إيلون ماسك لا يتحدث عن النجاح بالطريقة التي يحبها الناس.
في حديث طويل مع Y Combinator، لم يقدم ماسك وصفة سهلة لبناء شركة عظيمة.
لم يقل: ابحث عن الفكرة الأكبر.
ولم يقل: ابنِ علامة شخص��ة أولًا.
ولم يقل: حاول أن تبدو ناجحًا.
بل كانت فكرته أبسط وأقسى:
ابنِ شيئًا مفيدًا.
هذه الجملة تبدو عادية، لكنها تلخص جزءًا كبيرًا من طريقة تفكيره.
ماسك قال إنه لم يبدأ وهو يعتقد أنه سيبني شيئًا عظيمًا.
كان يريد فقط أن يحاول بناء شيء مفيد.
وهنا الدرس الأول:
العظمة ليست نقطة البداية.
العظمة، إذا جاءت، تكون نتيجة خدمة حقيقية قدمتها لعدد كبير من الناس.
في بداياته، حاول ماسك أن يحصل على وظيفة في Netscape.
أرسل سيرته الذاتية، ولم يحصل على رد.
حتى إنه حاول أن ينتظر في بهو الشركة لعلّه يقابل أحدًا، لكنه لم يفعل شيئًا.
وفي النهاية قال لنفسه تقريبًا:
إذا لم يفتحوا لي الباب، سأبني طريقي بنفسي.
وهكذا بدأ بكتابة البرمجيات.
هذه النقطة مهمة جدًا.
كثير من الناس ينتظرون الفرصة الم��الية.
ينتظرون الوظيفة المناسبة.
الشخص المناسب.
رأس المال المناسب.
اللحظة المناسبة.
لكن أحيانًا، عندما لا تأتي الفرصة، يجب أن تبني أنت الباب.
بداية شركته الأولى لم تكن رومانسية أبدًا.
لم يكن هناك مكتب فاخر.
ولا فريق كبير.
ولا تمويل ضخم.
كان ينام في المكتب، ويستحم في YMCA، لأن المال لم يكن يكفي لاستئجار مكان للسكن والعمل معًا.
حتى الإنترنت لم يكن متاحًا بالطريقة الطبيعية، فقاموا بحلول بدائية فقط ليجعلوا الشركة تعمل.
وهنا درس لا يحب الناس سماعه:
بناء شيء مهم غالبًا يبدأ بشكل قبيح.
ليس كل مشروع يبدأ بتمويل، ومكتب، وشعار جميل.
أحيانًا يبدأ بشخص متعب، يح��ول حل مشكلة حقيقية، ولا يملك رفاهية التظاهر.
واحدة من أقوى أفكار ماسك في الحديث كانت:
Keep the chips on the table.
بعد بيع شركته الأولى، حصل على مبلغ كبير جدًا.
معظم الناس في هذا الموقف كانوا سيختارون الراحة.
بيت فاخر.
استثمارات آمنة.
حياة مستقرة.
ماسك فعل العكس.
أعاد توظيف جزء كبير من المال في مشاريع جديدة.
وهنا يجب أن نكون دقيقين.
هذه الفكرة لا تعني أن كل شخص يجب أن يخاطر بكل أمواله.
هذا سيكون كلامًا غير مسؤول.
لكن الفكرة الأعمق هي:
المال بالنسبة لرائد الأعمال الحقيقي ليس مجرد مكافأة.
المال وقود للمهمة القادمة.
إذا لم تكن لديك مهمة واضحة، المال يصبح رفاهية.
أما إذا كانت لديك مهمة، فالمال يصبح أداة.
في SpaceX، لم يبدأ ماسك من سؤال:
كيف أبني شركة تحقق أرباحًا؟
بل بدأ من سؤال مختلف:
لماذا لا توجد خطة حقيقية للوصول إلى المريخ؟
هذه نقطة تفسر طريقة تفكير ��ختلفة.
هو يبدأ بالمهمة، ثم يبحث عن نموذج العمل.
ليس العكس.
طبعًا هذا لا يصلح لكل شخص أو كل مشروع.
لكن الدرس هنا مهم:
أقوى الشركات غالبًا لا تبدأ من سؤال:
كيف نبيع أكثر؟
بل تبدأ من سؤال:
ما المشكلة الكبيرة التي تستحق أن تُحل؟
ماسك قال أيضًا إن SpaceX بدأت وهو يتوقع الفشل بنسبة كبيرة.
وهذه نقطة لا تظهر عادة في قصص النجاح.
نحن نرى الشركة بعد النجاح.
نرى الصواريخ.
العقود.
الإنجازات.
والقيمة السوقية.
لكن في البداية، كانت الاحتمالات ضدهم.
أول ثلاث عمليات إطلاق فشلت.
والرابعة كانت تقريبًا الفرصة الأخيرة.
لو فشلت، ربما انتهت القصة.
وهذا درس مهم جدًا للمستثمر ورائد الأعمال:
بعض النجاحات التي نراها اليوم لم تكن تبدو منطقية في بدايتها.
كانت تبدو مجنونة.
خطيرة.
وقريبة جدًا من الفشل.
أهم جزء في طريقة تفكير ماسك هو مبدأ:
First Principles Thinking
أو التفكير من المبادئ الأولى.
ببساطة:
لا تبدأ من سؤال:
“كيف يفعل الناس ��ذا عادة؟”
ابدأ من سؤال:
“ما هي الحقيقة الأساسية هنا؟”
في مثال الصواريخ، لم يقبل ماسك أن تكلفة الصاروخ يجب أن تكون مرتفعة فقط لأن الصناعة اعتادت ذلك.
سأل:
مم يتكون الصاروخ فعلًا؟
ما تكلفة المواد الخام؟
أين يذهب باقي السعر؟
هذا النوع من التفكير يكشف الفرق بين:
ما هو مستحيل فعلًا…
وما هو فقط مكلف لأن الناس اعتادوا طريقة سيئة في بنائه.
وهذه الفكرة لا تخص الصواريخ فقط.
تنطبق حتى على الاستثمار.
لا تبدأ من سؤال:
“لماذا الجميع يشتري هذا السهم؟”
ابدأ من أسئلة أبسط:
كيف تكسب هذه الشركة المال؟
ما الذي يجعل العملاء يحتاجونها؟
هل لديها ميزة حقيقية؟
هل السعر الحالي منطقي مقارنة بالمستقبل المتوقع؟
ما الشيء الذي يجب أن يكون صحيحًا حتى ينجح هذا الاستثمار؟
هذه هي طريقة التفكير التي تحميك من الحماس الجماعي.
من أكثر النقاط التي أعجبتني أيضًا حديثه عن:
Ego-to-Ability Ratio
نسبة الأنا إلى القدرة.
ماسك يرى أن الخطر يب��أ عندما تكبر الأنا أكثر من القدرة.
لماذا؟
لأنك عندها تكسر اتصالك بالواقع.
تتوقف عن سماع النقد.
تتوقف عن التعلم.
تبدأ بتفسير كل مشكلة على أنها خطأ الآخرين.
وتفقد القدرة على رؤية الحقيقة كما هي.
وهذا لا يقتل الشركات فقط.
بل يقتل المستثمرين أيضًا.
المستثمر الذي يعتقد أنه لا يخطئ…
هو أخطر مستثمر على نفسه.
في نهاية الحديث، الفكرة التي بقيت معي هي هذه:
لا تطارد المجد.
اطارد العمل الحقيقي.
ماسك لا يقول إن الشهرة سيئة.
لكنه يضعها في مكانها الصحيح.
الشهرة نتيجة محتملة.
وليست الهدف.
الهدف هو أن تكون مفيدًا.
أن تبني شيئًا يحل مشكلة.
أن تقدم قيمة.
أن تترك أثرًا واضحًا.
وهنا، أعتقد أن هذا الدرس لا يخص رواد الأعمال فقط.
بل يخص كل شخص يريد بناء ثروة، مشروع، أو حتى حساب مؤثر.
لا تبدأ من سؤال:
كيف أصبح مشهورًا؟
ابدأ من سؤال:
كيف أكون مفيدًا بما يكفي حتى يثق الناس بي؟
💭 تعليق Build Ur Wealth
أقوى درس خرجت به من كلام ماسك ليس عن الصواريخ، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا ا��شركات العملاقة.
الدرس هو:
ابنِ شيئًا مفيدًا قبل أن تحاول بناء شيء مشهور.
كثير ناس يبدأون من الصورة.
الشعار.
المظهر.
الانتشار.
الأرقام.
لكن السوق في النهاية يسأل سؤالًا بسيطًا:
هل ما تقدمه مفيد فعلًا؟
إذا كان الجواب نعم، عندها قد يأتي النمو.
أما إذا كان الجواب لا، فكل التسويق في العالم لن ينقذك طويلًا.
📌 المصدر:
Y Combinator – Elon Musk: Digital Superintelligence, Multiplanetary Life, How to Be Useful
https://t.co/cKkeZ5Kjdd
ثريد X:
https://t.co/KiPaIE7YDP
وظيفة الأدب الرفيع عند هارولد بلوم تكاد تنحصر في ثلاثة أمور:
1. الأدب الرفيع يمنح صاحبه قوة (سلطة) معرفية cognitive power
2. الأدب الرفيع ينطوي على رونق جمالي aesthetic splendor
3. الأدب الرفيع مليئ بالحكمة wisdom
في حياتنا قامات يمتد أثرها أبعد من الكلمات، فيصبح حضورها جزءاً من تكويننا، ولوالدي الأديب عبدالرحيم الأحمدي-حفظه الله- الأثر الأكبر في مسيرتي، إذ غرس فينا حب المعرفة والاجتهاد، والتمسك بالمبادئ والانتماء للوطن، وقد عكست مسيرته الثقافية وما حظي به من تكريم جانباً من عطائه الممتد.
المعجزة ليست سوى حب تجلى على أرض الواقع
Love made visible
لويس هاي
#خذها_قاعدة👌: لو اردت أن تتجلى المعجزات في حياتك فعل الحب فيها. استبدل الخوف والشك بالحب. التشافي لا يحدث بدواء ولا بغذاء ما لم يتجلى الحب والغفران والسماح أولا
باحثة نفسية من جامعة ستانفورد قضت 4 سنوات في إثبات أن الفعل البسيط للمشي يولد 60% أكثر من الأفكار الإبداعية مقارنة بالجلوس، والتجربة التي صممتها للقضاء على كل تفسير بديل هي واحدة من أكثر النتائج حاسمة في علم النفس الحديث.
اسمها ماريلي أوبيزو.
جاءتها فكرة الدراسة أثناء مشيها مع مشرفها في ستانفورد لمنا��شة موضوع أطروحتها، والبحث الذي نشرته في النهاية في مجلة علم النفس التجريبي عام 2014 حاد بما يكفي ليضع حداً لاجتماعات الجلوس في اليوم الذي صدر فيه.
أجرت 4 تجارب على 176 شخصاً. نفس الشخص تم اختباره مرتين. مرة جالساً، ومرة ماشياً. كانت مهام الإبداع تلك القياسية التي استخدمها علماء النفس لعقود لقياس مدى جودة الدماغ في توليد أفكار جديدة مفيدة.
كانت النتيجة نظيفة جداً لدرجة أنها كادت تكون غير قابلة للنشر.
81% من المشاركين في التجربة الأولى أنتجوا أفكاراً إبداعية أكثر أثناء المشي مقارنة بالجلوس. في التجربة الثانية، 88%. في الثالثة، 100%. كل شخص واحد دخل إلى نسخة أكثر إبداعاً من نفسه.
في المتوسط، أنتج الناس 60% أكثر من الأفكار الجديدة المفيدة في اللحظة التي بدأت فيها أرجلهم بالحركة.
السؤال التشكيكي هو الواضح بالطبع. ربما كان ذلك بسبب الهواء النقي. ربما بسبب المشاهد تمر بجانبهم. ربما كان التغيير في البيئة هو الذي يقوم بالعمل، لا المشي نفسه.
قضت أوبيزو على كل تلك التفسيرات بقرار تجريبي واحد.
وضعت الناس على جهاز المشي باتجاه جدار أبيض فارغ. لا مشاهد. لا هواء نقي. لا تغيير بيئي. مجرد أرجل تتحرك في المكان نفسه بينما يحدقون في جدار جبسي أبيض. استمر الارتفاع بنسبة 60%.
ثم أجرت التجربة التي أغلقت القضية تماماً. أخذت المشاركين إلى الخارج في حالتين. نصفهم مشى عبر فناء ستانفورد. النصف الآخر دُفع عبر نفس الفناء بالضبط في كرسي متحرك. نفس التحفيز الخارجي. نفس المشاهد تمر بنفس السرعة. الفرق الوحيد كان ما إذا كانت الأرجل تتحرك.
أنتج الماشون دراماتيكياً أفكاراً جديدة عالية الجودة أكثر من مجموعة الكراسي المتحركة. الخارج لم يفعل شيئاً تقريباً بمفرده. المشي فعل كل شيء.
هذا هو الجزء من الدراسة الذي أثر فيّ بقوة أكبر عندما قرأته للمرة الأولى.
كما اختبرت نوع التفكير المعاكس. التفكير التقاربي. النوع الذي يكون فيه إجابة واحدة صحيحة وعليك التلطيف إليها.
ألغاز كلمات حيث تتشارك 3 كلمات في كلمة رابعة مخفية تربطها. أدى المشاركون الجالسون أداءً أفضل قليلاً في هذه. الماشون أدوا أسوأ قليلاً.
المشي ليس محسن ذكاء عام. إنه يفعل شيئاً واحداً محدداً. إنه يفتح البحث التباعدي داخل دماغك. الجزء الذي يولد الخيارات. الجزء الذي ينتج الروابط غير المتوقعة. الجزء الذي يأخذ مشكلة ويجد خمس طرق للدخول إليها بدلاً من واحدة.
عندما تحتاج إلى التقارب على الإجابة الصحيحة الوحيدة، اجلس. عندما تحتاج إلى العثور على الإجابة في المقام الأول، قُم.
الآلية الآن مفهومة جيداً. المشي يفعل تنشيطاً انتقائياً لما يسميه علماء الأعصاب شبكة الوضع الافتراضي، النظام داخل دماغك الذي يعمل عندما لا تكون مركزاً واعياً على أي شيء. الشبكة DMN هي حيث يحدث التجوال الذهني. حيث تتقاطع الذكريات مع بعضها. حيث الأفكار التي كانت جالسة في مجلدات منفصلة داخل رأسك تصطدم أخيراً ببعضها.
عندما تجلس على مكتب وتجبر نفسك على التركيز، فإنك تكبت الDMN. عندما تمشي بوتيرة طبيعية، يصبح الجزء التنفيذي من دماغك مشغولاً بما يكفي في التعامل مع المشي بحيث تأتي الDMN عبر الإنترنت وتبدأ في القيام بالعمل الذي كان التركيز يحجبه.
النتيجة الأكثر فائدة في البحث بأكمله هي تلك التي لا يقتبسها تقريباً أحد.
لم ينطفئ الارتفاع في اللحظة التي توقف فيها الناس عن المشي. المشاركون الذين مشوا أولاً ثم ��لسوا مرة أخرى بقوا مرتفعين. الجولة التالية من عملهم الإبداعي الجالس كانت لا تزال أفضل بشكل ملحوظ من الناس الذين كانوا جالسين طوال الوقت. الباقي استمر لمدة عدة دقائق على الأقل بعد توقف الأرجل عن الحركة.
