طواف الوداع شعوره مو طبيعي
كأنك تودّع نسخة منك دخلت مكة ومو نفس اللي طالعة منها.
والأغرب ناس قبل ٥ أيام ما تعرفهم، فجأة صاروا جزء من يومك
تعب، ضحك، دعوات، مواقف، وزحمة عشتوها سوا كأنكم تعرفون بعض من سنين.
ثم فجأة كل واحد يشيل شنطته ويمشي.
لا فيه وقت كافي للوداع، ولا استيعاب إن كل شيء خلص بهذه السرعة.
الحج يعلمك إن بعض الناس يدخلون حياتك أيام قليلة
لكن أثرهم يبقى سنين
انقلبت حياتي لما فهمت أن مو مشاعرنا اللي تغير سلوكنا، بل سلوكنا يأثر على الشعور وممكن يخلق شعور ماكان موجود !
وصرت ألاحظها في القرآن تعاملنا مع الوالدين ماطلب مننا رب العالمين شعور اتجاهم طالبنا بالسلوك، لأن الحب والشعور متقلب جدًا مانقدر نعول عليه
ولما نشوفها في الحداد عندك وقت معين لممارسة بعض السلوكيات بعدها خلاص عودة إجبارية للممارسة الحياة والسلوك الطبيعي
وسبحان الله هالشيء يخلي الإنسان يسلى وتمشي أموره
اليوم نشوفها بالعلاج السلوكي للإكتئاب فيه شي اسمه "التنشيط السلوكي" (Behavioral Activation) نطلب من الشخص أن يسلك سلوك الشخص المتعافي (يتحرك، يرتب غرفته، يمشي) ومع الوقت، يبدأ الدماغ بإفراز الكيمياء المناسبة
لذلك لا تنتظر الشعور وأنت تقدر تخلقه مع الوقت والممارسة
"٩٤٪ من عينات سجاد المساجد بالرياض كان فيها نمو بكتيري لكن نسبة البكتيريا الممرضة من هذا الرقم ما تتجاوز ١.٣٪ فقط"
عبر دراسة ميدانية تم فيها أخذ مسحات من سجاد ١٠٠ مسجد موزعة عشوائياً في ٥ مناطق بالرياض. الباحثين استهدفوا أكثر الأماكن زحمة: المداخل والصف الأول (أماكن السجود) والنتيجة أثبتت أن الغالبية العظمى من البكتيريا هي مجرد "فلورا" طبيعية مسالمة من جلد المصلين.
لكن النقطة اللي وقفت عندها فعلاً في هالدراسة هي الـ ٥.٦٪ من العينات التي (لم ينمو فيها أي نوع من البكتيريا تماماً)!
هذا الرقم هو اللي المفروض نركز عليه، أكثر من تركيزنا على نسب التلوث.
التوجه الصحيح في الصحة العامة هو أننا نحدد هذي المساجد النظيفة جداً (الـ ٥.٦٪)، ونحلل "بروتوكول التنظيف" الخاص فيهم:
كيف يهوون المكان؟ إيش نوع المعقمات؟ وكيف يمنعون رطوبة الوضوء من الوصول للسجاد؟
مساجدنا بيئة آمنة والأرقام ما تخوف ومناعتنا قادرة تتعامل مع الفلورا الطبيعية، لكن الاستفادة من تجارب التنظيف الناجحة وتعميمها بيصنع فرق عظيم.