من حق النبي ﷺ أن تكثر من الصلاة والسلام عليه وهو ليس بحاجة إلى صلاتك وسلامك لكنك أنت بحاجة إلى أجر هذه الصلاة والسلام لأنك إذا صليت على الرسول ﷺ مرة واحدة صلى الله عليك بها عشرا.
إنَّ اللَّه وِترٌ يُحِبُّ الْوتْر، فأَوْتِرُوا، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
مافيه نداء لصلاة الوتر لكن معنى انك تصلي الوتر دليل ان الله أختارك ليلتقي فيك و انك تتحدث معه
هنيئًا لمن يوتر و لو بركعه
في الثُّلث الأخير من الليل رب الكون يسأل
- هل من سائل فيُعطى؟
- هل من داع فيُستجاب له؟
- هل من مستغفر فيُغفر له؟
استشعر هذا الفضل واذهب وتوضَّأ واستقبل القبلة وصلِّ الوتر وابتهل بالدُّعاء وبث شكواك وأمنياتك، وكن على يقين تام بأنَّه سيستجيب لك ولن يرد عبده خائبًا.
“اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر”
من قالها حين يصبح فقد أدَّى شكر يومه ومن قالها حين يمسي فقد أدَّى شكر ليلته.
لا تحصر الصدقة في المال؛ فكلُّ معروفٍ صدقة.
كلمةٌ طيبة، وبشاشةُ وجه، وإعانةُ محتاج، وكفُّ الأذى، وإنظارُ معسر، والدلالةُ على الخير، بل وحتى عبادتك إذا كان فيها نفعٌ لمسلمٍ فهي من الصدقات.
فما أسهل أبواب الصدقة، وما أعظم أجرها عند الله.
إن أرادها الله لك، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضرِّهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم الموصدة. تفكَّر في هذه الآية دائمًا:
﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾"
كلُّنا في كبد،
ولكل منَّا نصيبه ومكابدته،
فلا تحسبن أحدًا في الدنيا مقيمًا في تعاسةٍ، ولا آخر مخلّدًا في سعادةٍ.
وحين تمدُّ عينيك لتتمنَّى ما عند غيرك من نِعَمِ لم تَقسَم لك؛ فاذكر أن تتمنى كذلك نصيبَهم من الكبد والكدر الذي قُسِم لهم وخفي عنك.
"أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا"