@sultaan_1 بغض النظر عن الموضوع، فيه شيء ملفت وهو انك قبل عدة سنوات اذا طرحت مثل هذه المواضيع نلقى الردود عميقة ومثرية ويصير نقاشات ممتعة.
اما الان الردود سطحية وغبية وبليدة ومحتقنة بشكل عام.
ما هي اسباب هذا الانحدار؟!
العزاء الوحيد لخروج المنتخب هو انه لصالح الرأس الأخضر… تأهل مُستحق ومُلهم
هذي دولة عدد سكانها بالستمئة الف!
واستقلت عن البرتغال في ١٩٧٥م!
إنتصار الإنسان على الظروف وإنتصار القدرة البشرية على مكينة المال
ظاهرة تشيطر المراهقين الاكبر على المراهقين الاصغر والبزران بالرجولة، شي لاحظته كثير بإكس
ما اتخيل اسحب وحدة واضح انها صغيرة سن بكووت وانتقدها عشان بس اضحك متابعيني الخبول زيي عليها؟ وبالردود يستحث انتقادات اكثر من متابعينه 'احسه يشرب ماتشا ولا شرايك'
وين المروءة بالتصرف ذا؟
@alimPsy ترا معطيها عن بعد مب اجازة
انا مسموح لي يومين بالاسبوع عن بعد لكن غالبا اروح للمكتب لاني ما اعرف اشتغل زين اذا صرت بالبيت، كسل وخمول وبطء
الا اذا انتم تعتبرون الاونلاين اجازة ذا شي ثاني
كلام بديهي وماعتقد بردات الفعل الا انها من باب المكابر لا اكثر
حتى الفطرة الطبيعية، بدون تجربة، لا تنسجم مع نمط الحياة هنا.
وانا صغيرة مثلا كنت اقول هالبلد المفروض يسمونها بلد الجدران، حرفيا ومجازيا
مقيد جسديا بمليون جدار ومباني مشوهه ومتراصه، ومقيد اجتماعيا ومقيد فكريا
فالمسألة ماهي متوقفة على الطبيعة
بل بكل الجوانب الصناعية والانسانية
@r_rarh بالعكس البيت امر خصوصي واتفهم انغلاقه بالشكل هذا، وهو ملكية خاصة المفروض مايعنينا
لو مشاكل التخطيط تنحل بشكل يناسب خصوصية بيوتنا صدقيني ماراح تهتمين لشكل اي بيت
@jjal66124093 الامر ماهو متوقف على شكل البيوت طيب
شكل البيت عادي بتقبله لو الارصفة حوله تمام
لو الشوارع حوالين البيوت اقدر امشي فيها الخ فالمسألة متجاوزة لشكل البيت بحد ذاته
@Rjx159@idididxbjx أكيد ان جانب الرعاية الصحية يستثني من كل ذلك لان هذا الشي الوحيد اللي نتفوق عليهم فيه، من ناحية انه متوفر وسريع مو كجودة بالضرورة
بخصوص مسألة الفقر مره اخرى دام ماعندك داتا ماني مناقشتك فيها صدقا مالي خلق اجتهادات
@Rjx159@idididxbjx كلامك فضفاض وسخيف وكل هالارقام اللي كتبتيها ماقريتها
عندك داتا لنسب الفقر هنا مقارنة بهناك وقدرنا نربط السبب بعوائق حقيقية وبالضرايب، تعالي اطرحيها ووقتها بنقيم هذا الجانب صح
اما تعربدين بالكيبورد من اجتهادك الشخصي ماني حاطته ببالي الصدق