لا تحتاج إلى القيام بعمل إبداعي أثناء المشي. تحتاج إلى المشي قبل العمل الإبداعي. الدماغ يحتفظ بالحالة.
تاريخ هذا هو الجزء الذي يجب أن يطارد أي شخص لا يزال يقيم اجتماعات في كراسي.
بنى تشارلز داروين حلقة حصى خلف منزله في كنت تُدعى الـSandwalk ومشاها 3 مرات يومياً لباقي حياته. نظرية التطور طُورت لفة واحدة في كل مرة على ذلك المسار.
مشى نيتشه حتى 10 ساعات يومياً خلال ��لسنوات التي كتب فيها كتبه الأهم وقال علناً إن العمل صُمم على قدميه.
كتب بيتهوفن للصباح ومشى 5 ساعات كل بعد الظهر مع قلم رصاص في جيبه لعندما تهبط فكرة ما.
تشارلز ديكنز كان يحارب اكتئابه بالمشي في شوارع لندن ليلاً. في أحد أيام أكتوبر، خرج في الثانية صباحاً ومشى ٣٠ ميلاً كاملة حتى وصل إلى منزله الريفي في كنت. في عام ١٨٦٠ كتب عن سبب نجاح ذلك. استغرق الأمر من علم النفس ١٥٠ عاماً أخرى ليدرك ذلك.
كان ديكنز يطلق على نوباته السيئة «أشباح». كانت تعود كلما بدأ رواية جديدة، وأحياناً تستمر لشهور. كان مزاجه ينهار، ونومه يضطرب، والشيء الوحيد الذي كان يخرجه من ذلك هو المشي.
شرح طريقته في مقالة بعنوان «Night Walks»، نُشرت في ٢١ يوليو ١٨٦٠ في م��لته الأسبوعية «All the Year Round». جرب مقاومة الأرق من السرير وخسر. لذا غير الخطة. الحل، كما كتب، هو «النهوض فور الاستلقاء، والخروج، والعودة متعباً عند شروق الشمس». العقل القلق لا يمكنه إصلاح نفسه بالقلق أكثر في السرير. عليك النهوض والتحرك.
في معظم الليالي كان يمشي من ١٢ إلى ٢٠ ميلاً. وصف صديق ذلك ب��«المشي العنيف». كتب ديكنز أن «الذات المتجولة» كان لديها «أميال وأميال من الشوارع التي تستطيع، وفعلت، أن تسلك طريقها المنفرد».
اليوم، المشي هو أحد أقوى الأدوات التي يمتلكها الأطباء ضد الاكتئاب. في عام ٢٠١٢ جمع فريق من الباحثين ثماني دراسات عالية الجودة عن المشي كعلاج للاكتئاب. كان التأثير قوياً مثل مضادات الاكتئاب التي يصفها الأطباء فعلياً.
أكبر اختبار جاء من جامعة ديوك. دراسة SMILE أخذت ٢٠٢ بالغاً يعانون من اكتئاب شديد وقسمتهم إلى أربع مجموعات: تمارين تحت إشراف، تمارين في المنزل، الدواء زولوفت، أو حبة وهمية. بعد ١٦ أسبوعاً، كان أداء من مارسوا التمارين جيداً ��ثل من تناولوا زولوفت. وأكدت مراجعة عام ٢٠٢٤ لـ٧٥ دراسة شملت ٨٦٣٦ مريضاً ذلك. يجب أن يكون المشي من الأشياء الأولى التي يجربها الأطباء.
السبب هو الشيء الذي اكتشفه ديكنز في الظلام. يعتمد الاكتئاب على التفكير المتكرر (الرومينيشن)، الأفكار السيئة الدائرية التي تطحن الإنسان في أسوأ الفترات. في عام ٢٠١٥، فحص باحثون من ستانفورد أدمغة الناس قبل وبعد مشي ٩٠ دقيقة في حديقة هادئة. أظهر المشاة نشاطاً أقل في جزء من الدماغ يُدعى القشرة الأمامية تحت الثفنية. هذا المكان، عميق خلف جبهتك، هو حلقة القلق في الدماغ. بعد المشي، هدأت حلقة القلق. قال المشاة إنهم شعروا بأنهم أقل انحباساً داخل رؤوسهم. وافقت صور الدماغ على ذلك.
