يليق بمن عاش، لا كما يقرّر الجسد حين ينهار.🍷
للتحميل مجاناً : قراءة ممتعة
https://t.co/5NbcrnIINH
@𝑺𝒉𝒐𝒎𝒚𝒂 𝒉𝒂𝒊𝒊𝒎
@Eyaaaad من حقه الافتخار بالقوة العسكرية لدولته. مقارنة بدول أخرى قوية في اصدار البيانات والتنديدات فقط . في الحرب تعرف من القوي بالسلاح وليس القوي في الخطابات
@Eyaaaad لهذا يجب ان يعرف الخليجيون والمسلمون ان عدوهم ايران بمختلف اذرعها وليس اسرائيل. كم صاروخ اسرائيلي سقط على الدول الاسلامية؟؟ مقارنة بعدد الصواريخ الايرانية على المسلمون. الجواب سيحدد لنا من العدو حقا
@abdudwead@Eyaaaad ليس الفحص هو الصعب. الناس يتفادون الفحص حتى لا يجدوه فتكلفة العلاج هي المكلفة وبدون جدوى صراع عامين او 3 ويستسلم الجسم بعد معاناة لهذا الناس لا تقوم بالفحص. الا من له القدرة المادية طبعا.... هذه الثقافة السائدة
@hereisabdullah@TrendEPL الاحمق هو من يترك الاحداث والعمل الجاد وويبحث في الارقام كيف ستخدم هراءه ليصل لاستنتاجات تافهة.
قل له ان يخبرك ماذا لو استعمل عملية الطرح بدل الجمع هل ستخدمه الارقام آنذاك.
@warda_news1 غير مبغاش اقولها نيشان معندوش الادوات باش يجاري فرنسا وهادشي غادي يطيح من الدراري . لذلك كيقول منتخب فرنسا قوي وفعلا مقارنة الاسماء كاين فرق كبير فنيا وحتا بدنيا.