همسة - مساء
اللهم لاتجعل أعيننا صغيرة
لا ترى الا الدنيا...!
ولا تجعل قلوبنا ضيقة لا تفكر
إلا بالبشر...!
اللهم اجعلنا أوسع نظراً وأرقى فكراً نرى الجنة ونعمل لها ..🌷
أسعد الله أوقاتكم...........✋
لم أتعلق في الحياة
يوماً.....!
كنت دائماً أتعامل مع الحياة على
أنني عابر سبيل......!
فكنت أحاول قدر استطاعتي ألا التصق
بأمكنتها أو تفاصيلها....!
إلى الحد الذي يرهقني التفكير فيه بوداع ما
التصقت به...!
لأن الحياة أقصر من الجلوس على أطلال حكاية حُزنها طويلاً لأمد...!
همسة - قلم....
الحسد وراء كل
شر...!
فهو أول ذنب عُصي الله
به في الأرض...!
فما قتل قابيل أخاه إلا
حسداً....!
وما ألقي يوسف في الجب
إلا حسداً...!
وان هذه الدنيا حرب مستمرة بين
الحق والباطل...!
همسة - قلم.....
حوائجُ الناس مقضية مقضية
بامر الله سبحانه ، ولكن عندما
يختارك الله لتكون سببًا في
قضائها فهذا فضلٌ منه لك ،،
*وأفضل الناس عند الله شخص *
*تُقضى على يدهِ للناس حاجات*
أسعد الله أوقاتكم....✋
همسة - قلم.....
تعلم...
ان لا تشكو حزنك إلا إلى
الله سبحانه.!
فالناس اما محب واما مبغض..!
فالمحب سيحزن لأجلك.!
واما المبغض سيشمت بك.!
وكلاهما لا يملك من أمر حزنك شيئاً.!
فلماذا لا تشكو حزنك إلى من بيده
الأمر كله....!
همسة - قلم...
*وكم من شخصٍ في هذه الحياة *
*يبدو أمامنا قوياً صامداً متامسكا ..*
*بينما هو في الحقيقة محطم *
*ومشتت يحاول أن يجمع *
*بقاياه المبعثرة..* 💔
همسة - قلم.....
الحياة ورقة بيضاء
والأفعال قلم يكتبها 📝
أحرص على كتابة ما يسعدك
بحياتك وبعد مماتك
واحذر أن تدون ما يشقيك
تقليدك للآخرين لا يعني أنك ستحصل على ما حصلوا عليه...!
بعض الأماكن كأنك تكسر
جدار الزمن
كي تتسلل إليها
كالعمر الذي تركناه بين زوايا
المدرسة وغادرنا
غادرنا بحقائبنا وكتبنا وأدواتنا
المدرسية؟
وبالكثير من الحزن الذي تقاسمناه في اليوم
الأخير؟
وكأننا على يقين أننا سنترك بين زوايا هذه
المدرسة ما يستحق الحزن عليه وأغلقنا
أبواب الفصول خلفنا؟
همسة - قلم....
هذا زمن متقلباته
كثيرة...!
ما عدنا نعرف به العدو من
الصديق...!
كأنهم يتبادلون فيما بينهم
الأدوار.....!
وعند تبادل الأدوار يتغير السيناريو
والإحساس والموقف تماماً....!
همسة - قلم.....
أحذر ان تظلم الضعفاء..!
فيظلمك من هو أقوى منك..!
ولو أيقن الظالم ان للمظلوم رباً
يدافع عنه لما ظلمه....!
فلا يظلم الظالم إلا عندما تغلبه
وسوسة الشيطان....!
عادة مؤلمة تلازم الكثير
منا.!
وهي عادة نصرّ فيها على الاحتفاظ
ببقاء أشياء.!
ندفن بها مرحلة أو مجموعة مراحل من
العمر.!
بتفاصيلها وشخوصها وحكاياتها وأبطالها.!
فيصيبنا إصرارنا على الوفاء لتفاصيل مؤلمة
بالعجز والتردد في التخلص منها.!
ربما احتراماً لعمر ما.!
أو تمسكاً في لحظات دافئة.!
هناك منازل مات فيها الكثير
من المشاعر.......!
وبقيت المودة والرحمة...!
والمودة والرحمة شعور لا يعرفه
إلا أولئك الذين أفلسوا من الكثير
من المشاعر.....!
وبقيت المودة والرحمة مصاحبه
لهم....كطوق نجاة.....!
قد لا يمنع أمواج المواقف عنهم...!
لكنه يقيهم من الغرق في أصعب
مواقف الحياة...!