مكملناش سنة حتي علي حادث المنوفية اللي مات فيها ١٨ بنت علي الطريق عشان يحصل حادثة زيها في الإسماعيلية و١٧ واحد يموت ..
محزن جدا قد ايه أرواح الناس رخيصة كده في المكان ده ..
مفيش حاجة بقت تتقال والله
امبارح الصبح كانت صبا ( ٧ سنوات) في الخيمة بتحفظ قرآن اجتها رصاصة في الرقبة تسببت بكسر في الفقرات العنقية وعلى مايبدو شلل رباعي، التشخيص سريري، لأنه لايوجد أي جهاز رنين في غزة.
صبا تسكن في منطقة تمطر عليها الرصاص يومياً، جنوب خانيونس، لايوجد مكان آخر للعيش، غزة مكتظة+
فاتح كتاب الخديوي اسماعيل ، وبينقل سطر بسطر
نفس اللي عمله اسماعيل باشا لما أصدر قانون دفع ضرائب مستقبلية ل5سنوات قادمة بخصم 50%
ولما حصل الفلوس واتزنق ، لغي القانون وحصل الضرائب تاني.
صديق مصري كان شغال في مستشفى تشيلسي ووستمنستر بيحكيلي عن يوم ماجت مرات فرانك لامبارد و بتصرخ من ألم الطلق و دخلت قبلها واحدة صومالية لاجئة غير قانونية و بسأله بفضول ها كمل عمل ايه لامبارد ساعتها !؟ بصلي بإستغراب قوي قالي يعمل ايه في ايه غير انه يستنى لما أخلص الصومالية الاول !
الي عايزه اقوله انه الاشكال المنحطه ديه بنسبه ٩٥% مبتحطش جنية من التبرعات ديه اساسا لانه الدمااغ الوسخه ديه لا هيصعب عليها مريض السرطان المصري ولا السوري ولا السوداني
مش عارف استوعب ان فيه مؤسسة "خيرية" بتصرح ان علاج السرطان مرتبط بجنسية، ومش عايز استوعب ان فيه بني ادم راح يعمل منكش عشان يمنع مريض سرطان من تلقي علاج!!
لو بتطالبوا بحقوقكم اللي بجد بنفس القوة اللي بتفتروا بيها ع الغلابة ماكانش ده بقى حالنا
مقطع حذفته إٍـ ـرائيل لمرات حتى لا يشاهد العالم إجـ ـرامهم..
لنجعله ينتشر فيروسية حول العالم
شقيقان بلا مفرّ ولا مكان يذهبان إليه، يواجهان وطأة القصـ ـف الإـــــرائيلي. حالة من الذعر لا ينبغي لأي طفل أن يعيشها.
أين منظمات حقوق الأطفال؟!
They killed him because he had prepared areas that were full of garbage, cleaned them up, and set up a large screen and chairs, making the area suitable so that the people of Gaza could watch the Egypt-Argentina match, to have some joy, to be like the people of the rest of the world. However, the occupation refused this and assassinated him.
لم أرَ السيسي منذ أن أطلّ بوجهه هذا علي المشهد المصري صادقاً وواضحاً ومعترفاً بالحقيقة كما ظهر في خطابه هذا ..
-إعترف بأن العاصمة الإدارية الجديدة التي بناها من دم الشعب وقوته عبر إغراق البلاد في ديون بمليارات الدولارات،هدفها الأساس حماية النظام من غضبة الشعب إن حدثت،ولاعلاقة لها بالتنمية أو العمران أو تطوير الإقتصاد
-إعترف وأقر بأن الهدف هو إتاحة أكبر قدر من الحرية والوقت للنظام لاتخاذ القرارات المناسبة لقمع الشعب وتأديبه بعيداً عن أي ضغوط كالتي حدثت في 2011
-إعترف بأن إجراءاته طوال 13 عاماً،كان الهدف منها إنشاء نظام عسكري قمعي بوليسي لم تشهده مصر من قبل،من أجل قمع الشعب والبطش به،حتي لايتكرر سيناريو يناير 2011،ومن أجل ذلك أنفق المليارات وأغرق البلاد في الديون
-ولكنه لم ينس كعادته أن يُحمل ثورة يناير كل البلايا التي جلبها هو ونظامه علي مصر،في تناقض واضح مع اعترافاته السابقة
-ولكن يبقي هذا الخطاب كاشفاً عن كل ماحدث في مصر منذ انقلاب 3 يوليو 2013 علي أول تجربة ديمقراطية ورئيس منتخب في تاريخ مصر .