❌❌❌
لا أود المقارنة لكن كشيء من التقريب مع الفوارق لا تزال إسرائيل اليوم تبتز العالم بسبب الهولوكوست ليوافق على سياساتها الحالية، بإقامة الذكرى والمتاحف لأبعاد سياسية بامتياز، سواء داخلية أو خارجية، فتلك الدلالات هي تلك التي تمنح الجندي مسوِّغًا يخترق به كل القواعد الأخلاقية في العالم، بحجَّة تعرضه لهضم تاريخي لحقوقه، مع أنَّ الهولوكوست كان جريمة لكنَّه وظف سياسيًا تبعًا لدلالات إحياء الذكرى والاجتماع.
هذه الدلالة من أخطر ما يكون وهي تشبه النمط الذي يفرزه إحياء كتب المقاتل -وهي الكتب التي يشرح فيها المؤلف بتفصيل مقتل الحسين- أو تجسيدها بالمسارح والاجتماعات، إذ قد تصل إلى دلالة تضعف الحس الأخلاقي لصالح المظلومية، وحين يشعر الإنسان بالخطر والظلم لا يلتفت كثيرًا للمشتركات الإنسانية، ولا الحواجز الأخلاقية التي قد تدفعه إلى ظلم الآخر! ولا توجد دراسات علمية تربط من ناحية نفسية واجتماعية تأثير تلك المجالس على المليشيات والأحزاب التي تورطت بالقتل على الهوية أو التدخل لقمع السوريين مثلًا، وقد يقال لكنَّ كثيرين يعطون الأمر معانيَ روحية، ليست ذات دلالات سياسية وهذا صحيح لا ينكره إلا مكابر، إلا أن فتح باب التأويل يبقى مشرعاً وخطيراً، إذ إنَّ الخطورة تكمن في غياب الضابط الأكيد لما قد يتم تأويله وتوجيهه عند المتلقي والمستمع والمشارك!!
@obaidshams1983 هذا الشخص لا اعلم عنه شىء، لكن من خلال تواتر مقاطعه في الدهماء قطعت الشك باليقين بأنه من الذين اخبر عنهم النبي صلوات الله عليه عندما قال في ذلك الحديث : "وينطق الرويبضة" فهذا والله هو المقصود ومنهم على شاكلته.