ودي أروح لمكة بالسيارة، محمّلة معي ثلاث شنط متنوعة الحجم والمحتوى، اعتمر الفجر، وأجلس يومين،
ثم أطلع من مكة، أروح جدة، أزور مكان أحبه،
بعدها أتوجه للمطار، وتقلع الطيارة إلى مكان أخضر أخضر، مشرق ونضر، باردة شمسه، قصير ليله.
وما أسمع من المخلوقات إلا صوت الديك،
أبي ديك
يعني ممكن الشاعر اختار حرف الروي -والقافية عمومًا- كي يلائم الجرس الموسيقي،
قالوا لا .. هذه تفاصيل لا يلتف لها العامة!
فاختياره للنون كان رمزًا لأنينه، والألف يقوم مقام التنهيدة لسهولة خروجه مع النفَس من الصدر.
وقفَ على تكراره للحروف في بعض الأبيات،
وفسّره بأنه رمزٌ للأنين، والتحسّر، والغضب، والتنهد.
والله أحب الباحثين يوم يحمّلون القصيدة ما لا تحتمله من معاني ولفتات،
يعجبني جدًا!
أقرا بحث يقف على دقائق المعاني في نونية ابن زيدون،
فيقول أن اختيار الشاعر لنظم قصيدته على بحر البسيط -مفتاحه: إن البسيطَ لديهِ يبسطُ الأملُ.-
جاء من أمله في أن تصل رسالته إلى محبوبته ولّادة؛ فتعود معها أيامهما الهنيّة
هل كانت الدغدغة وسيلة تعذيب في العصور السابقة؟
مستحيل إنه فعل إنساني دافعه المحبة، ظاهره الضحك وباطنه العذاب!
يارب غرامة تأديب للمدغدغين،
وتعويض للمتدغدغين.
وعشان أوازن بين مستوى الغرور والتواضع؛
أحرص لما أرجع من عزيمة إني أصير بالبيت بأشعث حال، ألبس بجامة خضراء تغثّ الناظرين، وشعر مجمَّع بعشوائية تتدلى منه خصلة جديدة كل ثمان دقايق.
رحلتي في التهذيب طويلة!
اليوم تواضعت، ودنوت من برجي الشاهق لأساوي عامة الناس في مكانتهم؛ فاستفهم ما ينطقون، وألمح ما يعرضون؛ لأني دخلت حساب قديم لي، وذكرت الشخصية اللي كنت عليها فيما مضى
اليوم تواضعت، ودنوت من برجي الشاهق لأساوي عامة الناس في مكانتهم؛ فاستفهم ما ينطقون، وألمح ما يعرضون؛ لأني دخلت حساب قديم لي، وذكرت الشخصية اللي كنت عليها فيما مضى