الجسم الذي يمشي يسكت العقل الضاج. الشارع يأخذ الانتباه، وإيقاع المشي يملأ الرأس، وتفقد النوبات المظلمة قبضتها. سمى ديكنز الشوارع علاجه لأنها أعطت دماغه مكاناً آخر يتواجد فيه. يقول العلم بعد ١٥٠ عاماً إنه كان على حق. الاكتئاب يكره الدماغ الذي يتحرك.
@anishmoonka
هذا هو التجسيد الحقيقي لمقولة: «اعمل بصمت، ودع أفعالك تتحدث عنك».
البروفيسورة الأميرة مشاعل بنت محمد لم تتحدث عنها أفعالها وبحوثها ومنجزاتها العلمية فحسب، بل اختارتها الأوساط العلمية العالمية لتتوجها بجائزة «التميز الإبداعي في مجال البحث العلمي»
حيث شهدت مدينة ليون الفرنسية، العاصمة التقنية لإقليم «أوفرن- رون- ألب»، فوز الأميرة مشاعل بنت محمد آل سعود بهذه الجائزة الرفيعة. وذلك ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للشراكات العلمية والاستثمار المستدام (GeoFuture Lyon 2026).
مبروك لسمو الأميرة، ومبروك لنا، وللوطن الذي سيتردد اسمه محلقاً أخضر 🇸🇦🌴🇸🇦🌴في المحافل العلمية الدولية."
الف مبروك لصاحبة السمو الأميرة البروفسورة مشاعل بنت محمد آل سعود نيلها جائزة التميز الإبداعي في مجال البحث ا��علمي وذلك ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للشراكات العلمية والاستثمار المستدام .(GeoFuture Lyon 2026)🇸🇦��
"قبل أن تسأل عن سر نجاحه.. انظر إلى ساعته."
روتين يومي لـ "ماكينة علم" عمره 89 عاماً، أنتج أكثر من 400 مجلد. مقطع ينسف كل أعذار "التعب" و "ضيق الوقت":
• الانضباط الصارم (من 7 صباحاً حتى 6 مساءً).
• استثمار البكور (الفجر والمشي).
• التوازن (يوم الجمعة للعائلة فقط).
الدرس السلوكي: العبقرية ليست حظاً، بل هي "ساعات" من الصبر والجلد والسيادة على الذات.
شاهد التفاصيل في المقطع: 👇
"لو أردنا فقط أن نكون سعداء، لكان الأمر سهلا؛ لكننا نرغب أن نكون أسعد من الآخرين، وهذا غالبا ما يكون صعبا، لاعتقادنا أنهم أسعد مما هم عليه."
الفيلسوف مونتسكيو
*الهوس بالمقارنة يتولد من الوهم بأن العشب أكثر اخضرارا على الضفة الأخرى، بينما الحقيقة أن العشب أكثر اخضرارا حيث ترويه.
«لا بدّ لنا أن نبلغ من الوحدة حدًّا نصير معه إلى عزلةٍ كاملة، فننكفئ إلى أعمق ما في ذواتنا. إنها طريقٌ من المعاناة المريرة. غير أنّ هذه العزلة لا تلبث أن تنقضي؛ فلا نعود وحدنا، إذ نكتشف أن أعمق ما فينا هو الروح، وأنه الله، الواحد الأحد، الذي لا ينقسم. وعندئذٍ نجد أنفسنا فجأةً في قلب العالم، من غير أن تعكّر كثرتُه صفاءنا؛ لأننا، في أعمق أعماق النفس، نعرف أنفسنا واحدًا مع الكينونة كلّها.»
هيرمان هيسه، تأملات