مرتاحة مرة، ومبسوطة مرة، وراضية مرة مرة.
ولو يرجع فيني الوقت باختار أني أعيش نفس اللي عشته واتخذ نفس القرارات.
ولا أشوف لذكائي أو فطنتي ونظرتي فضل في حالي اليوم،
كله بفضل ربي ورحمته عليّ؛ لأني أعرف أن شعوري وحالي الآن مستحيل يكون بجهد مخلوق
اليوم صحيت وأنا ودي أبكي من الامتنان لربي على كل شيء عشته في آخر ثلاث شهور من حياتي ووصلني لهذا اليوم، بهذه الأفكار، وهذا الرضا، وهذا التسليم،
الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
اليوم صحيت وأنا ودي أبكي من الامتنان لربي على كل شيء عشته في آخر ثلاث شهور من حياتي ووصلني لهذا اليوم، بهذه الأفكار، وهذا الرضا، وهذا التسليم،
الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
⚠️هذه رسالة دورية تذكرك أن تلتفت إلى نفسك⚠️
- سواء بغيت تلتفت حتى تعطيها الأتنشن اللي استحقته
- أو تلتفت عليها بنظرة تحذيرية ترجعها للسراط المستقيم
ما نتدخل عاد بالخصوصيات، وكلن أدرى بأحواله
فالتفت كيفما شئت..
وفي كل مرة ردها لا يخرج عن ثلاث: "اها، تم، حلو".
عني أنا ما قدمت لأني انتظر شكر وثناء،
لكن تزعجني فكرة انعدام الحد الأدنى من اللباقة عند الناس لهذه الدرجة،
استغربها والله
معاي زميلة من بداية الترم وهي ضايعة، في المواد، والمناهج، والمجموعات، والاختبارات،
وأنا أنبهها على أمور مهمة، أساعدها في حال حسيتها ما فهمت، أشرح لها وأقدّم لأني أبي أقدّم، ولأني أحط نفسي مكانها، وأفهم ضياعها، ولا أحب شعوره،
تغيير شكل الحواجب ممكن يحل مشاكلِك، واااو 💫
معلومة حبيت أشاركها معكم،
لو عندك مشكلة بالبدايات ارسمي حاجبك من قدام، أيًا كانت البدايات سواء عاطفية/ بداية مشروع وغيره
لو عندك مشكلة بالنهايات، مثلًا انفصال، فشل مشروع من نصه، أو عراقيل، طولي حاجبك، أو وضحيه لو خفيف بالآخر،
يا سلام .. يا سلاااااااام على جني ثمار النبرة الحازمة، والوقفة الجادة اللي أقفها لنفسي، صحيت اليوم مع نسبة 0% من الرغبة بإكمال الحياة العشوائية هذي،
الآن حياة مؤدبة، مع نسبة ٥٪ من التمرد مرة كل أسبوعين، عشان الموازنة
قررت يكون هذا اليوم يوم شخصي للفساد، والسماح، فساد على قد حال إمكانياتي فيه.
الحقيقة هو فساد تأديبي، نيتي أن استنفذ كل طاقة تسيُّب، وتمرد، ومخالفة، وإعراض، وتسويف، لين أنظر لنفسي بتأنيب، ثم أرجع لسراطي المستقيم؛
استحي مني، ما اتحمل تأنيبي