عندما يعجزون..
عندما يحبطون..
عندما يهزمون..
عندما يريدون التخلص من عجزهم وحقدهم مشاعرهم المهزومة والمحبطة يلقون بكل همهم وحقدهم وإحباطهم وسقوطهم وعجزهم وسفالتهم وخستهم علي الاناث..
لن يتغيروا.. هذه طبيعتهم النحسة العفنة المهزومة..🤔🙄👇🏼
الصورة👇🏼 منقولة خالد منتصر فيسبوك
سِينِيكا:
-" كَمْ هو ساذَج تفكير أُولئك الذين يَتَباهَوْن بِبَصِيرتهم ونَظَراتهم المستقبلية الثاقبة؟ يَدفِنون أنفُسَهم تحت تراب الأشغال أمَلًا بحياة أفضل، يَمْضُون وقتَهم في وضع الاستعداد. يُخطِّطون لأهدافهم في المستقبل البعيد. ويا لَيْتَهم يعلمون أن أكبر مضيعة للحياة هي التأجيل، لأنه يَحْرِمُهم من أيّامَهم، ويَسرِق منهم حاضرَهم لقاء وعدٍ مستقبلي بشيء أعظم. إن التَّوقُّع التّرَقُّب في غد أفضل ما هو إلا عائق للعيش، يتركك آمِلا بالمستقبل ويسرق منك تفاص��ل يومك الجاري. فأنتَ تُصارِع ما تحت سيطرة القَدَر، تارِكًا وراءك ما يقبع تحت سيطرتك بالفعل. إلَامَ تنظر؟ إلام ترمي؟ ما من شيء أكيد في غَياهِبِ المستقبل، اِبدأ في الحياة من فَوْرِك، عِشِ اللحظة واليومَ والواقعَ الذي أنت فيه. واستمِع إلى نَحيبِ شاعِرِنا العظيم، كما لو أن كلماتِه مُستوحاة مِن كِيانٍ إلهيٍّ:
"أجملُ يومٍ في حياة البشَرِ التُّعَساءِ هو أوَّلُ ما يَمضي."
علمُ نفسٍ إسلامي،
وعلمُ نفسٍ مسيحي،
وعلمُ نفسٍ يهودي،
وعلمُ نفسٍ زرادشتي،
وعلمُ نفسٍ ��وذيّ...
نقسّم الإنسان وفق معتقده،
ثم نزعم أنّنا نداوي روحه.
حين يُنفى الإنسان،
ليس سوى طريقٍ مهذ��بٍ نحو الهمجيّة الأولى.
فالخوف واحد،
وإن اختلفت أسماء الآلهة.
والحزن واحد،
وإن تعدّدت الصلوات.
والطفل الذي جُرح في بيتٍ مسلم،
لا يبكي بطريقة تختلف عن طفلٍ جُرح في بيتٍ مسيحيّ،
ولا يحتاج قلب اليهوديّ إلى حنانٍ من نوعٍ آخر،
ولا يحمل البوذيّ جهازًا عصبيًّا أكثر صفاءً،
ولا تنزف روحُ الزرادشتيّ بلونٍ مختلف.
الإنسان يسبق عقيدته.
يتألّم قبل أن يتعلّم اسم الله،
ويخاف قبل أن يعرف معنى الخطيئة،
ويحتاج إلى الحبّ قبل أن يحفظ أولى صلواته.
فلماذا نُلبس الجرحَ عِمامة أو صليبًا أو نجمة،
قبل أن نعترف بأنّه جرح؟
قد تمنح العقيدة الإنسانَ لغة لفهم ألمه،
وقد تمنح�� طقسًا يحتضن ضعفه،
لكنّها لا تصنع له نفسًا أخرى.
الدين قد يفسّر التجربة،
أمّا التجربة نفسها فبشريّة.
يا الهي!! العلاج حارسًا للعقيدة!!
بدل أن يكون حارسًا للإنسان،
يتحوّل الطبيب إلى واعظ،
والعيادة إلى محكمة،
والألم إلى تهمة.
فإمّا أن تكون الإنسانيّة نقطة البداية،
وإمّا أن نفتح أبواب القبائل القديمة،
ونوزّع الأرواح بحسب الطوائف،
حينها فقط،
مرحبًا بالتوحّش؛
هيّا بنا نعود إلى الهمجيّة الأول
Mon beau navire ô ma mémoire
Avons-nous assez navigué
Dans une onde mauvaise à boire
Avons-nous assez divagué
De la belle aube au triste soir
#GuillaumeApollinaire
La Chanson du mal-aimé
ALCOOLS, 1913
@PierreABISAAB@mona_salloum2 يا الله ما أحلاها الست لولي!
يقبشنااااايييي
قليلي هل نظرة!
(ملاحظة في الخلفية هناك الصغيرة القردة عبلة احسن ما تزعل و اتفكرنا هاملينا بس تسمحلنا للأقدمية موقع و خاصةً اليوم عيد القطط السود و��يس البلوند 😂🤭)
@PierreABISAAB والله منذ قليل ارسل لي صديق أهنا regimental tie مع تحليل بسايحولوجي كامل والى ماذا ترمز!!!!
😂
يبقى السؤال هل ابو النوف متقصد ان يرتديها عن وعي او فعلاً كما حلل له شخصيته صديقي 🫢😂🧐😌
@asf7384 ليش جاد غصن يعمل في الجزيرة؟
جاد كان الأكثر واقعية في طرحه
و بالعكس هو الوحيد الذي ذكر خلال الحلقة انه ضد من يظن ان اميركا هي الحل و انه إذا اعطى الحزب سلاحه الوضع الاقتصادي سيتحسن و سنبني دولة الخ.
بالعكس هو ركز ان المشكل بنيوي و يجب ان نعرف كيف نتعامل مع ايران لنتموضع
عمري ما نسيت المجرم المصري
ياسر عبد الفتاح الراجل ال جنى على بناته مرتين: مرة لما اختار يسافر ويعيش ويخلف في مجتمع هو أصلًا مش قادر يتقبل إن بناته يكبروا ويبقوا جزء طبيعي منه
ومرة لما قتلهم لأنهم عاشوا بطبيعة المجتمع اللي هو بنفسه اختار إنهم يتولدوا ويتربوا فيه
أمينة وسارة 17.18 سنة
أمينة وسارة ما اختاروش البلد اللي اتولدوا فيها ولا المجتمع اللي شكل طفولتهم وشخصياتهم هو اللي اختار ده بالنيابة عنهم وبعدين لما كبروا بشكل
ماوافقش الصورة اللي في دماغه
حملهم هم ثمن إختياره
وده بعد قتلهم بالنسبة لي أبشع ما في الحكاية
إنك تختار لولادك حياة وبعدين تعاقبهم لأنهم بقوا أبناء هذه الحياة
هو ما قتلهمش بس هو حاسبهم على نتيجة قرار أخده هو قبل ما يكون ليهم أصلًا أي وجود أو اختيار
مجرم بكل معنى الكلمة