ذكر نفسك، بأنك طلعت من أيام صعبة
ذكر نفسك، بأنك نجوت من مخاوف كانت تهيمن على نظرتك تجاه الحياة
ذكر نفسك، بأنك ياما عديت من فشل ويأس وقلق
ذكر نفسك بإنجازاتك المعنوية اليومية.. ببساطتها وصدقها وعمقها وعاديتها وتكرارها
ولا واحد بالميه كنت متوقعه في سنه من السنوات كنت بجلس بسيارتي و اشرب قهوتي تحت المطر
عشان كذا لاتخلون يوم سيء بسببه تشوفون كل الحياة سيئة وتتمنون الموت بسبب شيء بكره بتنسون وش صار اصلًا
الحياة حلوه ولسى فيه اشياء كثييييييره تنتظرنا
إياك أن تهجر ذات الدعاء الذي تُناجي به ربك في كل ليلة، مهما طال الأمد وتأخرت الإجابة، فهناك ثمة دعاء لشدة توسّل صاحبه وإلحاحه، يغدو غلّاباً لأقدار أوشكت على الوقوع، واعلم أن الله لنجواك سميعٌ قريب، وأن غيث القبول سيهطل في أوانه الذي يقدّره، وما نهاية صبرك إلا جبرٌ يُحيي فؤادك.