دور #الأخصائي_الاجتماعي في علاج الاضطرابات النفسية:
١- دراسة الحالة الاجتماعية والنفسية للمريض والتعرف على العوامل المؤثرة في حالته.
٢- إجراء المقابلات الاجتماعية وجمع المعلومات من المريض وأسرته.
٣- المساعدة في التمييز بين الأعراض النفسية والاجتماعية وتحديد مدى تأثير البيئة المحيطة بالمريض.
٤- التعاون مع الطبيب النفسي والأخصائي النفسي في تشخيص الحالة ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
٥- تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمريض ومساعدته على التكيف مع مشكلاته.
٦- مساعدة المريض على خفض التوتر والقلق والتعامل مع الصراعات والمشكلات التي يواجهها.
٧- العمل مع الأسرة وتوعيتها بكيفية التعامل مع المريض ودعمه.
٨- إحالة الحالات التي تحتاج إلى تدخل متخصص إلى الطبيب النفسي أو غيره من المختصين.
٩- المتابعة الاجتماعية للحالة للمساعدة في استمرار التحسن والاندماج في المجتمع.
#حامد_محمد ✍️
مجرد أن تكون واعيًا بما يكفي، يعني أنك ترى ما يتجاهله الآخرون، وتفهم ما لا يُقال، وتلتقط المعاني خلف التصرفات؛ لذلك يصبح وعيك نعمةً في الفهم، وعبئًا في الشعور، لأنك كلما رأيت الأشياء بوضوحٍ أكبر، صار من الصعب أن تعيشها ببساطة.